أكد القس أندريه زكي أن الكنائس الإنجيلية بمختلف مذاهبها في مصر كيانات مستقلة إداريًا وماليًا، رغم ارتباطها بعلاقات صداقة مع كنائسها الأصلية. وأشار إلى أن هذا التطور جاء بسبب اختلافات لاهوتية بين الشرق والغرب، مع وجود تشابه في قضايا عقائدية. جاء تصريحه خلال لقاء مع الإعلامي سمير عمر على قناة القاهرة الإخبارية.
- الكنائس الإنجيلية بمصر كيانات مستقلة إداريًا وماليًا بحسب أندريه زكي
- الكنائس تحتفظ بعلاقات صداقة مع كنائسها الأصلية رغم الاستقلال
- الاختلافات اللاهوتية بين الشرق والغرب أدت إلى التطور الإداري
من: أندريه زكي
أين: مصر
وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الكنائس الإنجيلية في مصر ترتبط بعلاقات صداقة ومحبة مع الكنائس التي نشأت عنها أو التي تتشارك معها الجذور التاريخية، لكنها في الوقت نفسه أصبحت كيانات مستقلة إداريًا وماليًا.
وأوضح أن هذا التطور جاء في إطار اختلافات في الفكر اللاهوتي بين كنائس الشرق والغرب، رغم وجود تشابه كبير في العديد من القضايا العقائدية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك