أكد الكوهجي أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جاء كـ «صرخة حق» وضعت النقاط على الحروف في مرحلة تاريخية مفصلية، مشدداً على أن جلالته هو «ربان سفينة البحرين» الذي يقودها لبر الأمان رغم التحديات.
وقال الكوهجي في تصريحه: «لقد تحدث جلالة الملك اليوم ليس فقط كملك وقائد، بل بقلب ‹الأب الحنون› الذي تملأه الغيرة على منزله ووطنه وأبنائه المواطنين.
إن غضبة جلالته هي غضبة مبررة لحماية سلامة البلد من العدوان الإرهابي والصواريخ التي تعرضت لها مملكة البحرين، وهي رسالة حزم لكل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا البيت الكبير».
خذلان برلماني وصمود عسكريوأضاف الكوهجي: «نحن كأعضاء سابقين في السلطة التشريعية، ومعنا كافة أبناء الشعب الوفي، نعلن تأييدنا المطلق لمواقف جلالة الملك المعظم.
فمن غير المقبول، وبينما جنودنا البواسل في قوة الدفاع والحرس الوطني والداخلية مرابطون على الثغور لأكثر من شهرين تحت الطوارئ يصدون الصواريخ والعدوان، أن يخرج من بيننا نواب يدافعون عن خونة وجواسيس.
إن أي محاولة للعبث بسلامة سفينتنا ستواجه بموجة شعبية عارمة تقف سداً منيعاً خلف قيادتها».
واستذكر الكوهجي هيبة العمل البرلماني قائلاً: «بصفتي نائباً سابقاً، أؤكد أننا يوم كنا تحت هالقبة، لم يكن يجرؤ كائن من كان أن يفتح فمه بكلمة تسيء لسيادة الدولة أو تدافع عن أعداء الوطن؛ لأننا كنا نلجمهم في وقتها ونعرف كيف نضع كل متطاول في حجمه الطبيعي فوراً.
إن الساحة اليوم لا تقبل ‹نواب الصمت›، بل تتطلب رجالاً يذودون عن حمى الوطن بلسان لا يرتجف».
واختتم الكوهجي تصريحه بالتأكيد على معادلة الحسم الملكية: «لقد حسمها جلالة الملك؛ إما اعتذار صريح يغسل هذا الخمال، وإما فليلحق الخونة بمن اختاروا الولاء لهم خارج الحدود.
سفينتنا بقيادة جلالته ستمضي بقوة، ومن خان الملح والزاد وفكر في العبث بأمن البحرين، فسيغرق في بحر إرادتنا الشعبية والملكية، فالدار التي يحميها جلالة الملك لا يسكنها إلا الشرفاء».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك