قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

لغم بـ1000 دولار يُحرج أقوى جيش في العالم.. كواليس «حرب الخوارزميات» بمضيق هرمز

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

في أعماق مضيق هرمز، حيث يتدفق سدس نفط العالم، لا تدور الحرب اليوم بطلقات المدافع أو ضجيج الطائرات، بل بـ«همس الخوارزميات». هناك، فوق القاع المظلم، تجري مواجهة سريالية: «سلاح الفقراء» (أدوات بدائية الص...

ملخص مرصد
تواجه البحرية الأمريكية تحدياً إستراتيجياً في مضيق هرمز بسبب اختفاء كاسحات الألغام، مما أجبرها على الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. حيث تُستخدم روبوتات صغيرة مثل «Kingfish» و«CUSV» لمسح قاع المحيط بحثاً عن الألغام. ورغم استثمار 100 مليون دولار في مشروع AMMO، إلا أن ألغاماً بدائية قد تكلف 1000 دولار تُحرج أقوى جيش في العالم.
  • البحرية الأمريكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بعد اختفاء كاسحات الألغام في مضيق هرمز
  • روبوتات «Kingfish» و«CUSV» تُستخدم لمسح قاع المحيط بحثاً عن الألغام
  • أسلحة بدائية تكلف 1000 دولار تُحرج أقوى جيش في العالم رغم استثمار 100 مليون دولار
من: البحرية الأمريكية، شركة «دومينو داتا لاب» أين: مضيق هرمز

في أعماق مضيق هرمز، حيث يتدفق سدس نفط العالم، لا تدور الحرب اليوم بطلقات المدافع أو ضجيج الطائرات، بل بـ«همس الخوارزميات».

هناك، فوق القاع المظلم، تجري مواجهة سريالية: «سلاح الفقراء» (أدوات بدائية الصنع) تواجه أذكى ما أنتجته عقول وادي السيليكون في كاليفورنيا.

المأزق: حين تختفي «الكاسحات» فجأةوجدت البحرية الأمريكية نفسها في «ورطة إستراتيجية» لم تكن في الحسبان، فالأسطول القديم لكاسحات الألغام أحيل للتقاعد، والبدائل الحديثة عالقة في ورش الصيانة بآسيا.

وهذا الفراغ الأمني جعل ممر النفط العالمي مكشوفاً، ولم يتبقَّ أمام واشنطن سوى خيار واحد وهو الرهان الكامل على الذكاء الاصطناعي.

طوت البحرية صفحة الأساليب الرومانسية، فلا غواصون يعرضون حياتهم للخطر، ولا دلافين مدربة تقوم بالمهام الشاقة.

والمشهد اليوم تسيطر عليه غواصات «Kingfish» الصغيرة وزوارق «CUSV» المسيرة.

هذه الروبوتات ليست مجرد آلات صماء، بل هي عيون رقمية تمسح قاع المحيط بحثاً عن أي جسم غريب قد يشل حركة التجارة العالمية.

السر الحقيقي ليس في الروبوت، بل في «الدماغ» الذي يديره.

وبصفقة قيمتها 100 مليون دولار، منحت واشنطن شركة «دومينو داتا لاب» مفاتيح مشروع AMMO.

والمهمة هي تحويل الذكاء الاصطناعي من «متفرج» إلى «صياد ألغام» محترف، يقلل الاعتماد على العنصر البشري إلى الحد الأدنى.

معجزة الـ 97%.

سرعة البرق الرقميفي السابق، كان «تعليم» النظام التعرف على نوع جديد من الألغام يستغرق 6 أشهر من العمل المضني.

لكن اليوم، وبفضل تقنيات التعلم السريع، تضاءلت هذه المدة إلى أيام معدودة بنسبة تحسن مذهلة بلغت 97%.

وهذا يعني أن النظام الذي تدرب على ألغام في بحر البلطيق، يمكنه «استيعاب» تضاريس وألغام مضيق هرمز في أسبوع واحد فقط.

ورغم كل هذا الاستثمار الملياري في الخوارزميات، تظل الحقيقة قاسية ومحرجة: فلغم بحري بدائي قد لا تتجاوز كلفته بضعة آلاف من الدولارات، ينجح في إجبار أقوى جيش في التاريخ على إنفاق مئات الملايين لمجرد رصده وتجنبه.

فهل تنجح «خوارزميات وادي السيليكون» في فك حصار «الألغام الرخيصة»، أم أن التكنولوجيا المعقدة ستظل رهينة لسلاح بسيط يُصنع في ورش بدائية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك