العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

"بع أسهمك في مايو وابتعد"... هل تنجو البورصات من فخ الصيف؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

مع بداية مايو/ أيار من كل عام، تعود عبارة شهيرة لتطرق أبواب البورصات" بع أسهمك في مايو وابتعد" (Sell in May and go away). هي عبارة قصيرة، لكنها حملت لعقود طويلة خوف الصيف، وذاكرة الانهيارات، ورغبة الم...

ملخص مرصد
تعود عبارة "بع أسهمك في مايو وابتعد" سنوياً لتحذر من ضعف أداء البورصات خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر مقارنة بالفترة من نوفمبر إلى إبريل. استندت هذه المقولة إلى دراسات تاريخية، أبرزها دراسة عام 2002 التي اختبرت 37 سوقاً، ودراسة 2021 التي أكدت تفوق عوائد الأشهر الستة الأولى من السنة. لكن الأسواق لا تتبع تقاويم ثابتة، ففي بعض السنوات استمرت الأسهم في الصعود رغم دخول الفترة الموسمية الأضعف، بحسب بيانات شركة إل بي إل المالية.
  • عبارة "بع في مايو" تعود لأصول تاريخية في لندن عام 1935، مرتبطة بغياب أثرياء المدينة في الصيف.
  • دراسات أكدت تفوق عوائد نوفمبر-أبريل بنسبة 4% مقارنة بمايو-أكتوبر في 36 سوقاً من 37.
  • مؤشرات مثل ستاندرد أند بورز 500 حققت 6.3% في نوفمبر-أبريل مقابل 3% في مايو-أكتوبر منذ 1950.

مع بداية مايو/ أيار من كل عام، تعود عبارة شهيرة لتطرق أبواب البورصات" بع أسهمك في مايو وابتعد" (Sell in May and go away).

هي عبارة قصيرة، لكنها حملت لعقود طويلة خوف الصيف، وذاكرة الانهيارات، ورغبة المستثمر في النجاة قبل أن يتراجع السوق.

تقوم الفكرة على ملاحظة قديمة تقول إن أفضل أشهر البورصة تمتد غالباً من نوفمبر/ تشرين الثاني إلى إبريل/ نيسان، فيما تبدو الفترة من مايو/ أيار إلى أكتوبر/ تشرين الأول أضعف أداء وأكثر تقلباً.

ومن هنا وُلدت النصيحة التي تدعو المستثمر إلى الخروج في مايو والعودة مع بداية نوفمبر، في ما يعرف أيضاً بتأثير" الهالوين"، أي الاعتقاد بأن الأسواق تمنح فرصاً أفضل في النصف البارد من السنة.

أصل عبارة" بع أسهمك في مايو وابتعد"تعود أقدم إشارة معروفة إلى هذه المقولة إلى عام 1935، حين ظهرت في صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، ومن بين التفسيرات التي نقلت عنها، أن أثرياء لندن كانوا يغادرون المدينة مع تحسن الطقس نحو الريف، فتخف حركتهم في السوق وتتراجع شهية المخاطرة.

لتتحول عادة اجتماعية إلى قاعدة نفسية، ثم إلى مثل في عالم البورصات يتكرر كلما أطل مايو.

وتقول رواية أخرى، إن متداولي لندن كانوا يميلون إلى الابتعاد عن السوق خلال أشهر الصيف، قبل أن يعودوا إلى الشراء بعد سباق الخيول الشهير" سانت ليجر" في سبتمبر/ أيلول.

من هنا ترسخت الفكرة" تجنب ركود الصيف التقليدي، ثم العودة مع تحسن النشاط وعودة شهية المستثمرين إلى الأسواق".

في دراسة شهيرة نشرها سفين بومان وبن جاكوبسن عام 2002 في المجلة الاقتصادية الأميركية، اختبر الباحثان هذه الظاهرة في 37 سوقاً، وخلصا إلى أن أثر" بع في مايو وابتعد" ظهر في 36 سوقاً من أصل 37.

ثم جاءت دراسة أوسع عام 2021 في مجلة" المال والتمويل الدولي"، أعدتها شيري تشانغ وبن جاكوبسن، لتعيد اختبار الفكرة على بيانات تاريخية واسعة من مؤشرات الأسهم حول العالم.

وخلصت الدراسة إلى أن عوائد الأشهر الستة الممتدة من نوفمبر إلى إبريل كانت أعلى في المتوسط بنحو 4% من عوائد الفترة الممتدة من مايو إلى أكتوبر.

لتصبح المقولة مادة حاضرة في عالم الأسواق وأدبياته كلما حلّ شهر مايو.

تشير بيانات تاريخية إلى الاتجاه نفسه.

ففي مؤشر" ستاندرد أند بورز 500" مثلاً، تذكر البيانات أن العائد خلال آخر 35 عاماً بلغ نحو 3% بين مايو وأكتوبر، مقابل 6.

3% تقريباً بين نوفمبر وإبريل.

ما يعزّز المقولة في ذاكرة المستثمرين، لكن الأسواق لا تتحرك بالتقويم وحده.

ففي سنوات كثيرة، واصلت الأسهم الصعود رغم دخول الفترة التي يفترض أنها الأضعف.

وبحسب بيانات جمعتها شركة" إل بي إل" المالية، سجل مؤشر" ستاندرد أند بورز 500" أضعف عوائده المتوسطة بين مايو وأكتوبر، بمتوسط لا يتجاوز 1.

8% منذ عام 1950، مقارنة بالفترة الممتدة من نوفمبر إلى إبريل التي حققت أداء أقوى تاريخياً.

ورغم أن عوائد الصيف كانت إيجابية في 65% من الفترات، فإن ضعفها النسبي أبقى مقولة" بع في مايو" حاضرة بوصفها سلوكاً موسمياً في الأسواق.

غير أن هذا النمط لم يعد محلّ إجماع، ولا سيّما في سوق اليوم الذي تتحرك فيه الأسهم تحت ضغط تقلبات حادة وعوامل لا تخضع دائماً لمنطق التقويم.

يظهر الوجه الآخر من الحكاية في منشورات تسخر من النصيحة نفسها.

فحساب" تحليل سوق بلوكورتيك" على منصة إكس سخر من العبارة وكتب" ربما تكون نصيحة البيع في مايو ثم الذهاب هي أسوأ نصيحة يمكن تلقيها، خاصة في سوق صاعدة"، وأضاف" منذ عام 1950، حقق مؤشر ستاندرد أند بورز 500 مكاسب بنسبة 2.

1% في المتوسط ​​خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر، بنسبة نجاح بلغت 66%"، وختم تدوينته" بيع الأسهم في مايو من عامَي 2024 و2025 يعني تفويت مكاسب بلغت 13% و23% على التوالي".

وفي نفس السياق كتب مدير محفظة الأسهم الخاصة في شركة كابيتا أسيس مانجمنت، نوسترا توماس، في منشور له على" إكس"، " هل أبيع في مايو وأختفي؟ حسناً، في عام 2025، تضاعفت قيمة محفظتي الاستثمارية المخصصة بالكامل لليورانيوم من 1 مايو إلى 1 أكتوبر"، وأضاف" ما زلت متفائلاً للغاية بشأن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر.

وكما ذكرت سابقاً، توقعت أن يصل مؤشر ستاندرد أند بورز إلى 8000 نقطة بحلول ذلك الوقت".

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة" سيبرت" المالية، مارك مالوش، لموقع" ياهو فاينانس"، العام الماضي، إن" وجود دلالات إحصائية للمقولة لا يعني أنها تعمل في كل مرة.

واعتبر أن السوق الذي شهد تحركات حادة صعوداً وهبوطاً يجعل تأثير هذا العامل محلّ شك، لأنّ التقلبات الكبيرة قد تطغى على أي نمط موسمي تقليدي".

هل تصلح العبارة هذا العام؟في العام الجاري، المقولة تبدو معقّدة، فالمؤشرات الأميركية تقترب من قممها، رغم التوتر الجيوسياسي، والتقلبات التي أفرزتها الحرب في المنطقة، والغموض في مسار السياسة النقدية، وأسعار الطاقة المرتفعة، لهذا تبقى أبواب اللايقين مفتوحة على مصراعيها، وتطفوا المقولة للسطح كنصيحة أكثر إغراء، لأنّ المستثمر لا يحبذ الفوضى التي تنتهي بالخسارة، فضلاً عن أن الأسواق لا تتشابه، فسوق تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والشركات العملاقة لا يشبه سوقاً يعيش تحت ضغط ركود أو أزمة ائتمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك