الجزيرة نت - إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال روسيا اليوم - بيسكوف: حضور وفد أمريكي في منتدى بطرسبورغ "ظاهرة إيجابية" لكن لا داعي للمبالغة العربي الجديد - 6 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة وكالة الأناضول - غزة.. 6 قتلى و10 جرحى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين التلفزيون العربي - إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟ فرانس 24 - والد رضيع قضى برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يرفض اعتبار ما جرى مجرد "خطأ" فرانس 24 - منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا وكالة الأناضول - بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام روسيا اليوم - "فارس" تنشر صورا تظهر "الدمار" إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت (صورة) Independent عربية - إيران تندد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عامة

ساعه الرحيل المرة.. واشنطن فى مواجهة "الوصية الأخيرة" لمجتبى خامنئي

الموجز
الموجز منذ 1 شهر
2

في ظني، ونحن نراجع دفاتر الأيام الأخيرة، أننا لسنا بصدد أزمة عابرة في الخليج، بل نحن أمام" إنفجار في الخريطة" و" إنكسار في البوصلة". إن ما يجري الآن بين واشنطن وطهران لم يعد مجرد" مبارزة" بالنقاط، بل ...

ملخص مرصد
تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيداً غير مسبوق بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، حيث تتحول المواجهة إلى صراع وجودي في الخليج. أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رفض الوجود الأمريكي في المنطقة، مطالباً بانسحابه الفوري. تسعى إيران عبر ردها المعدل على المقترحات الأمريكية إلى تحقيق مقايضة بين الأمن البحري والاعتراف الدولي بقدراتها النووية، بينما تواجه واشنطن تكلفة باهظة اقتصادياً وعسكرياً في ظل استمرار الضغوط على مضيق هرمز.
  • إيران ترفض الوجود الأمريكي في الخليج وتطالب بانسحابه الفوري بحسب تصريح المرشد خامنئي
  • واشنطن تسعى لفرض نظام جديد بالقوة بينما تتكبد خسائر عسكرية واقتصادية كبيرة
  • إيران تمارس المناورة الدبلوماسية عبر ردها المعدل لاختبار جدية واشنطن في تجنب الحرب
من: واشنطن، طهران، ترامب، المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أين: الخليج، مضيق هرمز

في ظني، ونحن نراجع دفاتر الأيام الأخيرة، أننا لسنا بصدد أزمة عابرة في الخليج، بل نحن أمام" إنفجار في الخريطة" و" إنكسار في البوصلة".

إن ما يجري الآن بين واشنطن وطهران لم يعد مجرد" مبارزة" بالنقاط، بل تحول إلى صراع وجودي يُكتب بالدم والنار فوق مياه مضيق هرمز.

​دعوني أقول لكم، وبصراحة قد تبدو صادمة، إن ما حدث في فبراير الماضي لم يكن" مفاجأة" كل التقارير كانت تشير بوضوح إلى أن إدارة الرئيس ترامب العائدة إلى البيت الأبيض وصلت إلى قناعة بأن" الدبلوماسية الهادئة" لم تعد تكفي لإحتواء" الطموح النووي" الإيراني.

​وأن واشنطن لم تكن تبحث عن" تعديل سلوك" النظام، بل كانت تسعى إلى" جراحة إستئصال" لقدراته الإستراتيجية ولكن، وهنا تكمن العقدة، إن الجراحة في قلب الشرق الأوسط لا يمكن أن تكون نظيفة أبداً.

​حينما يخرج المرشد الإيراني الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، في تصريحه الأخير ليعلن أن" المكان الوحيد للأمريكيين في الخليج هو قاع مياهه"، فنحن هنا لا نتحدث عن" بلاغة ثورية" معتادة.

نحن أمام صياغة جديدة لـ" عقيدة الرفض".

​إيران في عام 2026، رغم الحصار البحري الخانق الذي تفرضه الأساطيل الأمريكية، ورغم الضربات التي طالت مفاصل الدولة، قررت أن ترفع سقف الرهان إلى أقصاه.

المرشد الإيراني هنا لا يخاطب الداخل فحسب، بل يوجه رسالة إلى" الإمبراطورية" التي شاخت على عتبات الشرق: " إن زمن الرحيل قد حان".

هذه اللغة، كما نراها، تعكس قناعة طهران بأن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة أصبح" عبئاً إستراتيجياً" يمكن إستهدافه، وليس" درعاً" لا يمكن مساسه.

و​في منتصف هذا الدخان، يبرز مشهد" الوساطة الباكستانية".

حول تسليم طهران" رداً معدلاً" على المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب.

ومن خلال قراءتي لمسودة التحركات الدبلوماسية، يبدو أن إيران تمارس ما أسميه" المناورة تحت القصف"، الرد المعدل لا يعني الإستسلام، بل يعني محاولة" مقايضة" الأمن البحري بالإعتراف بالحقوق النووية، طهران تقول لواشنطن: " يمكننا وقف إطلاق النار، ويمكننا تخفيف الضغط عن هرمز، ولكن ثمن ذلك هو رفع الحصار الشامل والإعتراف بإيران كقوة إقليمية شريكة، لا كتابع مأمور".

​على الجانب الآخر، نجد، وزير الدفاع الأمريكي، يتحدث عن" إتفاق عظيم" يقوده ترامب ولكن، ما هي كلفة هذا الاتفاق؟​تقارير البنتاجون تشير إلى أن تكلفة العمليات العسكرية تجاوزت الـ 50 مليار دولار في شهرين فقط.

و​التكلفة الإقتصادية: أسواق النفط تعيش حالة من" الرعب المنظم"، وتوقف الملاحة في هرمز وضع الإقتصاد العالمي على شفا سكتة قلبية.

​ووصول صواريخ" فرط صوتية" إلى أيدي القوات الأمريكية لمواجهة الترسانة الإيرانية يعني أننا دخلنا عصر" حروب الجيل الخامس" التي لا يوجد فيها منتصر نهائي.

​إنني أرى، أن المنطقة تمر بمخاض عسير.

الولايات المتحدة تحاول فرض" نظام جديد" بالقوة الصلبة، وإيران ترد بـ" المقاومة الشاملة" والتحكم في ممرات الطاقة الدولية.

​ لكن هل يمكن لترامب أن يخرج من هذه المواجهة بإنتصار دبلوماسي يحفظ ماء الوجه؟ أم أن" فخ هرمز" سيكون المقبرة التي تُدفن فيها أوهام الهيمنة الأحادية؟نحن أمام" كتاب" لم ينتهِ فصله الأخير بعد.

الرد الإيراني المعدل هو" بالون إختبار" لمدى جدية واشنطن في تجنب حرب إستنزاف طويلة، ولكن التصريحات المتشددة من الجانبين توحي بأن" صاعق التفجير" ما زال تحت أقدام الجميع.

​إن التاريخ يعلمنا أن القوى العظمى قد تملك" توقيت" بدء الحرب، لكنها أبداً لا تملك" توقيت" نهايتها، وفي الخليج اليوم، يبدو أن مياه البحر أصبحت أكثر ملوحة بدموع السياسة وعرق العسكر، بإنتظار لحظة الحقيقة التي ستحدد وجه الشرق الأوسط للقرن القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك