يشغل موضوع استخدام اللهاية لدى الأطفال بال العديد من الأهالي، بسبب المخاوف من تأثيرها على صحة الأسنان وتطور النطق عند الطفل مع الاستخدام الطويل.
وبحسب مختصين في طب الأطفال، فإن معظم الأطفال يتخلّون عن اللهاية بشكل طبيعي مع الوقت، بينما يحتاج بعضهم إلى دعم تدريجي من الأهل لتجاوز هذه المرحلة دون ضغط أو صراع.
وينصح الأطباء بالبدء بتقليل استخدام اللهاية خلال النهار بعد عمر 12 شهرًا، مع محاولة إيقافها تدريجيًا قبل عمر 18 شهرًا، بينما يمكن السماح باستخدامها أثناء النوم لفترة أطول نسبيًا.
ويؤكد الطبيب جيسون شيرمان أن استخدام اللهاية أثناء النوم قد يكون مقبولًا حتى عمر 3 سنوات، لكن يُفضّل تقليل الاعتماد عليها بشكل عام لتجنب المشكلات الصحية المحتملة.
ولمساعدة الطفل على التوقف عنها، يقترح الخبراء اتباع أسلوب تدريجي عبر تقليل استخدامها داخل المنزل وإبعادها عن متناول الطفل، إلى جانب استبدالها بوسائل تهدئة بديلة مثل الدمى أو البطانيات الخفيفة التي تمنحه الشعور بالأمان.
كما يمكن اعتماد أساليب إبداعية مثل “حفل وداع اللهاية” أو استبدالها بهدية بسيطة، إضافة إلى استخدام التعزيز الإيجابي عبر تشجيع الطفل عند نجاحه في الابتعاد عنها، وهو ما أثبت فعاليته في الدراسات السلوكية الحديثة.
ويؤكد المختصون أهمية وضع خطة للنوم تساعد الطفل على الاعتماد على نفسه دون اللهاية، خصوصًا إذا كان مرتبطًا بها أثناء النوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك