DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

الولاء عقد موثق في سويداء القلوب

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

في معترك الدهور، حيث تتكالب الخطوب وتضطرب الموازين، يظل الوطن قبلة الانتماء، وذرى المجد التي إليها تشد الرحال، وتنعقد عليها خناصر العهد والوفاء.وليس الولاء كلمة تقال، بل هو عقد موثق في سويداء القلوب...

ملخص مرصد
أكد الخبر على أهمية الولاء والوحدة الوطنية كأركان أساسية لديمومة الوطن، مشيراً إلى أن القيادة الحكيمة للملك حمد بن عيسى آل خليفة أرست دعائم الدولة على أسس العدل والحكمة. كما شدد على أن الأمن والاستقرار هما نتاج وعي المسؤولية وحرص الأفراد على صون المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن الوطن أمانة لا تفرط فيها القلوب.
  • الولاء والوحدة الوطنية ركيزتان أساسيتان لاستقرار الوطن بحسب الخطاب الملكي.
  • القيادة الحكيمة للملك حمد بن عيسى أرست دعائم الدولة على العدل والحكمة.
  • الأمن والاستقرار نتاج وعي الأفراد ومسؤوليتهم تجاه الوطن.
من: الملك حمد بن عيسى آل خليفة

في معترك الدهور، حيث تتكالب الخطوب وتضطرب الموازين، يظل الوطن قبلة الانتماء، وذرى المجد التي إليها تشد الرحال، وتنعقد عليها خناصر العهد والوفاء.

وليس الولاء كلمة تقال، بل هو عقد موثق في سويداء القلوب، وبيعة تتجدد على مر الأزمان، تروى بمداد الصدق، وتصان بسياج الإخلاص.

وفي ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، تتجلى معاني الرشد في أسمى مراتبها، إذ تمضي السفينة بثبات الربان وبصيرة القائد، فلا تزيغ بها الأهواء، ولا تعصف بها النوازل.

قيادة أرست دعائم الدولة على نهج قويم، وجعلت من العدل ميزانًا، ومن الحكمة لجامًا، ومن مصلحة الوطن غاية لا تدانى.

أما الوحدة الوطنية، فهي عروة وثقى لا انفصام لها، وسفر عز لا يطوى.

هي اللحمة التي إن اشتد نسيجها، استعصت على التمزق، وإن ترسخت أركانها، انحسرت دونها معاول الفرقة والتشظي.

فلا يستساغ فيها نشاز، ولا يقبل فيها انقسام، إذ الكلمة فيها واحدة، والصف فيها مرصوص كالبنيان يشد بعضه بعضًا.

ومن هنا، فإن المسؤولية ليست ترفا يتداول، بل أمانة تصان، وفرض يؤدى، يحملها كل فرد كما يحمل السيف غمده، لا ينفك عنه ولا يفرط فيه.

صون مكتسبات الوطن هو حراسة للمجد من أن يبدد، وصيانة للمنجز من أن ينتقص، وهو عهد لا ينكث، وميثاق لا يخفر.

وأما الأمن والاستقرار، فهما تاج الأوطان ودرعها الحصين، لا يقومان إلا على سواعد الرجال، وعقول راجحة، وقلوب امتلأت يقينًا بأن الوطن أمانة في الأعناق.

فمتى ما استيقظ الضمير، واستقام النهج، وأخلصت النوايا، ترسخت دعائم الأمن، وغدا الاستقرار قدرًا محتومًا لا ينازع.

هكذا تتالف المعاني في سيمفونية وطنية شامخة: ولاء لا يتزعزع، ووحدة لا تتصدع، ومسؤولية لا تقايض.

وفي ظل هذه القيادة الرشيدة، يمضي الوطن واثق الخطى، ماضي العزيمة، مرفوع الهامة، كأنما خلق ليبقى، وكتب له أن يزدهر، ويخلد في سفر المجد عنوانًا لا يمحى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك