وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

وزير المالية: تمويل الميزانية من الاحتياطي العام متاح

الآن
الآن منذ 1 شهر
2

قال وزير المالية د. يعقوب الرفاعي، إن قانون التمويل والسيولة رقم 60 لسنة 2025 يوفر للدولة أداة إضافية لدعم السيولة وتوجيه الموارد نحو المشاريع التنموية والبنية التحتية والأنشطة الداعمة للنمو بموازاة ح...

ملخص مرصد
أكد وزير المالية الكويتي د. يعقوب الرفاعي أن قانون التمويل والسيولة (2025) يتيح للدولة استخدام الاحتياطي العام لتمويل الميزانية الحالية، مشيراً إلى أن الموازنة (2026-2027) ستستمر وفق تقديرات متحفظة despite تقلبات أسعار النفط. وقال الرفاعي إن قانون ضمان الودائع (2008) يدعم الاستقرار المالي عبر تعزيز ثقة القطاع المصرفي.
  • قانون التمويل والسيولة (2025) يسمح بتمويل الميزانية من الاحتياطي العام.
  • الموازنة (2026-2027) ستستمر وفق تقديرات متحفظة despite تقلبات النفط بحسب الوزير.
  • قانون ضمان الودائع (2008) ركيزة لدعم الاستقرار المالي حسب الرفاعي.
من: د. يعقوب الرفاعي (وزير المالية الكويتي) أين: الكويت

قال وزير المالية د.

يعقوب الرفاعي، إن قانون التمويل والسيولة رقم 60 لسنة 2025 يوفر للدولة أداة إضافية لدعم السيولة وتوجيه الموارد نحو المشاريع التنموية والبنية التحتية والأنشطة الداعمة للنمو بموازاة حزمة الإجراءات التي أعلنها بنك الكويت المركزي أخيراً، واستهدفت زيادة مرونة القطاع المصرفي المحلي، ورفع قدرته على تمويل النشاط الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي، لافتاً إلى أن تمويل الميزانية الحالية متاح من الاحتياطي العام لتغطية أي عجز بها.

واستعرض الرفاعي، في لقاء مع «كونا» أمس، أبرز ملامح التوجه الحكومي لتحفيز الاقتصاد متضمناً رفع مساهمة القطاع الخاص في المشاريع التنموية، وتعزيز الشراكة معه، وتسريع الدورة المستندية للمشاريع الحكومية، ودعم البنى التحتية، ورفع كفاءة الخدمات.

وفيما يخص تمويل موازنة السنة المالية الحالية (2026-2027) بعد تعطل إمدادات النفط، أفاد الرفاعي بأنه «يتم التعامل مع مثل هذه الظروف وفق الأطر القانونية لاسيما المرسوم بالقانون 31 لسنة 1978 الذي يتيح اللجوء إلى الاحتياطي العام للدولة لتغطية أي عجز»، مبيناً أن «إدارة هذا الاحتياطي تقع ضمن اختصاصات الهيئة العامة للاستثمار».

وعن استمرار العمل بموازنة السنة المالية 2026-2027 وفق التقديرات نفسها لأسعار النفط رغم التقلبات الأخيرة، أوضح أن «الموازنة أُعدت وفق منهجية مؤسسية معتمدة من خلال اللجنة العليا للميزانية استناداً إلى القرار الوزاري 71 لسنة 2016 مع الأخذ بتقديرات متحفظة تراعي تقلبات الأسواق النفطية، بما يعزز الاستدامة المالية، ويضمن استقرار التخطيط المالي بعيداً عن التغيرات قصيرة الأجل».

وبشأن قانون ضمان الودائع لدى البنوك المحلية، أكد الوزير أن «القانون 30 لسنة 2008 يمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار المالي، لما له من دور في تعزيز الثقة بالجهاز المصرفي، والحد من مخاطر سحب الودائع في أوقات الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك