شهدت محافظة الشرقية منذ عدة أيام واحدة من أكثر الوقائع الجنائية غموضًا وإثارة للجدل، بعدما عُثر على جثة رجل مجهول داخل حقيبة سفر ملقاة على جانب الطريق العام بطريق بلبيس–الزقازيق، بالقرب من منطقة عرب البياضين، في مشهد صادم كشف عن تفاصيل جريمة بشعة اتسمت بالعنف ومحاولات طمس الأدلة.
العثور على جثة داخل حقيبة سفر بطريق بلبيس–الزقازيق وآثار ذبحالبداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على حقيبة سفر ملقاة على جانب الطريق، وبفحصها تبين وجود جثة لرجل في العقد الثالث من العمر، وبها جرح ذبحي واضح وآثار حروق، ما رجّح وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.
تحريات مكثفة تكشف هوية المجني عليهوعلى الفور، باشرت فرق البحث الجنائي تحرياتها المكثفة، التي أسفرت عن تحديد هوية المجني عليه، وتبين أنه عامل معمار يبلغ من العمر 27 عامًا، ومقيم بمركز ديروط بمحافظة أسيوط، كما كشفت التحريات عن وجود صلة قرابة بعيدة تربطه بعدد من المشتبه فيهم.
استدراج الضحية إلى شقة سكنيةوكشفت التحقيقات الأولية أن سيدة من بين المتهمين قامت باستدراج المجني عليه إلى شقة سكنية بمدينة الزقازيق، مملوكة لأحد أشقائها، بزعم مقابلته، قبل أن تقدم له مشروبًا يحتوي على مادة مخدرة أفقدته الوعي، في إطار مخطط مُسبق لتنفيذ الجريمة.
ثلاثة أشقاء ينفذون الجريمة بدم بارد ويتخلصون من الجثمان داخل حقيبةوأضافت التحريات أن الشقيقين، بالاشتراك مع شقيقتهما، قاموا بالتعدي على المجني عليه وذبحه عقب تخديره، ثم وضعوا جثمانه داخل حقيبة سفر كبيرة، وألقوا بها في موقع العثور، قبل إشعال النيران فيها في محاولة لطمس معالم الجريمة وتعقيد عملية التعرف على هوية الضحية.
خلفيات الجريمة تشير إلى خلافات شخصية واتهامات بالابتزاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك