العربي الجديد - كيف تعرف أن الأغنية التي تسمعها من صنع الذكاء الاصطناعي؟ وكالة الأناضول - تونس تؤكد دعمها للجهود الأممية في ليبيا Euronews عــربي - ترامب يعلن تدمير 80% من صواريخ إيران.. والحرس الثوري يفاجئ أمريكا بضربة في الكويت والبحرين! وكالة الأناضول - الكويت تعلن التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات وتفعيل إنذارات بالبحرين Euronews عــربي - فانكوفر: دليل السفر إلى مدينة استضافة كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر يوجه بـ"الانضباط" خلال حملة ضبط المهاجرين المخالفين سكاي نيوز عربية - موريتانيا.. "تبخر" تبرعات لغزة وتقارير عن "تورط إخواني" Euronews عــربي - فيلادلفيا: دليل سياحي إلى المدينة المضيفة لكأس العالم 2026 وكالة سبوتنيك - خلال تفقده لمدمرة.. كيم جونغ أون يتعهد ببناء قوة بحرية لـ"الضربة القاضية" الجزيرة نت - شهيد بغزة واتهامات للاحتلال بتوظيف الإبادة للابتزاز السياسي
عامة

حسنة البشارية, أيقونة موسيقى الديوان الجزائرية

الإذاعة الجزائرية
2

تظل الفنانة حسنة البشارية, واسمها الحقيقي حسنى حسنيات, التي وافتها المنية في الفاتح ماي 2024, واحدة من أبرز رموز فن الديوان في الجزائر, حيث ستبقى راسخة في الذاكرة الفنية كأيقونة متفردة في هذا اللون ال...

ملخص مرصد
تعد الفنانة حسنة البشارية، التي رحلت في مايو 2024، أيقونة بارزة في فن الديوان الجزائري، واشتهرت بلقب "أيقونة الديوان حافية القدمين" لظهورها الفني دون أحذية. برعت في العزف على آلة القمبري، وهو أمر نادر بين النساء، وحققت شهرة وطنية ودولية بفضل موهبتها وإتقانها لعدة آلات موسيقية. تم تكريمها بوسام الاستحقاق الوطني سنة 2017 تقديراً لإسهاماتها في صون التراث الفني الجزائري.
  • توفيت حسنة البشارية في 1 ماي 2024 بعد مسيرة فنية امتدت عقوداً في فن الديوان الجزائري.
  • اشتهرت بلقب "أيقونة الديوان حافية القدمين" لظهورها الفني المميز دون أحذية.
  • نظم حفل تكريمي لها ضمن فعاليات الأيام الثقافية للديوان من 12 إلى 14 ماي ببشار.
من: حسنة البشارية (حسنى حسنيات) أين: بشار (مسقط رأسها)، الجزائر

تظل الفنانة حسنة البشارية, واسمها الحقيقي حسنى حسنيات, التي وافتها المنية في الفاتح ماي 2024, واحدة من أبرز رموز فن الديوان في الجزائر, حيث ستبقى راسخة في الذاكرة الفنية كأيقونة متفردة في هذا اللون الموسيقي والرقصي العريق.

واشتهرت الراحلة بلقب" أيقونة الديوان حافية القدمين" , نظير ظهورها المتكرر على المسارح الوطنية والدولية دون أحذية, في مشهد فني مميز يعكس ارتباطها العميق بهذا التراث.

بعد مرور عامين على رحيلها, لا تزال حسنة البشارية تعد المرأة الوحيدة التي برعت في العزف على آلة القمبري, وهي آلة وترية محورية في موسيقى الديوان, ظل العزف عليها عبر قرون حكرا على" المعلمين" , وهم موسيقيون من الرجال.

وقد برزت الراحلة كوجه نسوي بارز في هذا الفن, بفضل موهبتها الاستثنائية وإتقانها لعدة آلات موسيقية, لاسيما الهارمونيكا, فضلا عن تلقيها أول آلة عود في مطلع سبعينيات القرن الماضي من المجاهد الراحل ووزير الداخلية الأسبق أحمد مدغري, قبل أن تكرس مسيرتها الفنية بالكامل لفن الديوان.

ومن خلال أعمالها الخاصة, حققت شهرة وطنية ودولية, مع حفاظها على نمط عيش بسيط في مسقط رأسها بشار, حيث كانت تنشط بين إحياء العروض داخل الجزائر وخارجها.

وتكريماً لمسارها, نالت سنة 2017 وسام الاستحقاق الوطني برتبة" عشير" , وهو وسام يمنح للنخب الثقافية والعلمية التي أسهمت في إبراز صورة الجزائر وصون تراثها.

كما استطاعت أن تستقطب جمهورا واسعا من عشاق الموسيقى داخل الوطن وخارجه, بفضل أسلوبها الفني المستلهم من تراث" البرادج" في الديوان, وصوتها المميز وحضورها الأصيل, ما جعلها تفرض نفسها كفنانة متفردة, وفق ما أكده الموسيقي وعازف الإيقاع نور الدين رحو, الذي تعاون معها لسنوات طويلة.

وفي إطار إحياء الذكرى الثانية لوفاتها, يرتقب تنظيم حفل تكريمي على شرفها ضمن فعاليات الأيام الثقافية والفنية لموسيقى ورقص الديوان, المزمع تنظيمها من الـ12 إلى الـ14 ماي بدار الثقافة" قاضي محمد" ببشار.

كما تم الاحتفاء بالراحلة, مؤلفة وملحنة الأغنية الشهيرة" الجزائر جوهرة" , في الفيلم الوثائقي" عازفة الروك في الصحراء" للمخرجة الجزائرية-الكندية صارة ناصر, الذي يستعرض مسارها الفني وإسهاماتها.

يذكر أن حسنة البشارية ولدت في 28 جوان 1950 ببشار, وتوفيت في 1 ماي 2024 بمستشفى تورابي بوجمعة بالمدينة ذاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك