وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

مات بـ«الكلور» لا «لدغة ثعبان».. كيف تخلصت عائلة مصرية من طفل رضيع؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
3

بين جنبات قرية «الأخصاص» بجنوب الجيزة في مصر، سقط قناع «الصدفة» عن وجه جريمة لا يكاد يصدقها عقل، حيث تحولت قصة «لدغة ثعبان» التي تداولها الأهالي لوفاة الرضيع «رحيم» (شهر واحد) إلى واحدة من أكثر القضاي...

ملخص مرصد
كشفت تقارير طبية رسمية أن رضيعاً مصرياً (شهر واحد) توفي بتسمم كيميائي وليس لدغة ثعبان، بعد حقن مادة الكلور في جسده من قبل أفراد أسرته. تشير التحقيقات إلى تورط الجدة وعمة الرضيع وخالة الأب في الجريمة، وسط ظروف غامضة داخل قرية الأخصاص جنوب الجيزة. أثارت الواقعة غضب الأهالي المطالبين بالعدالة العاجلة لكشف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة البشعة.
  • أثبتت التقارير الطبية وفاة رضيع بتسمم كيميائي وليس لدغة ثعبان
  • التحقيقات تشير إلى تورط الجدة وعمة وخالة الأب في الجريمة
  • شقيقة الرضيع (عام ونصف) تعرضت لمحاولات إيذاء مماثلة
من: الجدة، عمة الرضيع (20 عاماً)، خالة الأب أين: قرية الأخصاص، جنوب الجيزة، مصر

بين جنبات قرية «الأخصاص» بجنوب الجيزة في مصر، سقط قناع «الصدفة» عن وجه جريمة لا يكاد يصدقها عقل، حيث تحولت قصة «لدغة ثعبان» التي تداولها الأهالي لوفاة الرضيع «رحيم» (شهر واحد) إلى واحدة من أكثر القضايا دموية وغموضاً، بعد أن كشفت تقارير طبية رسمية أن الطفل لم يمت بفعل الطبيعة، بل بفعل «أيدٍ بشرية» داخل أسرته.

عندما وصل الرضيع إلى مستشفى الصف المركزي، كانت الرواية التي رددتها الأسرة جاهزة: «لدغه ثعبان».

ولكن، ما إن بدأ الأطباء بفحص جسد الطفل حتى انهارت هذه الكذبة تماماً، فالثقوب الموجودة في بطنه لم تكن آثار لدغة، بل كانت بوابات لمأساة أخرى.

التقرير الطبي الصادر بتاريخ 24 و25 أبريل الجاري، أثبت وجود هبوط حاد في الدورة التنفسية، وارتشاح على الرئة، وسوائل غريبة داخل تجويف البطن، لتنتهي النتيجة بصدمة للجميع: «وفاة غير طبيعية نتيجة تسمم كيميائي».

الجريمة داخل «الغرف المغلقة»تشير أصابع الاتهام في هذه الواقعة إلى دائرة القربى، حيث تدور التحقيقات حول تورط الجدة، وعمة الرضيع (20 عاماً)، وخالة الأب، في ارتكاب هذه الجريمة الشنيعة.

وبحسب التحريات الأولية، فإن المتهمات استخدمن مادة «الكلور» وقمن بحقنها داخل جسد الرضيع، في مشهد وحشي يندى له الجبين، فيما تشير البلاغات إلى أن شقيقة الرضيع (عام ونصف) كانت عرضة لمحاولات إيذاء مماثلة، مما جعلها في حالة صحية حرجة.

وتواصل النيابة العامة المصرية تحقيقاتها الموسعة مع المتهمات الثلاث، اللواتي يواجهن أدلة طبية دامغة لا تقبل التأويل.

وفي الوقت ذاته، خيّم الصمت الممزوج بالغضب على قرية «الأخصاص»؛ فالناس هناك لا يتساءلون «كيف مات رحيم؟ »، بل يتساءلون: «من الذي يملك قلباً قادراً على فعل هذا بطفلٍ لا يملك الدفاع عن نفسه؟ ».

لقد تحولت وفاة الرضيع إلى لغز يحمل كل هذا الغموض، وبات انتظار «العدالة العاجلة» هو المطلب الوحيد لأهالي الضحية، لكشف الدوافع المظلمة التي حوّلت عائلته من «حاضنة للطفل» إلى «سجانة وجلادة» له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك