قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إنه غير راض عن أحدث مقترح قدمته إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة عبر الهاتف، في وقت تحدث فيه مسؤولون في البيت الأبيض عن صعوبات في التواصل مع طهران، وعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وأوضح ترمب للصحفيين أن" إيران تريد صفقة لكنني لست راضيًا عنها"، مضيفًا: " لدينا مشكلة كبيرة في التواصل مع إيران".
" غير قلق" بشأن مخزونات الصواريخ الأميركيةوأشار إلى أنه" غير متأكد من إمكانية التوصل إلى اتفاق"، في حين قال إنه غير قلق بشأن مخزونات الصواريخ الأميركية، وسط تقارير عن مخاوف بشأن وتيرة استخدام الأسلحة خلال الحرب مع إيران.
وفي موازاة ذلك، نقلت وكالة" رويترز" عن مسؤولين في البيت الأبيض أن أمرًا تنفيذيًا جديدًا لترمب يتهم كوبا بالحفاظ على علاقات وثيقة مع إيران، بينما أكد البيت الأبيض للتلفزيون العربي أن المفاوضات مع طهران مستمرة" لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة".
وأشار مسؤول كبير في البيت الأبيض إلى أنه لم يقع قتال بين الولايات المتحدة وإيران منذ 7 أبريل/ نيسان الماضي، مضيفًا أن الأعمال العدائية التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي قد انتهت.
وأكد البيت الأبيض أن" كل الخيارات متاحة" أمام ترمب لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
حاملة الطائرات" يو إس إس جيرالد آر فورد" تغادر المنطقةفي المقابل، أفاد موقع" أكسيوس" نقلًا عن مصدر بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أرسل، الإثنين، تعديلات على مسودة التفاوض مع إيران، تتضمن بندًا يطالب طهران بالالتزام بعدم نقل أي يورانيوم مخصب، مع التركيز على إعادة إدراج الملف النووي ضمن المحادثات.
بالتزامن، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الخطة التي قدمتها طهران للوسيط باكستان ترتكز على إنهاء الحرب، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية بأن إيران أرسلت أحدث مقترحاتها إلى الوسطاء الباكستانيين أمس.
ميدانيًا، أعلن مسؤول أميركي مغادرة حاملة الطائرات" يو إس إس جيرالد آر فورد" منطقة الشرق الأوسط بعد مشاركتها في عمليات ضد إيران، لتبقى سفينتان حربيتان أميركيتان كبيرتان في المنطقة.
وأوضح أن" فورد" تتمركز حاليًا ضمن نطاق القيادة الأوروبية الأميركية، فيما لا يزال نحو 20 سفينة حربية أميركية منتشرة في الشرق الأوسط، من بينها حاملتا الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جورج إتش دبليو بوش.
وكانت" فورد" قد أمضت أكثر من 10 أشهر في البحر، وشاركت في عمليات في البحر الكاريبي، شملت اعتراض ناقلات نفط خاضعة لعقوبات وتنفيذ ضربات ضد قوارب يشتبه في تهريبها المخدرات.
وفي 12 مارس/ آذار الماضي، اندلع حريق على متن الحاملة، أسفر عن إصابة بحارين وإلحاق أضرار بنحو 100 سرير، كما واجهت السفينة مشكلات في نظام الصرف الصحي خلال فترة انتشارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك