قدم أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، تقييماً صريحاً لنجوم ليفربول الكبار، مشيراً إلى أن كل من فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح بدأا يستسلمان للمتطلبات البدنية التي تفرضها كرة القدم على مستوى النخبة.
مع وجود صلاح (33 عامًا) وفان دايك (34 عامًا) كقادة رئيسيين في غرفة ملابس الريدز، جادل روني بأن تراجع مستواهما الملحوظ يجعل من الصعب بشكل متزايد على اللاعبين الأصغر سنًا ترسيخ سلطتهم.
في حين ظل فان دايك لاعبًا أساسيًا بخوضه 51 مباراة هذا الموسم، يعتقد روني أن قائد المنتخب الهولندي يعاني من أجل الحفاظ على المستويات المهيبة التي أظهرها في المواسم السابقة.
وفي حديثه خلال برنامج" ذا واين روني شو"، قارن المهاجم الإنجليزي السابق مسار مسيرته المهنية بالوضع الحالي الذي يواجهه النواة القيادية لفريق ليفربول.
وقال: " لقد قلت هذا منذ بداية الموسم، فالعمر يؤثر علينا جميعًا وتضعف قدراتنا البدنية.
أعتقد أن هذا ما حدث مع صلاح هذا الموسم، كما أن فيرجيل فان دايك لم يكن على مستواه المعهود هذا الموسم.
إنهما القائدان في غرفة الملابس.
من الصعب على اللاعبين الآخرين أن يتركوا بصمتهم أو يصبحوا قادة.
لا أعتقد أنه [فان دايك] سيغادر، لكنكم رأيتم لاعبين عندما بقوا هناك لفترة طويلة جدًا".
وتطرق روني أيضًا إلى رحيله عن أولد ترافورد في سن الحادية والثلاثين، مستشهدًا بتجربته مع زلاتان إبراهيموفيتش لتوضيح صعوبة تقبل دور أقل أهمية.
وأضاف: " أصعب شيء على اللاعب هو إدراك أنه ربما لم يعد في المستوى الذي كان عليه.
مررت بذلك عندما انضم زلاتان إبراهيموفيتش ولم أكن ألعب.
كنت أرغب في اللعب، لذا غادرت على الفور.
لقد تقبلت الأمر".
يجب على ليفربول أن يخوض الأسابيع الأخيرة من الموسم مع تحقيق التوازن بين اندماج القيادة الجديدة والوداع العاطفي لصلاح، الذي لا يزال غائبًا بسبب الإصابة، لكن من المتوقع أن يعود للمشاركة في حفل توديعه الأخير.
التحدي المباشر هو مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز ذات الرهانات العالية ضد مانشستر يونايتد يوم الأحد 3 مايو، حيث ستخضع صلابة فان ديك الدفاعية لتدقيق شديد.
مع انتقال النادي إلى حقبة ما بعد صلاح، يبقى التركيز على ما إذا كان بإمكان اللاعبين المخضرمين مثل فان ديك تكييف أسلوب لعبهم أم أن الأمر سيتطلب مزيداً من تجديد تشكيلة الفريق للحفاظ على قدرته التنافسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك