ذكرى ميلاد «شكوكو»، وولد محمود إبراهيم إسماعيل موسى، الشهير بمحمود «شكوكو»، في حي الدرب الأحمر، بالقاهرة في 1 مايو 1912، وبدأ حياته العملية نجارًا مع والده، وفي سن العشرين اتجه للفن، وازدادت شهرته فقدم مونولوجات بالإذاعة عام 1936، ثم كون فرقة مع الفنان إسماعيل ياسين، ثم انفصل بعد ذلك وكون فرقته الخاصة.
الاسم الكامل: محمود إبراهيم إسماعيل موسى.
الاسم الفني: محمود شكوكو.
تاريخ الميلاد: 1 مايو عام 1912.
تاريخ الوفاة: 21 فبراير عام 1985.
محل الميلاد: حي الدرب الأحمر بالقاهرة.
الحالة الاجتماعية: متزوج.
اسم الزوجة الأولى: عائشة فهمي.
اسم الزوجة الثانية: غير معروف.
اسم الزوجة الثالثة: غير معروف.
أسماء الأبناء: سلطان وحمادة.
بداية المشوار الفني: بدأ في عام 1942.
سنوات النشاط: منذ عام 1942 حتى عام 1985.
محمود شكوكو أشهر فناني الزمن الجميل، ولد في منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة وذلك في يوم 1 من شهر مايو في عام 1912 ولذلك فبرجه الفلكي هو برج الثور واسمه الكامل هو محمود إبراهيم إسماعيل موسى، كان والده إبراهيم موسى يعمل في النجارة ولديه ورشة وكان يأخذ محمود ليعمل معه منذ طفولته وهو السبب وراء حرمانه من التعليم، وقد كان يعامله بقسوة ويضربه أيضاً وذلك لأنه كان يعمل معه أثناء النهار وفي الليل يغني في الأفراح وهو ما أغضب والده لكنه عشق الغناء منذ صغره، بدأت شهرته تزداد وعرفه الناس وأحبوا طريقته في الغناء فهو واحد من أشهر المونولوجيست في مصر، قدم العديد من الأعمال الفنية المتنوعة، ولعل من أبرز أعماله هو فيلم “عنتر ولبلب” الذي قدم فيه شخصية لبلب الشهيرة، تزوج أكثر من مرة خلال حياته ورزق بابنه سلطان وابنه حمادة، رحل عن عالمنا بعد صراع مع المرض وذلك في فبراير عام 1985 عن عمر يناهز 73 عام.
في أحد اللقاءات مع الفنان المصري الشاب أمير كرارة كشف عن صلة قرابته بالفنان الراحل محمود شكوكو حيث ذكر أن محمود شكوكو هو خال جدته كما أن الطفل الذي يظهر معه في العديد من الصور القديمة هو حفيده أمير وليس أمير كرارة، يذكر أن أمير كرارة يحضر الآن لفيلم بعنوان “سري للغاية” والمقرر عرضه في عام 2021.
الفنان المصري الراحل محمود شكوكو أشهر منولوجست في أيام الزمن الجميل والذي رق قلبه لأول مرة تجاه السيدة عائشة هانم فهمي التي انفصلت عن الفنان الكبير يوسف وهبي وصاحبة القصر الذي يقع في حي الزمالك ومعروف باسمها، توجت قصة حبهما بالزواج ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث أن هذا الأمر أغضب طليقها يوسف بك وهبي وقام بتحريض رجال القصر والعائلات الأرستقراطية آنذاك على شكوكو على اعتبار أنه ليس من عائلة كبيرة أو لها شأن وكيف له أن يتزوج من هانم من هوانم العائلات الكبيرة، كما رأى أن هذا الزواج هو طعنة في حياة العائلات الكبرى ولابد من التدخل لإنهاء هذه المهزلة.
وبالفعل لاقى الفنان شكوكو هجوماً لاذعاً هو وزوجته من قبل يوسف وهبي والعائلات الكبيرة ولم يستطع حبه هو وزوجته عائشة أن يصمد كثيراً أمام كل هذا الضغط، قام شكوكو بتطليقها وذلك بعد إقناع من أصدقائه له أنه لابد أن يفعل ذلك حتى لا تتدهور الأمور أكثر من ذلك، وانفصلا ولكنه ظل يحبها حباً شديداً ورغم أنه تزوج وأنجب بعدها إلا أن حبها كان في قلبه كبير، وبعد ذلك لم يتعامل يوسف وهبي مع شكوكو في أي عمل فني حتى بعد أن قامت ثورة يوليو والحفلات التي كان يشارك بها شكوكو، حيث حدث ذات مرة أنه كان يغني في إحدى الحفلات لكن يوسف وهبي لم يقدمه للجمهور رغم أنه قدم المطربين الآخرين، وكان من الأشخاص الغير مرغوب فيهم بالنسبة له لأنه تجرأ وتزوج من طليقته.
يُذكر أن شكوكو قد تزوج خلال حياته أربع مرات، الأولى كانت السيدة عائشة والثانية أم ولديه سلطان وحمادة والثالثة كانت فتاة صغيرة تزوجها دون رغبة والديها ولكنه اكتشف أنها مريضة وظل يطوف بها في المستشفيات حتى يعالجها ويدفع آلاف الجنيهات من أجل أن تكون بخير وهو ما دفع أسرتها إلى تقبله وشعورهم أنه شخص عطوف وطيب ولكن زوجته توفيت بعد معاناة طويلة، ولكن أهلها عرضوا عليه أن يتزوج من شقيقتها الصغرى وقد كان.
البداية الفنية لمحمود شكوكوبدأ الفنان المصري الراحل محمود شكوكو مسيرته الفنية في فترة الأربعينات وذلك من خلال أغاني المونولوج التي اشتهر بها كما أنه تميز بطريقته وملابسه المميزة حيث كان يطل دائماً بالجلباب والطاقية وأحياناً العصا وهو الزي الذي انفرد به بين الفنانين، حتى أنه في حفل تكريمه عن مجمل أعماله من قبل الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ذهب إلى الحفل بالجلباب والطاقية أيضاً، أعجب به كثيراً علي الكسار وجعله يقدم أغاني المونولوج بين فصول المسرحيات التي يقدمها ولاحظ أن الجمهور أحبه كثيراً وتفاعل معه وهو ما دفعه لكي يرفع أجره.
بدأ يبتسم لمحمود شكوكو الحظ من خلال عمله مع الكسار حيث تعرف على كبار الملحنين والمؤلفين آنذاك، وبالفعل استطاع أن يقدم العديد من الأغاني بعد ذلك ورغم الغناء إلا أنه لم يترك مهنته الأصلية في النجارة مع والده، وفي عام 1942 كانت بدايته في فيلم “حسن وحسين”، ثم شارك بعد عامين في فيلم بعنوان “نور الدين والبحارة الثلاثة” وذلك في عام 1944، قدم بعد ذلك فيلم آخر وهو “شارع محمد علي” وذلك في نفس العام 1944، وفي عام 1946 كون فرقة مسرحية استعراضية ضم فيها الفنانة تحية كاريوكا، عبد العزيز محمود، سميحة توفيق والتي قدمت أكثر من عرض مسرحي، قدم العديد والعديد من الأعمال الفنية المتنوعة وكان آخر أعماله الفنية هي مسرحية “زقاق المدق” والتي تم عرضها في عام 1985 وهو نفس العام الذي رحل فيه عن عالمنا الفنان شكوكو.
محمود شكوكو ومسرح العرائسيعتبر الفنان المصري الراحل محمود شكوكو هو أول من قدم مسرح العرائس في مصر، وكان يقدم من خلاله الأراجوز الذي اشتهر به في حفلاته والذي طاف معه جميع المحافظات والمدن في مصر، ومن المعروف أن شكوكو لم يكن يعرف القراءة والكتابة ورغم ذلك لم يقف هذا الأمر عائقاً أمامه في عالم الفن وقد أصبح من أشهر فناني المونولوج وقدم بعض الأعمال مع إسماعيل ياسين أيضاً، ولم يغني للحب فقط بل تطرق إلى كثير من الموضوعات حيث أنه غنى في فيلم “عنتر ولبلب” كلمات غير متوقعة وهي أغنية “خليكوا شاهدين يا بهايم على غدر البني آدمين”.
وقدم الكثير من المونولوجات الفكاهية والنقدية ومن أشهرهم جرحوني وقفلو الاجزاخانات وحمودة فايت يا بنت الجيران وفستان الحلوة – لعل وعسى – يا واد يا حدقه – يا جارحه قلبي بقزازه والكثير من الأعمال الموسيقيةوبعد ذلك العمل التمثيلي اشتد عليه المرض وتم نقله إلى مستشفى «المقاولون العرب» بالجبل الأخضر بمدينة نصر بالقاهرة وظلّ بها أكثر من 3 أشهر في الغرفة رقم 602 فقد خلالها ما تبقى له مما امتلكه بعد أن ترك عمله لفترة وساءت أحوال متجره وما أنفقه على علاج زوجته الثانية فما تبقى له سوى القليل الذي صرف أيضا على علاجه هو بعد أن اشتد المرض عليه واستكمل علاجه على نفقة الدولة من دون علمه خوفا من أن يشتد المرض عليه ممن حوله ومعايرته بذلك.
وبالرغم من ذلك كان يتصل بالصحف ويناشد أصدقائه الفنانين وجمهوره العريض أن يقوموا بزيارته في المستشفى ليخففوا عنه آلامه وكان يقول في الجرائد والمجلات: «إنه ثري وعنده مئات الألوف من الجنيهات ولا يطلب مساعدة أو علاجا على نفقة الدولة… كل ما يريده فقط أن يزوره الناس في المستشفى.
وبالفعل توافد عليه المئات ورحل عن عالمنا في 21 فبراير 1985 رحمه الله على ما قدّم وأسعد الملايين.
اسكتشات الاراجوز – تاليف محمود الكمشوشىاقسم لك بشرفى – كلمات محمود الكمشوشىالحلو يا هوه – كلمات محمود الكمشوشيجرحوني وقفلوا الأجزخانات – كلمات محمود الكمشوشيحلو يا حلو – كلمات فتحي قورةشرلوك هولموز مين واحنا موجودينوالنبي يا جميل زعلان من إيه – كلمات محمود الكمشوشيورد عليك فل عليك – كلمات فتحي قورةيانواعم يا تفاح – كلمات محمود الكمشوشىيا خولي الجنينة ادلع يا حسنإلا كده – كلمات محمود الكمشوشيإمسك الخشب – كلمات محمود الكمشوشيلا بتسأل عليا – كلمات محمود الكمشوشي1944 نور الدين والبحارة الثلاثة، شارع محمد علي1945 قتلت ولدي، حسن وحسن، جمال ودلال، تاكسي حنطور، الصبر طيب، البني آدم، أحب البلدي1946 يوم في العالي، عودة طاقية الإخفاء، صاحب بالين، سر أبي، المغني المجهول، الدنيا بخير، إكسبريس الحب1947 هدية، قلبي دليلي، صباح الخير، بياعة اليانصيب، أمل ضائع، الهانم، العرسان الثلاثة، البريمو1948 يحيا الفن، نحو المجد، فوق السحاب، عنبر، طلاق سعاد هانم، حب وجنون، بنت حظ، أميرة الجزيرة، الهوى والشباب، اللعب بالنار، الصيت ولا الغنى، البوسطجي1949 نادية، ليلة العيد، ست البيت، حدوة الحصان، بنت المعلم، أوعى المحفظة، المرأة شيطان، الستات كده، أحبك أنت1950 غرام راقصة، ظلموني الناس، طريق الشوك، بلدي وخفة، أفراح، أسمر وجميل، أخلاق للبيع1951 وهيبة ملكة الغجر، فتاة السيرك، شباك حبيبي، خضرة والسندباد القبلي، خدعني أبي، خد الجميل، حكم القوي، أنا بنت ناس، المعلم بلبل، الصبر جميل، الشرف غالي، الدنيا حلوة1952 عنتر ولبلب، شم النسيم، حضرة المحترم، آمال، السر في بير، الأسطى حسن1953 مليون جنيه، ماليش حد، ظلموني الحبايب، حب في الظلام، بائعة الخبز، المقدر والمكتوب، ابن الحارة1954 فالح ومحتاس، عروسة المولد، دلوني يا ناس، تحيا الرجالة، انتصار الحب، المال والبنون1955 من رضي بقليله، عرايس في المزاد، تار بايت، أهل الهوى1957 صراع مع الحياة، المخدوعة، المجد1959 سجن العذارى، حب ودلع، أم رتيبة1970 حرامي الورقة، واحد في المليون1975 أميرة حبي أنا، البحث عن المتاعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك