قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مفارقة الدبلوماسية والنار.. هل تقترب واشنطن وطهران من استئناف الحرب؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تعيش الأزمة الأمريكية الإيرانية مفارقة حادة، ففي الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة تبادل المقترحات عبر الوسطاء، تتصاعد على الجانب الآخر تحضيرات عسكرية أمريكية في المنطقة.هذا التناقض بين أوراق الدبلوماسية ...

ملخص مرصد
تتصاعد التحضيرات العسكرية الأمريكية في المنطقة وسط تسارع الدبلوماسية الإيرانية، حيث أكد السيناتور ريتشارد بلومنثال وجود خطط لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران، بينما تعهد المرشد الإيراني خامنئي بالدفاع عن التقنيات الوطنية. تحاول باكستان التهدئة عبر مطالبتها بتعليق القرار العسكري الأمريكي، لكن واشنطن تدرس خيارات تشمل ضربات فرط صوتية وعمليات برية.
  • أكد السيناتور الأمريكي خططا لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران بحسب تصريحاته
  • تعهد المرشد الإيراني خامنئي بالدفاع عن التقنيات الوطنية الإيرانية
  • طالبت باكستان بتعليق القرار العسكري الأمريكي لإنقاذ فرص الحل السلمي
من: الولايات المتحدة، إيران، باكستان أين: الخليج، مضيق هرمز

تعيش الأزمة الأمريكية الإيرانية مفارقة حادة، ففي الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة تبادل المقترحات عبر الوسطاء، تتصاعد على الجانب الآخر تحضيرات عسكرية أمريكية في المنطقة.

هذا التناقض بين أوراق الدبلوماسية والخرائط العسكرية يطرح تساؤلا ملحا: هل اقتربت لحظة استئناف الحرب؟تأخذ المؤشرات العسكرية طابعا جديا، وهو ما عكسته معلومات نقلها مراسل الجزيرة في واشنطن ناصر الحسيني عن السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال، الذي أكد وجود" خطط فعلية لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران"، مشيرا إلى استعداد عسكري أمريكي واسع.

وأوضح السيناتور أن معلوماته، استقاها من اجتماعات عقدها في الأيام الماضية مع مسؤولين ومبعوثين من الرئيس دونالد ترمب.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى عقد اجتماعات منفصلة مع القيادات العسكرية الأمريكية للتحضير لهذا العمل المحتمل.

وتشير المعطيات إلى أن واشنطن تدرس خيارات تشمل استخدام" قنابل فرط صوتية" لضرب مواقع محددة داخل إيران، إلى جانب تدارس خطط لشن عمليات برية قد تتضمن السيطرة على جزر ومناطق إيرانية.

هذه المعطيات تتقاطع مع تسريبات أوردتها مجلة" تايم" وموقع" أكسيوس"، تفيد بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر قدم إحاطة للرئيس ترمب تضمنت خيارات تهدف إلى" كسر الجمود" في المفاوضات.

وبحسب مصادر مطلعة، تضمنت الخطة موجة ضربات" قصيرة وقوية"، فضلا عن احتمالية تنفيذ عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

من جانبها، أوردت صحيفة" الإندبندنت" البريطانية في تحليل لها، أن الخيارات المطروحة قد تشمل السيطرة البرية على أجزاء حاكمة في مضيق هرمز.

في مقابل تلويح واشنطن بالعصا، برز موقف إيراني يرفض تقديم التنازلات تحت النار.

فقد تعهد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، بالدفاع عن التقنيات الأساسية لبلاده" من النانو والبيولوجيا إلى النووي والصواريخ"، معتبرا إياها رأسمالا وطنيا سيحمى كما تحمى" الحدود البرية والبحرية".

وأضاف أن الأجانب لا مكان لهم في الخليج" إلا في قاع مياهه".

ولم يقف الأمر عند التصريحات السياسية، بل امتد للوعيد العسكري، إذ نقلت وسائل إعلام رسمية تحذيرا عن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري من أي هجوم جديد، وقال" لقد رأينا مصير قواعدكم في المنطقة، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم"، متوعدا بضربات" طويلة ومؤلمة".

بدوره، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن ما تمارسه واشنطن من حصار بحري هو" امتداد للعمليات العسكرية ضد أمة تدفع ثمن استقلالها"، واصفا استمرار هذا النهج بأنه" غير قابل للاحتمال".

مقترحات متبادلة وتحذير باكستانيوسط هذه الأجواء المشحونة، تحاول الدبلوماسية التقاط أنفاسها، فقد قدمت إيران أحدث مقترحاتها ليل الخميس عبر إسلام آباد، إلا أن ترمب أبدى عدم رضاه.

وصرح ترمب من البيت الأبيض: " إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها"، معتبرا أن القادة الإيرانيين لا يعرفون كيف يبرمون صفقة.

وجاء هذا المقترح الإيراني ردا على شروط أمريكية، حيث كشف موقع" أكسيوس" أن واشنطن كانت قد أرسلت يوم الاثنين الماضي قائمة تعديلات تركز على إعادة الملف النووي لصلب الاتفاق، وتطالب إيران بتعهد خطي بعدم نقل أي يورانيوم مخصب أثناء المفاوضات، وعدم استئناف نشاط المنشآت التي قصفت سابقا.

وأمام تسارع الأحداث، دخلت باكستان على خط التهدئة، حيث نقل مصدر في رئاسة الوزراء الباكستانية للجزيرة أن إسلام آباد" طالبت ترمب بتعليق اتخاذ قرار عسكري كبير في هذه المرحلة"، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من فرص الحل السلمي.

تتزامن هذه التطورات مع انتهاء المهلة القانونية (60 يوما) التي يلزم بها" قانون صلاحيات الحرب" الرئيس الأمريكي بالحصول على تفويض من الكونغرس.

وفي حين يجادل وزير الحرب بيت هيغسيت بأن الهدنة أوقفت عداد المهلة، يرفض المشرعون ذلك، بينما يلمح ترمب للمضي قدما معتبرا المطالبين بالالتزام بالإجراءات الدستورية" غير وطنيين".

اقتصاديا، يلقي الصراع بظلاله الثقيلة على الأسواق، فبحسب التقارير، أدى اضطراب الملاحة في هرمز إلى قفزة في أسعار خام برنت إلى 126 دولارا للبرميل، وارتفاع أسعار الوقود في أمريكا.

تقف المنطقة اليوم أمام مشهد دقيق، فبين دعوات التهدئة الباكستانية ومساعي الوساطة، تستمر واشنطن في تحديد خياراتها العسكرية وتستنفر طهران قدراتها الردعية.

المفارقة هنا تشير إلى أن وتيرة المقترحات الدبلوماسية لم تعد قادرة على مجاراة سباق التسلح والتأهب، على نحو يجعل الانزلاق نحو استئناف العمل العسكري خيارا مطروحا بقوة على طاولة القرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك