القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

اتفاق ميركوسور يدخل حيّز التنفيذ المؤقت.. مكاسب تجارية فورية وانقسام أوروبي متصاعد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

يدخل الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي ودول أميركا اللاتينية في إطار السوق المشتركة الجنوبية" ميركوسور" حيز التنفيذ المؤقت، اليوم الجمعة، في خطوة وُصفت بأنها تاريخية بعد أكثر من 25 عاماً من المفاوض...

ملخص مرصد
دخل اتفاق التجارة الحر بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور حيز التنفيذ المؤقت اليوم الجمعة بعد 25 عاماً من المفاوضات، ليشكل واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة عالمياً. وأعلن الاتحاد إلغاء أو خفض رسوم جمركية فورية على سلع مثل السيارات والأدوية والنبيذ، بينما واجهت الدول الأوروبية انقساماً حاداً حول تداعياته الزراعية. وصف مفوض التجارة الأوروبي الاتفاق بأنه تاريخي، في حين حذرت فرنسا من منافسة غير عادلة تهدد المزارعين الأوروبيين.
  • الاتفاق يشمل 700 مليون مستهلك ويبدأ تطبيقه اليوم الجمعة مؤقتاً
  • خفض جمركي فوري على السيارات والأدوية والنبيذ لدول ميركوسور الأربع
  • فرنسا تحذر من منافسة غير عادلة تهدد القطاع الزراعي الأوروبي
من: الاتحاد الأوروبي، دول ميركوسور، ماروش شيفكوفيتش، مانون أوبري أين: الاتحاد الأوروبي، دول ميركوسور (الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي)

يدخل الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي ودول أميركا اللاتينية في إطار السوق المشتركة الجنوبية" ميركوسور" حيز التنفيذ المؤقت، اليوم الجمعة، في خطوة وُصفت بأنها تاريخية بعد أكثر من 25 عاماً من المفاوضات المعقدة والمتعثرة، لتُنشئ واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، تضم ما يزيد على 700 مليون مستهلك.

مكاسب فورية وتخفيضات جمركية واسعةوبحسب ما أعلنه الاتحاد الأوروبي، فإن آثار الاتفاق ستبدأ بالظهور فوراً مع بدء تطبيقه، حيث سيتم إلغاء أو خفض الرسوم الجمركية بشكل كبير على مجموعة من السلع التي يصدرها الاتحاد إلى دول أميركا الجنوبية، تشمل السيارات والأدوية والنبيذ، خصوصاً إلى الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي، ويُتوقع أن يفتح ذلك الباب أمام توسع الصادرات الأوروبية وتعزيز حضورها في أسواق القارة اللاتينية.

وفي هذا السياق، وصف مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفكوفيتش الاتفاق بأنه" تاريخي"، معتبراً أنه" يوم عظيم"، في إشارة إلى الأهمية الاقتصادية والسياسية التي يحملها هذا الإنجاز للاتحاد.

انقسام أوروبي حاد وتحذيرات من تداعيات زراعيةغير أن هذا التفاؤل الرسمي يقابله رفض متصاعد داخل عدد من الدول الأوروبية، حيث عبّرت أطراف سياسية ونقابية عن مخاوف جدية من انعكاسات الاتفاق على القطاعات الزراعية، ونقلت وكالة فرانس برس عن النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي مانون أوبري قولها إن هذا اليوم" حزين للغاية"، محذّرة من أن المزارعين الأوروبيين سيجدون أنفسهم في مواجهة" منافسة غير عادلة" نتيجة تدفق كميات ضخمة من المنتجات الزراعية القادمة من أميركا الجنوبية.

وأوضحت أوبري، المنتمية إلى اليسار الراديكالي والناشطة في هذا الملف، أن هذه المنتجات قد لا تلتزم بالمعايير الصحية والبيئية الصارمة المعتمدة داخل الاتحاد الأوروبي، ما قد يؤدي إلى إغراق الأسواق الأوروبية بسلع أرخص سعراً وأقل كلفة إنتاجية.

خلفية معقدة ومسار طويل من الخلافاتويأتي هذا الاتفاق تتويجاً لمسار تفاوضي طويل بدأ منذ أواخر تسعينات القرن الماضي، وشهد العديد من التقلبات والتعثرات، نتيجة الخلافات العميقة بين الطرفين حول التأثيرات الاقتصادية والبيئية للاتفاق.

ففي حين ترى دول مثل ألمانيا وإسبانيا أن الاتفاق يمثل فرصة لإنعاش الاقتصاد الأوروبي في ظل اشتداد المنافسة مع الصين والضغوط الناتجة عن السياسات الجمركية الأميركية، ترى دول أخرى أن المخاطر قد تفوق المكاسب.

وتتصدر فرنسا وبولندا، إلى جانب عدد من النقابات الزراعية، جبهة المعارضين، معتبرين أن الاتفاق قد يُقوض استقرار القطاع الزراعي الأوروبي ويعرضه لمنافسة غير متكافئة.

وقد انعكست هذه المخاوف على أرض الواقع من خلال موجة احتجاجات شهدتها عدة مدن أوروبية خلال الأشهر الماضية، حيث خرج المزارعون إلى الشوارع مستخدمين الجرارات وقنابل الدخان، ورفعوا الأعلام تعبيراً عن رفضهم للاتفاق، حتى أمام مبنى البرلمان الأوروبي، في مشهد يعكس حجم التوتر داخل القارة.

سلع حساسة ومسار قانوني مفتوحوكانت الاتفاقية، التي وُقعت في منتصف يناير الماضي، قد نصت على تسهيل دخول عدد من المنتجات الزراعية الحساسة إلى الأسواق الأوروبية، مثل لحوم الأبقار والسكر والأرز والعسل وفول الصويا، ضمن حصص معفاة من الرسوم الجمركية، وهو ما أثار قلقاً واسعاً لدى القطاعات المتضررة.

وفي ظل هذا الجدل، أحال البرلمان الأوروبي الاتفاقية إلى القضاء الأوروبي للتحقق من مدى قانونيتها.

وبانتظار قرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، والذي قد يستغرق أكثر من عام، قررت المفوضية الأوروبية المضي قدماً في تطبيق الاتفاق بشكل مؤقت، مستندة إلى صلاحياتها القانونية التي تتيح لها اتخاذ مثل هذا الإجراء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك