سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

عالم أزهري يكشف محطات فارقة من حياة نبي الله صالح

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

​كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن محطات فارقة من حياة نبي الله صالح عليه السلام، وقصة قومه" ثمود" الذين نحتوا من الجبال بيوتًا آمنين، لكنهم سقطوا في فخ الطغيان والتبعية العمياء للموروث...

ملخص مرصد
كشف الشيخ حجاج الفيل، عالم أزهري، عن محطات تاريخية من حياة نبي الله صالح عليه السلام وقصة قوم ثمود الذين نحتوا بيوتًا في الجبال. أوضح أن صالح من سلالة عربية أصيلة، بُعث في منطقة الحجر (مدائن صالح حاليًا) شمال المدينة المنورة. حذر من خطر تقديس الموروثات دون عقل، مشيرًا إلى أن قوم ثمود كانوا في رخاء لكنهم سقطوا في الطغيان بسبب الطاعة العمياء. (بحسب الشيخ حجاج الفيل).
  • نسب نبي الله صالح يمتد إلى سام بن نوح، وينحدر من قبيلة ثمود العربية الأصيلة.
  • بعث صالح في منطقة الحجر (مدائن صالح حاليًا) شمال المدينة المنورة.
  • حذر من خطر تقديس الموروثات دون عقل، مؤكدًا أن قوم ثمود كانوا في رخاء لكنهم طغوا.
من: الشيخ حجاج الفيل، نبي الله صالح عليه السلام، قوم ثمود أين: منطقة الحجر (مدائن صالح حاليًا) شمال المدينة المنورة

​كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن محطات فارقة من حياة نبي الله صالح عليه السلام، وقصة قومه" ثمود" الذين نحتوا من الجبال بيوتًا آمنين، لكنهم سقطوا في فخ الطغيان والتبعية العمياء للموروثات الضالة.

وأوضح" الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، أن نسب نبي الله صالح يمتد إلى" سام بن نوح"، حيث ينحدر من سلالة عربية أصيلة (صالح بن عبد بن ماسح بن ثمود بن إرم بن عاد بن سام بن نوح)، وقد بُعث صالح في قبيلة" ثمود" التي استوطنت منطقة الحجر الواقعة بين الحجاز والشام، وهي المعروفة اليوم بـ" مدائن صالح" شمال المدينة المنورة، والتي لا تزال شواهدها قائمة حتى يومنا هذا كآية للعالمين.

وأكد على ملمح تربوي مهم، وهو أن الله عز وجل لا يصطفي لرسالته إلا من كان ذا شأن وخلق في قومه؛ فنبي الله صالح كان يُلقب في قومه بـ" المرجو"، لما اتصف به من عقل، وعدل، وأمانة، وتقى قبل أن يوحى إليه، إلا أن هذه المكانة المرموقة تحولت إلى عداء بمجرد دعوته لهم لتوحيد الله وترك عبادة الأصنام، حيث واجهه قومه بصدمة عبّر عنها القرآن الكريم: " يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا".

​وكشف عن أحد أخطر أسباب الصد عن سبيل الله عبر العصور، وهو" تقديس الموروث" دون إعمال العقل، موضحًا أنه اعترض قوم صالح على دعوته بحجة أنها تخالف ما وجدوا عليه آباءهم، مشيرًا إلى أن شطر الكفر يكمن في اتباع الضلال لمجرد العاطفة الأسرية أو القبلية، مؤكدًا أن الله حبا الإنسان عقلاً ليميز به بين الحق والباطل، لا ليكون تابعاً في ضلال.

​ولفت إلى أنه ​عاش قوم ثمود في رغد من العيش فاق الوصف، فقد وصفهم القرآن في" جنات وعيون"، وكان لديهم قدرة هندسية فائقة مكنتهم من ​شق الجبال وتشييد القصور والبيوت في قلب الصخر الصلد لتكون حصينة ضد الزلازل وعوامل الزمن، علاوة على الزراعة المتقدمة وتطوير مجاري المياه لزراعة الثمار والفواكه بصورة غير عادية.

و​حذر من وهم القوة الذي وقع فيه قوم صالح، حيث ظنوا أن ثراءهم وقوتهم دليل على رضا الله عنهم، مؤكدًا على أن ​" عطاء الله لك ابتلاء، ومنعه عنك ابتلاء؛ فليس كل عطاء محبة، بل قد يكون استدراجًا لمن غفل عن شكر المنعم".

​وأشار إلى أن قصص القرآن ليست مجرد سرد لتاريخ مضى، بل هي نماذج تتكرر في كل زمن؛ ففي كل عصر يوجد من تطغيه القوة أو يعميه الوهم، ويبقى المخرج الوحيد هو العودة إلى منهج الصلاح الذي جاء به نبي الله صالح عليه السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك