روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

125 نشاطاً بمعرض الرباط للكتاب..أدب الرحلة منذ ابن بطوطة وفرنسا ضيف

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

بالتزامن مع استضافة الرباط تظاهرة عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، افتتحت أمس الجمعة في الرباط الدورة الحادية والثلاثون من" المعرض الدولي للنشر والكتاب"، التي تتواصل حتى العاشر من شهر مايو/ أيار الجاري....

ملخص مرصد
افتتح في الرباط المعرض الدولي للنشر والكتاب بدورته الـ31، بالتزامن مع استضافة العاصمة عاصمة عالمية للكتاب 2026. يتواصل المعرض حتى 10 مايو، مع فرنسا ضيفة شرف وبرنامج ثقافي يتجاوز 125 نشاطاً. يبرز محور "المغرب المتعدد" دور ابن بطوطة وأدب الرحلة، بينما يتنوع البرنامج بين ندوات فلسفية وفنية وأدبية، مع تكريم شخصيات ثقافية مغربية وعربية.
  • فرنسا ضيفة شرف في الدورة 31 بمشاركة أسماء أدبية عالمية مثل آني أرنو (بحسب المنظمين)
  • محور "المغرب المتعدد" يبرز أدب الرحلة من ابن بطوطة إلى قضايا الصحراء المغربية
  • تكريم 6 شخصيات ثقافية مغربية ضمن فعاليات "مسارات" و"في الذكرى المئوية" (أفاد المنظمون)
من: فرنسا، آني أرنو، ابن بطوطة، شخصيات ثقافية مغربية أين: الرباط

بالتزامن مع استضافة الرباط تظاهرة عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، افتتحت أمس الجمعة في الرباط الدورة الحادية والثلاثون من" المعرض الدولي للنشر والكتاب"، التي تتواصل حتى العاشر من شهر مايو/ أيار الجاري.

وتحلّ فرنسا ضيف شرف المعرض ضمن برمجة تستهدف أساساً فئة الشباب والجمهور الناشئ، من خلال لقاءات أدبية تجمع أسماء بارزة في المشهد الثقافي العالمي من بينها الكاتبة آني أرنو، الحائزة جائزة نوبل للآداب.

إضافة إلى كتاب وباحثين وفنانين منهم فينسنت بروكوا، دومينيك نويغا، ألبان سيريزيه، مورغان مونكومبل، ولوس بيريز تيجيدور.

ويتوزع البرنامج الثقافي على أكثر من 125 نشاطاً باعتماد صيغ سابقة، أو تعديلها أو إضافة أخرى جديدة، لكن مع بقاء الأسماء نفسها تقريباً ضيوفاً ومسيرين للفعاليات، ما يطرح سؤال تجدد الفاعلين الثقافيين ويُظهر محدودية التنوع في البرمجة.

يمثل ابن بطوطة شخصية الدورة، ويتصدر محور" المغرب المتعدّد" أهم فقرات البرنامج، حيث يواصل، كما في الدورة السابقة، إبراز تنوّع الهوية المغربية عبر مكوناتها الأمازيغية والحسانية والأندلسية، مع استعادة للرافد العبري من خلال قراءته في أسسه وتجلياته داخل التاريخ والثقافة المغربيين.

ومن أبرز فعاليات هذا المحور موضوع" الملاح في السياق المغربي: الذاكرة والهوية والفضاء الحضري"، الذي يُحيل إلى تسمية الحي اليهودي التقليدي في عدد من المدن المغربية.

كما يضم المحور ندوات حول الصحراء المغربية في ضوء قرار مجلس الأمن 2797، وأخرى حول أدب الرحلة الممتد من ابن بطوطة إلى الرحلات الحديثة، باعتباره أرشيفاً حياً للذاكرة والانفتاح.

يُخصّص لقاءٌ لمناقشة 900 سنة مع إرث ابن رشد الفلسفيويوازي هذا الحضور، اشتغال محور" نوافذ على الأدب المغربي" على مساءلة تحولات الإبداع المحلي، من خلال الانفتاح على أشكال جديدة مثل الأوتوبيوغرافيا في الشِّعر، والتنوع اللغوي في الممارسة الشعرية بالمغرب.

إلى جانب التوقف عند ظواهر مثل الرواية العجائبية لدى الشباب، وتزايد اهتمام الشعراء بكتابة سيرهم الذاتية، فضلاً عن قضايا النقد وتحقيق المخطوط والأرشيف الأدبي.

كما تتسع زاوية التفكير في الثقافة من مفهومها الرمزي إلى النظر إليها باعتبارها مجالاً اقتصادياً قائماً على التخطيط والبرمجة، من خلال ندوة" المحافل الأدبية والصناعات الثقافية" والتي تدور حول البرمجة الثقافية بوصفها صناعة دقيقة تستلهم تجارب المهرجانات السينمائية العالمية، حيث لم تعد الفعالية الثقافية عملاً ارتجالياً، أكثر من كونها مشروعاً مؤسساً على مناهج واضحة في التنظيم والإنتاج والتلقي.

كما يطرح محور" كيف نفكر في العالم" أسئلة فلسفية متعدّدة، من خلال العودة إلى الرشدية بعد 900 سنة مع إرث ابن رشد، واستحضار تجربة عبد السلام بنعبد العالي في الكتابة الشذرية، إلى جانب الانفتاح على قضايا الذكاء الاصطناعي وتحولات التفكير المعاصر، وقراءات جديدة لميشيل فوكو، فضلاً عن مساءلة العلاقة بين الفلسفة والسينما وسوسيولوجيا المعرفة مع عبد الكبير الخطيبي.

وفي تقاطع الفنون، يكشف محور" بين عوالم الفنون" عن التداخل بين الشعر والموسيقى والفنون البصرية والمسرح والسينما، من خلال حضور موسيقى كناوة والملحون المصنفة ضمن التراث غير المادي لـ" يونسكو"، وتجربة الفن التشكيلي المغربي خلال ستين سنة، إضافة إلى نقاشات حول البورتريه عند فنانين عالميين مثل فان غوخ ودافينشي، وفريدا كاهلو، وحول الموسيقى الأندلسية مع ابن باجه، ومساءلة العلاقة بين الفلسفة والسينما، واستحضار مسرح الحلقة كتراث فرجوي حي.

يمتد الاهتمام في محور" الأدب أفقاً للتفكير" إلى مقاربة الأدب بوصفه أداة لفهم العالم، من خلال موضوعات تتقاطع فيها الأسئلة السردية والفكرية، مثل السردية الفلسطينية مع إبراهيم نصر الله، والرواية البوليسية باعتبارها صناعة سردية، إلى جانب بيوت الشعر العربية، مع التوقف عند أهمية الأنطولوجيات والمعاجم في صون الذاكرة الأدبية وإعادة ترتيبها داخل أفق معرفي أوسع.

تُطرح أسئلة الكتابة عن باريس بوصفها فضاءً للتأمل والسردومن أبرز ما يرد في محور" ترجمة العالم وكتابة الآخر"، الذي أولى اهتماماً بفرنسا ضيفة الشرف، ندوة بعنوان" باريس.

رحلة الأدب والأدباء كفضاء ملهم عبر الزمن لرحلات الأدب والاكتشاف"، حيث تُطرح أسئلة الكتابة عن باريس بوصفها فضاءً للتأمل والسرد عبر الثقافات.

كما يُعاد فتح النقاش حول علاقة العالم العربي بفرنسا.

ويوازي ذلك نقاش حول" التبادل الفكري بينهما" بوصفه علاقة مركّبة أسهمت في تشكيل ملامح الحداثة والمعرفة، بما تحمله من تلاقح ثقافي وإشكالات نقدية متداخلة.

ويختتم هذا المسار مع الكاتب الإسباني خوان غويتسولو في ارتباطه بالمغرب، حيث يستعاد حضوره وجدانياً وفكرياً مدافعاً عن قيم التعايش وعن تراث إنساني مشترك، إلى جانب دوره في تعزيز الحوار بين الثقافتين المغربية والإسبانية.

الكتابات السجنية النسائية في المغربيقتصر محور" أصوات نسائية" على ندوتين فقط، مضيئاً الحركات النسوية في الجنوب العالمي التي يمثل المغرب نموذجاً لها، والكتابات السجنية النسائية في المغرب وإسبانيا، ما يطرح سؤال الحضور النسوي داخل المعرض مقارنة مع اتساع القضايا التي يثيرها هذا المجال، واتساع الحاجة إلى المزيد من التمثيل والتنوع في المقاربات.

كما يشهد البرنامج سلسلة من لحظات التتويج التي تعكس تنوع المشهد الأدبي، منها جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، وجائزة الكتابة الإبداعية، وجائزة الشعراء الشباب.

ويواكب هذا الاحتفاء تكريم كتبيي الرباط، تقديراً لأدوارهم في حفظ الكتاب وتسيير وصوله إلى القرّاء، في اعتراف رمزي بمن يكرسون جهودهم اليومية لخدمة الكتاب وتوزيعه داخل المجتمع.

وتحتفي فقرة" مسارات" بأصوات طبعت المشهد الثقافي المغربي مثل: صلاح الوديع، محمد الشامي، نجاة المريني، سعيد يقطين، وحفصة البكري لمراني، وبشير ادخيل.

أما فقرة" في الذكرى المئوية" فتحتفي بكل من ميشيل فوكو، وإدريس الشرايبي، وأمينة اللوه.

بينما" في الذاكرة"، تستعيد أثر الراحلين: عبد الغني أبو العزم ومحمد باهي حرمة، علي أفيلال، سعيد عاهد، وعبد النبي دشين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك