القدس العربي - لماذا تعثرت تعيينات سفراء سوريا الجدد؟ ومن سيخلف الأحمد في القاهرة؟ العربي الجديد - فيتش تخفض توقعات 2026.. صدمة النفط تضغط على النمو العالمي يني شفق العربية - استطلاع دولي: سكان 36 دولة ينظرون بسلبية للاحتلال الإسرائيلي ولا يثقون بنتنياهو قناة التليفزيون العربي - الرئيس الأوكراني يوجه رسالة لبوتين.. تحركات جديدة لوقف الحرب وقادة أوروبا أمام التحدي الأصعب Euronews عــربي - إعصار وبرد وعواصف رعدية: هكذا هي حالة الطقس في ألمانيا Euronews عــربي - صواريخ تحذيرية قرب هرمز.. عراقجي يرد على ترامب: لقاء خامنئي ليس واقعياً العربي الجديد - زيارة البابا إلى إسبانيا... رسائل سياسية واجتماعية تفيد حكومة سانشيز فرانس 24 - الأمم المتحدة: سيناريو أزمة الجوع العالمية بسبب استمرار حرب الشرق الأوسط "بدأ يتحقّق" قناة الغد - أيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش إيلاف - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

خطيب المسجد الحرام: من أعظم أسباب الثبات دعاء الله وسؤاله الثبات على دينه حتى الممات

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، المسلمين بتقوى الله ومراقبته في السر والنجوى، وأن يكونوا ممن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، وأن يتزودوا، فإن خير الزاد التقوى.وقا...

ملخص مرصد
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر الدوسري أن الثبات على دين الله من أعظم أسباب النجاة، مشيراً إلى أن دعاء الله وطلب الثبات حتى الممات من أهم مقوماته. وأثنى على جهود القيادة في المملكة لتحقيق موسم حج ناجح، بينما حث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح البدير الحجاج على الاستقامة بعد العودة لبلدانهم.
  • أوصى خطيب المسجد الحرام بتقوى الله ومراقبته والبعد عن المعاصي
  • أكد خطيب المسجد النبوي على الاستقامة بعد الحج ورفض العودة للمحرمات
  • شكر الدوسري جهود القيادة في نجاح موسم الحج لعام 2024
من: الشيخ الدكتور ياسر الدوسري، الشيخ الدكتور صلاح البدير أين: المسجد الحرام، المسجد النبوي

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، المسلمين بتقوى الله ومراقبته في السر والنجوى، وأن يكونوا ممن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، وأن يتزودوا، فإن خير الزاد التقوى.

وقال في خطبته اليوم بالمسجد الحرام: «حجاج بيت الله الحرام، ضيوف الرحمن، لقد مضى موسم من أعظم المواسم، وانقضت أيام الحج بما فيها من المنافع والمغانم، فيا من لبى النداء، هنيئاً لكم هذا الاصطفاء، فقد جئتم من أقطار قاصية، وأمصار نائية، وقدمتم إلى الله وفوداً إثر وفود، ووقفتم على بابه حشوداً تلو حشود، تعظمون الحرمات والشعائر، وتلهجون بالتوحيد في المشاعر، فهنيئاً لكم التمام».

وأضاف قائلاً: «أمارة الحج المبرور، وعلامة الرضا والقبول، المداومة على طاعة الله والثبات عليها، ولذلك كان الثبات على دين الله مطلب أهل الإيمان، وعدة ذوي الإحسان، فهو الحصن الحصين، والركن الركين، والصخرة الراسخة في وجه العواصف، والجبل الأشم أمام السيول الجارفة، به تُصان الفطر من الانحراف، وتنجو العقول من الانجراف، وتحفظ القلوب من التقلب والانصراف».

وأوضح أن الثبات على الدين وصية الله تعالى لنبيه ومصطفاه ورسوله ومجتباه، فأهل الثبات صدقوا فصمدوا، واستقاموا فما زاغوا، فاستحقوا بفضل الله أن تتنزل عليهم الملائكة بالبشرى عند الممات، لتطرد الخوف والحزن عنهم، وتبشرهم بالفوز العظيم، والنزل الكريم في جنات النعيم، لافتاً النظر إلى أن للثبات أسباباً من قام بها أدرك- بإذن الله- بغيته، ونال منيته، فثبته الله تعالى على الهدى، وعصمه من الزيغ والردى، مُشَدِّداً على أن أعظم تلك الأسباب تحقيق التوحيد، والاعتصام بالله والاستعانة به، ثم التمسك بكتاب الله وسنة نبيه- عليه الصلاة والسلام- دراسةً وفهماً وعلماً وعملاً.

وبيّن الشيخ ياسر الدوسري أن من مقومات الثبات على دين الله لزوم منهج السلف الصالح وفهمهم، مشيراً إلى أن من أعظم أبواب الثبات دعاء الله وسؤاله الثبات على دينه حتى الممات، وأن مما يعين على الثبات المداومة على ذكر الله تعالى، ومن أسباب الثبات ملازمة الصحبة الصالحة، وترك المعاصي والسيئات، ومفارقة الذنوب والخطيئات.

وقال: «فالثبات الثبات يا عباد الله، فما أبهى الطاعة إذا أتبعها الطاعة، وما أجمل الحسنة إذا لحقت بالحسنة، ويا حسرة امرئ نقض ما أبرم، وهدم ما بنى، حجاج بيت الله الحرام، ضيوف الرحمن: تقبل الله حجكم وسعيكم، وأعاد الله علينا وعليكم هذه المواسم المباركة أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، وجزى الله ولاة أمرنا عن الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار خير الجزاء، وجعل سعيهم مشكوراً، وكتب لهم الأجر موفوراً، وأمدهم بالعطاء الجزيل، والثواب الجليل».

ولفت إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن مما يثلج الصدر، ويبعث على الاعتزاز والفخر، ويستوجب الثناء والشكر، ما تقوم به القيادة الرشيدة في هذه الدولة المباركة من جهود عظيمة محمودة، وأعمال جليلة مشهودة؛ أثمرت-بتوفيق الله- نجاحاً عظيماً لموسم الحج في هذا العام، في سلسلة نجاحات متتابعة لمواسم الحج عاماً بعد عام، أدام الله على بلادنا المباركة هذا الشرف العظيم.

كما أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير، المسلمين بتقوى الله والاستقامة لأمره والانتهاء عن المناهي والمنكرات، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ).

وحذّر الحجاج وهم يتهيؤون للرجوع إلى أوطانهم من العودة إلى المحرمات قال جل من قائل: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً)، مبيناً أنهم فتحوا صفحة بيضاء في حياتهم، فما أحسن الحسنة تتبعها الحسنة وما أقبح السيئة بعد الحسنة، وليكن الحج حاجزاً عن مواقع الهلكة ومزالق التلف وليكن باعثاً إلى مزيد الخيرات وفعل الصالحات.

سئل الحسن ما الحج المبرور؟ فقال إن تعود زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة.

وأوضح أن جمال الحج في أن يعود الحاج إلى أهله ووطنه بكمال الخلق ورزانة العقل، وأن مناسك الحج تُذكّر بأن العبادة حق لله لا تصرف إلى غيره.

وأبان إمام وخطيب المسجد النبوي لزوار المدينة فضلها وبركتها ففي الحديث عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال (اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وإنِّي عبدُك ونبيُّك فإنَّهُ دعاك لمَكَّةَ وأَنا أدعوكَ للمدينةِ بمثلِ ما دعاك بِهِ لمَكَّةَ ومِثلُهُ معَهُ)، مشيراً إلى وجوب معرفة حقها وقدرها ومراعاة حرمتها والتأدب فيها بأحسن الآداب عن ابن عمر- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: (صلاةٌ في مسجِدِي هذا أفضلُ من ألْفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ من المساجِدِ إلَّا المسجِدَ الحرامَ).

وختم بالتذكير بأن باب التوبة مفتوح لمن انشغل بملاهي الدنيا قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك