إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

تجربة غير تقليدية.. مصرية تزور 3 دول أوروبية في يوم واحد

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
2

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل تخيّلت يومًا أن تزور ثلاث دول في غضون ساعات قليلة؟قد تظن الأمر مستحيلًا، لكن مدونة السفر المصرية، رنا إسماعيل، أثبتت العكس برحلة فريدة من نوعها، إذ بدأت يومه...

ملخص مرصد
أجرت المدونة المصرية رنا إسماعيل رحلة فريدة زارت خلالها ثلاث دول أوروبية (فرنسا وإيطاليا وموناكو) في يوم واحد، مستفيدة من قرب المدن وسرعة وسائل النقل. وقالت إنها كسرت الروتين لتجارب غير تقليدية، رغم تحديات ضيق الوقت. وأكدت سهولة التنقل بين المدن الأوروبية مقارنة بالمنطقة العربية.
  • بدأت رنا إسماعيل يومها بوجبة فطور على شاطئ نيس في فرنسا ثم توجهت إلى إيطاليا لزيارة مدينتين ساحليتين.
  • اختتمت رحلتها بوجبة عشاء في موناكو بعد زيارة منتون الفرنسية، مستخدمة السيارة كوسيلة تنقل رئيسية.
  • أشارت إلى ضيق الوقت كأبرز تحدٍ رغم سهولة التنقل بين المدن الأوروبية التي لا تتجاوز المسافات بينها 15 دقيقة.
من: رنا إسماعيل (مدونة سفر مصرية) أين: فرنسا وإيطاليا وموناكو

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل تخيّلت يومًا أن تزور ثلاث دول في غضون ساعات قليلة؟قد تظن الأمر مستحيلًا، لكن مدونة السفر المصرية، رنا إسماعيل، أثبتت العكس برحلة فريدة من نوعها، إذ بدأت يومها بوجبة فطور على سواحل فرنسا، ثم تناولت وجبة الغداء في إيطاليا، واختتمته بوجبة العشاء في موناكو.

(شاهد مقطع الفيديو أعلاه)وقالت في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: " أميل دائمًا إلى كسر الروتين لعيش أيامًا غير تقليدية، مهما كانت وتيرتها سريعة".

قبل موعد عودتها من أوروبا، لاحظت إسماعيل قرب المدن من بعضها البعض على الحدود الفرنسية-الإيطالية، ما ألهمها لاستكشاف أكثر من وجهة في يوم واحد.

بدأت يومها بفطور هادئ على شاطئ نيس في فرنسا، حيث كانت تُقيم منذ نحو أسبوع.

بعد ذلك، توجهت إلى إيطاليا لزيارة" فنتيميليا"، وهي مدينة صغيرة وهادئة ذات طابع محلي، ثم" سان ريمو"، وهي مدينة ساحلية تتميز بطول كورنيشها والأجواء الإيطالية الكلاسيكية.

بعدها عادت إسماعيل مجددًا إلى فرنسا، وتحديدًا إلى مدينة" منتون"، التي وصفتها بأنها من أكثر الأماكن تأثيرًا في رحلتها، لما تتميز به من ألوان زاهية وطاقة مبهجة.

أمّا محطتها الأخيرة فكانت في موناكو، حيث استمتعت بأجمل لحظات الغروب من مكان مرتفع يطل على مشهد بانورامي ساحر.

اعتمدت مدونة السفر المصرية على السيارة كوسيلة تنقل رئيسية، حيث تمكّنت من التحرك بسهولة وبسرعة بين المدن.

وأشارت إلى أن القطارات تُعدّ خيارًا متاحًا أيضًا، نظرًا لقصر المسافات بين المدن، التي لا تتجاوز غالبًا نصف ساعة، وأحيانًا تصل إلى 15 دقيقة فقط.

رغم جمال التجربة، لم تخلُ الرحلة من بعض التحديات، أبرزها ضيق الوقت.

وأوضحت إسماعيل أن التنقل السريع بين المدن يحدّ من إمكانية الاستمتاع بكل وجهة على نحو كافٍ.

مع ذلك، نصحت مدونة السفر المصرية بخوض تجربة مماثلة لكلّ من يتواجد في المنطقة، ويملك وقت فراغ، خاصة في فصل الصيف، عندما تكون المدن الساحلية في أبهى حالاتها.

وقالت: " أكثر ما لفتني هو سهولة التنقل بين الدول الأوروبية، ما جعلني أتمنى أن تصبح هذه السهولة متاحة أيضًا بين الدول العربية".

وأضافت: " أؤمن بأن السفر حق للجميع، ووسيلة لفهم العالم والانفتاح على ثقافات مختلفة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك