أطلق فريق من العلماء تحديثاً لمنصة «بيلولاتيتيود دوت أورغ» (Paleolatitude.
org)، وهي أداة تكشف عن تغير خطوط العرض لأي موقع على كوكب الأرض عبر 320 مليون سنة من زحزحة القارات أو ما يعرف باسم «الكونتيننتال دريفت» (Continental drift).
ويعتمد المحرك الجديد على «يوتريخت بيلوجيوغرافي موديل» الذي أكد أن الحفريات المكتشفة في منطقة «وينترزويك» في هولندا، والتي تعود لـ 245 مليون عام، كانت تقع حينها عند خط عرض مشابه لشبه الجزيرة العربية الحالية، ما يفسر طبيعة المناخ المداري لتلك الكائنات، وفقا للدراسة المنشورة في «المكتبة العامة للعلوم» (PLOS ONE).
تقول عالمة «البيلونطولوجيا» في «يوتريخت يونيفرسيتي»، إميليا ياروشوفسكا: «مع الموديل الجديد، تحول فهمنا للتنوع البيولوجي من كونه أحادي البعد عبر الزمن، إلى ثلاثي الأبعاد يشمل المكان أيضاً، مما يساعدنا على استخلاص دروس مهمة حول مرونة التنوع الحيوي في الحاضر».
- عينات جليدية قديمة تكشف أسراراً جديدة حول مناخ الأرض قبل 3 ملايين عام- قوى تكتونية هائلة وراء تشكيل أضخم أخدود بحري في المحيط الأطلسي- اكتشاف أقدم آثار كيميائية للحياة على الأرض في صخرة عمرها 3.
3 مليار سنةولا يقتصر التحديث على تتبع القارات، بل يشمل «بيلوماغنيتيك موديلز» محدثة تأخذ في الاعتبار تحرك الأقطاب المغناطيسية عبر العصور.
ولإثبات كفاءة الأداة، قام الباحثون بحساب تدرج التنوع البيولوجي لعصر «ليت جوراسيك» بناءً على خطوط العرض التاريخية لكتل اليابسة التي أعيد تشكيلها، مستخدمين قاعدة بيانات تضم 34 ألف حفرية بحرية، مع تطبيق تعديلات إحصائية متطورة مثل «بووتسترابينغ» لضمان دقة النتائج العلمية.
تسمح المنصة الجديدة للمستخدمين بتصدير البيانات والرسوم البيانية، وحتى رفع بياناتهم الخاصة لإجراء حسابات «بيلولاتيتيود» ضخمة.
ويخطط الفريق لتوسيع الموديل ليشمل فترات أقدم تصل إلى «كامبريان إكسبلويجن» قبل 550 مليون عام.
وحتى ذلك الحين، يمكن لأي شخص إدخال إحداثيات موقعه الحالي ليرى كيف سافرت أرضه عبر خطوط العرض المختلفة، وكيف كانت تتنقل بين الأقاليم المناخية عبر ملايين السنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك