سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

توتر متصاعد في مالي... هجمات غير مسبوقة على مواقع المجلس العسكري

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو. وتأتي هذه الدعوة عقب هجمات منسّقة وغير مسبوقة على مواقع ...

ملخص مرصد
تصاعدت حدة التوترات في مالي بعد دعوات جهادية لتشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الحاكم منذ 2020، وهجمات منسقة على مواقعه. كما فرض الجهاديون حصارًا على طرق باماكو، مهددين باتخاذ إجراءات قاسية بحق المخالفين. في المقابل، شنت القوة المشتركة لمكافحة الجهاديين في النيجر وبوركينا فاسو ومالي حملات جوية في شمال مالي ردًا على الهجمات الأخيرة.
  • دعوات جهادية لتشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري في مالي منذ 2020
  • هجمات منسقة على مواقع المجلس العسكري من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ومتمردي أزواد
  • حملة جوية مكثفة للقوة المشتركة لمكافحة الجهاديين في النيجر وبوركينا فاسو ومالي
من: جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد، المجلس العسكري المالي، حكومة النيجر، أسيمي غويتا أين: مالي، باماكو، النيجر، بوركينا فاسو، شمال مالي، بلدة كوريمالي، سيكاسو

دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.

وتأتي هذه الدعوة عقب هجمات منسّقة وغير مسبوقة على مواقع مرتبطة بالمجلس العسكري، شنّها جهاديون من" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، ومتمردو" جبهة تحرير أزواد".

وأصدرت" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" ليل الخميس بيانا تدعو فيه إلى" جبهة مشتركة (.

) لإسقاط المجلس العسكري" والمضي قدما في عملية" انتقال سلمي وشامل" للسلطة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت الجماعة عزمها على فرض حصار على طرق الوصول إلى باماكو، مهددة باتخاذ تدابير قاسية بحق أي شخص يستخدم الطرق المؤدية إلى العاصمة أو بلدة كاتي القريبة، وهي معقل للمجلس العسكري.

من جهتها، أعلنت حكومة النيجر مساء الخميس أن القوة الموحدة لمكافحة الجهاديين في النيجر وبوركينا فاسو ومالي شنت" حملات جوية مكثفة" في شمال مالي، عقب هجمات الجهاديين.

وفي وقت سابق الخميس، أقامت السلطات في مالي مراسم تكريم لوزير الدفاع ساديو كامارا الذي قُتل في هجوم للمتمردين على مقر إقامته في نهاية الأسبوع المنصرم، حضرها آلاف الأشخاص تقدمهم رئيس المجلس العسكري الحاكم أسيمي غويتا.

وجرت المراسم في كتيبة الهندسة العسكرية الواقعة في باماكو، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار كثيف للجنود بأسلحتهم، بحسب ما شاهد صحافيون في وكالة فرانس برس.

وقال سائق شاحنة متحدثا من بلدة كوريمالي الحدودية" نحن عالقون هنا منذ يوم أمس (الأربعاء).

هناك ما لا يقل عن مائة مركبة متوقفة هنا".

وعلى الطريق المؤدي إلى سيكاسو، وهو طريق حيوي آخر يربط مالي بالموانئ البحرية الإيفوارية بما في ذلك أبيدجان، قالت مصادر عدة إن حوادث عنيفة وقعت، وقد أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس بمقتل عدد من السائقين، لكن لم يكن من الممكن التحقق من صحة تلك المعلومات.

وفي أواخر العام الماضي، حاولت" جبهة نصرة الإسلام والمسلمين" شل الاقتصاد المالي عبر فرض حصار على إمدادات البنزين والديزل التي تنقل بالشاحنات من ساحل العاج والسنغال خصوصا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك