الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

الأنبا بولا: التصريح بالزواج الثاني في قانون الأحوال الشخصية بيد الكنيسة.. والانفصال سلطة مطلقة للقضاء

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، إن الحكم بالانفصال أيا كانت أسبابه في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين هو «سلطة مطلقة للقضاء المصري» بعد دراسة القضية من جميع جوانبه...

ملخص مرصد
أكد الأنبا بولا، مطران طنطا للأقباط الأرثوذكس، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية المسيحي يمنح القضاء سلطة مطلقة في قضايا الانفصال بعد دراسة شاملة. وأوضح أن التصريح بالزواج الثاني يخضع لسلطة الكنيسة لمدة 6 أشهر، مع إلزامها برد الطلبات في نفس المدة. كما أشار إلى قيود قانونية مثل حالات بطلان الزواج بسبب «العنة» أو «الزنا»، مع اشتراط موافقة الطرف الآخر كتابياً.
  • الانفصال في مشروع القانون بيد القضاء المصري بعد دراسة شاملة (بحسب الأنبا بولا)
  • الكنيسة مخولة بالتصريح بالزواج الثاني خلال 6 أشهر فقط
  • القانون يمنع المماطلة ويضع قيوداً مثل «العنة» و«الزنا» مع موافقة الطرف الآخر كتابياً
من: الأنبا بولا (مطران طنطا) أين: مصر

قال الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، إن الحكم بالانفصال أيا كانت أسبابه في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين هو «سلطة مطلقة للقضاء المصري» بعد دراسة القضية من جميع جوانبها مع استشارة الكنيسة.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «نظرة» المذاع عبر «صدى البلد» أن التصريح بالزواج الثاني «أمرا مطلقا للكنيسة في مدة محددة 6 أشهر».

وأوضح أن مشروع القانون الجديد ألزم الكنيسة بمدة محددة للرد على طلبات تصريح الزواج الثاني في 6 أشهر، مشيرا إلى أن النص منح الكنيسة الحرية في القرار مع منع المماطلة قانونا.

ولفت إلى القانون نص كذلك على «بعض القيود» لموانع الزواج، مثل حالات بطلان الزواج لعلة «العنة» على سبيل المثال، والتي يشترط القانون لمنح تصريح الزواج موافقة الطرف الآخر «كتابة وبالتفصيل» تحت إشراف الرئاسة الدينية لضمان المعلومية الكاملة.

واستشهد بحالة الإصابة بمرض السكري منذ الطفولة، موضحا أن الرئاسة الدينية ملزمة عبر أجهزتها بشرح التداعيات المستقبلية للمرض على صحة الكلى والنظر والقدرة الجنسية للطرف الآخر لضمان عدم حدوث غش بعد الزواج.

ونوه أن من أسباب بطلان الزواج، من حُكم عليه بـ «الزنا»، مشددا أن الكنيسة لا تملك التعاطف في هذا الأمر أو مخالفته لأن القانون سيمنعها.

وأضاف أن القانون يشمل بطلان الزواج في حالات «القرابة المانعة»، مع توفير دليل إرشادي للكهنة لتسهيل معرفة تلك الموانع.

وأكد أن القانون وضع ضوابط واضحة للكنيسة في كيفية التصريح بالزواج من عدمه، لافتا إلى أن الأمور ليست متروكة للإطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك