فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

احتجاجات زراعية في إسبانيا مع بدء تطبيق اتفاق ميركوسور

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

استقبلت النقابات الزراعية في أوروبا دخول اتفاق ميركوسور حيّز التنفيذ المؤقت برفض واسع، في وقت لا يزال الاتفاق ينتظر قراراً قضائياً بشأن شرعية تطبيقه قبل المصادقة النهائية عليه. وعرفت مدينة جاين الأندل...

ملخص مرصد
شهدت إسبانيا احتجاجات واسعة ضد تطبيق اتفاق ميركوسور التجاري بين الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور في أميركا الجنوبية، بدعوى تهديده القطاع الزراعي المحلي. وتحولت مسيرة عيد العمال المقررة في مدينة جاين الأندلسية إلى تجمع سياسي بقيادة حزب فوكس اليميني، معتبرين الاتفاق ضربة للقطاع الأولي. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ المؤقت رغم معارضة فرنسية ودعوات قضائية أوروبية، في ظل خلافات داخل الاتحاد بشأن منافعه الاقتصادية والمخاطر الزراعية.
  • احتجاجات في جاين الأندلسية بقيادة حزب فوكس ضد اتفاق ميركوسور (بحسب حزب فوكس)
  • الاتفاق يهدد مزارعي الزيتون الإسبان بسبب منافسة منتجات أرخص من أميركا الجنوبية
  • الاتفاق يلغي رسوم جمركية على 90% من المبادلات بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور
من: سانتياغو أباسكال، حزب فوكس، أورسولا فون ديرلاين، مانون أوبري، يوهان فاديفول أين: مدينة جاين الأندلسية، إسبانيا

استقبلت النقابات الزراعية في أوروبا دخول اتفاق ميركوسور حيّز التنفيذ المؤقت برفض واسع، في وقت لا يزال الاتفاق ينتظر قراراً قضائياً بشأن شرعية تطبيقه قبل المصادقة النهائية عليه.

وعرفت مدينة جاين الأندلسية في إسبانيا تحركاً سياسياً وزراعياً تحت شعار" لا لميركوسور"، قاده حزب فوكس اليميني المتطرف بمشاركة زعيمه سانتياغو أباسكال، ومرشحه لرئاسة حكومة إقليم الأندلس مانويل غافيرا.

وركز الخطاب على أن الاتفاق يهدّد القطاع الزراعي الإسباني، ولا سيّما مزارعي الزيتون في جاين، بسبب الخشية من منافسة منتجات زراعية أرخص قادمة من أميركا الجنوبية.

وكانت الفعالية مقرّرة في البداية على شكل مسيرة دعت إليها نقابة" سوليداريداد" وحزب فوكس بمناسبة عيد العمال، قبل أن تمنعها الهيئة الانتخابية المحلية، لتتحوّل إلى تجمع سياسي في متنزه" لا ألاميدا".

واعتبر أباسكال أن الاتفاق يمثل ضربة للقطاع الأولي في إسبانيا، رابطاً بين رفض ميركوسور والدفاع عن الفلاحين والعمال في المناطق الزراعية.

ويأتي هذا الغضب في اليوم الذي دخلت فيه اتفاقية التجارة الضخمة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور في أميركا الجنوبية حيّز التنفيذ المؤقت، بعد أكثر من 25 عاماً من المفاوضات المتقطعة.

وتؤسس الاتفاقية واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، إذ يجمع الاتحاد الأوروبي وميركوسور نحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويمثلان سوقاً تضم أكثر من 700 مليون مستهلك.

وتنص الاتفاقية على إلغاء الرسوم الجمركية على أكثر من 90% من المبادلات التجارية بين الجانبين، في خطوة تراها بروكسل وسيلة لتعزيز حضورها التجاري وتنويع شراكاتها في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة والصين، كما تمنح أفضلية للصادرات الأوروبية من السيارات والنبيذ والجبن، في المقابل تسهل دخول لحوم البقر والدواجن والسكر والأرز والعسل وفول الصويا من أميركا الجنوبية إلى السوق الأوروبية.

ورحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين ببدء التطبيق المؤقت للاتفاقية، وقالت إنّ" هذه المرحلة ستظهر الفوائد الملموسة للاتفاق"، مؤكدة أن" الرسوم بدأت في الانخفاض وأن الشركات الأوروبية باتت تحصل على فرص أوسع في أسواق جديدة".

وشاركت فون ديرلاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في اتصال مرئي مع قادة ميركوسور، ومن بينهم الأرجنتين والبرازيل، بمناسبة بدء تنفيذ الاتفاق.

وقال كوستا إن" الاتفاقية أكثر من مجرد صفقة تجارية"، واصفاً إياها بأنها" شراكة تعكس رؤية مشتركة للعالم وتدعم نظاماً متعدد الأطراف قائماً على القواعد والمصالح المتبادلة".

لكن الاتفاقية بقيت مثار انقسام حاد داخل أوروبا.

فقد قادت فرنسا معارضة قوية لها، بسبب مخاوف من تضرر المزارعين الأوروبيين من منافسة منتجات زراعية أرخص قادمة من البرازيل ودول الجوار، كما أحال البرلمان الأوروبي الاتفاق إلى محكمة العدل الأوروبية في يناير/ كانون الثاني، بدلاً من منحه الموافقة النهائية مباشرة.

وانتقدت النائبة الأوروبية الفرنسية مانون أوبري بدء التطبيق المؤقت، معتبرة أنه" يوم مظلم"، وقالت إن" المزارعين الأوروبيين سيواجهون منافسة غير عادلة من مئات آلاف الأطنان من المنتجات الزراعية التي ستدخل السوق الأوروبية"، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالمعايير الصحية والبيئية.

وقبل توقيع الاتفاق، خرج مزارعون بجراراتهم إلى شوارع بروكسل وستراسبورغ، رافعين الأعلام ومستخدمين الشعلات الدخانية، احتجاجاً على الاتفاقية وما يرونه تهديداً مباشراً لمداخيلهم وقدرتهم على المنافسة.

في المقابل، رحبت ألمانيا، المعتمدة بقوة على الصادرات، ببدء تنفيذ الاتفاق.

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن" اتفاق ميركوسور يعزز مرونة أوروبا والتجارة القائمة على القواعد"، في موقف يعكس الخلاف العلني بين باريس وبرلين بشأن مستقبل السياسة التجارية الأوروبية.

ويأتي المضي في اتفاق ميركوسور ضمن توجه أوسع للاتحاد الأوروبي نحو إبرام اتفاقات تجارية جديدة مع أسواق مهمة، من بينها الهند وأستراليا وإندونيسيا، في محاولة لتقليل الاعتماد على شركاء تقليديين وتوسيع شبكة المصالح الاقتصادية الأوروبية عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك