إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

أوليه بالبلدي.. مشروع فني يعيد اكتشاف الجذور المشتركة بين مصر وإسبانيا

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
3

أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب – جامعة القاهرة، مشروعًا بحثيًا وفنيًا بعنوان" أوليه بالبلدي" (OLE بالبلدي)، في تجربة تهدف إلى إعادة قراءة الروابط الجمالية والتاريخية بين الفنون ال...

ملخص مرصد
أطلق طلاب قسم الترجمة بالإسبانية بجامعة القاهرة مشروعًا فنيًا بعنوان "أوليه بالبلدي" لاستكشاف أوجه التشابه بين الفنون الشعبية المصرية والإسبانية، لا سيما الفلامنكو، عبر منصة إلكترونية توثق التراث غير المادي. يهدف المشروع إلى تعزيز الوعي الثقافي وحماية هذه الفنون من الاندثار في ظل العولمة، مع تسليط الضوء على دورها في الهوية والمقاومة الثقافية والسياحة. كما يعكس قدرة الطلاب على توظيف تخصصاتهم في بناء جسور ثقافية وفنية بين مصر والعالم.
  • مشروع "أوليه بالبلدي" يستكشف أوجه التشابه بين الفنون المصرية والإسبانية
  • منصة إلكترونية توثق التراث غير المادي لحمايته من الاندثار
  • الفن الشعبي أداة للهوية والمقاومة الثقافية والسياحة الثقافية
من: طلاب قسم الترجمة بالإسبانية - كلية الآداب - جامعة القاهرة أين: جامعة القاهرة - مصر

أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب – جامعة القاهرة، مشروعًا بحثيًا وفنيًا بعنوان" أوليه بالبلدي" (OLE بالبلدي)، في تجربة تهدف إلى إعادة قراءة الروابط الجمالية والتاريخية بين الفنون الشعبية المصرية (البلدي) وفنون التعبير الحركي في إسبانيا، وعلى رأسها الفلامنكو.

ويستكشف المشروع أوجه التشابه بين المدرستين الفنيتين، من خلال إبراز مفهوم" وحدة الألم والبهجة" باعتباره قاسمًا إنسانيًا مشتركًا في التراث الثقافي، عبر تتبع تطور الإيقاعات والآلات الموسيقية ولغة الجسد التي تشكلت عبر قرون من التفاعل الحضاري بين ضفتي البحر المتوسط.

إنشاء منصة إلكترونية متخصصة لتوثيق التراث غير المادييعتمد المشروع على إنشاء منصة إلكترونية متخصصة لتوثيق التراث غير المادي، بما يسهم في الحفاظ على الفنون الشعبية وإعادة تقديمها في صياغة معاصرة تربطها بجذورها العالمية، في محاولة لحمايتها من الاندثار في ظل تحديات العولمة الثقافية، وتعزيز الوعي بقيمتها التاريخية.

ويسلط" أوليه بالبلدي" الضوء على دور الفن الشعبي باعتباره أداة للتعبير عن الهوية والمقاومة الثقافية، بما يعزز من التماسك الاجتماعي ويمنح المجتمعات المحلية شعورًا بالفخر بقيمتها وتراثها غير المكتوب.

ويروج المشروع كذلك للفنون الحركية باعتبارها رافدًا مهمًا للسياحة الثقافية، من خلال إبراز" العروض التراثية" كمنتج ثقافي مستدام قادر على جذب الجمهور الدولي ودعم العاملين في هذا المجال.

ويعكس هذا المشروع قدرة طلاب قسم الترجمة على توظيف تخصصاتهم اللغوية في بناء جسور للتواصل الثقافي والفني بين مصر والعالم، عبر مبادرات تجمع بين البحث الأكاديمي والإبداع الفني.

" القومي للمرأة" يرفض أي محتوى ينتقص من كرامة المرأة المصريةالقومي للمرأة بالإسماعيلية يواصل توزيع وجبات" مطبخ المصرية" في رمضان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك