تعرّض" أسطول الصمود العالمي" لعدوان إسرائيلي في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، أثناء توجّهه لكسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى إصابة 31 شخصًا بجروح.
وأفاد الطبيب المغربي المُشارك في “أسطول الصمود” عبداللطيف بأنّ القوات الإسرائيلية سيطرت على عدد من سفن الأسطول في المياه الدولية، واحتجزت ناشطين كانوا على متنها، قبل ترحيلهم لاحقًا، في عملية وُصفت بأنها سريعة ومركّزة.
وقال الناشط عبد اللطيف مناضل إنّ الهجوم وقع خلال اليومين الأخيرين، مشيرًا إلى أنّ السفن كانت تبعد نحو 1500 كيلومتر عن السواحل، ولم تكن تحمل أسلحة، بل مساعدات غذائية.
وأضاف أنّ التحرّكات الإسرائيلية بدأت برصد طائرات مسيّرة اقتربت من الأسطول، قبل أن يتزايد عددها بشكل لافت.
وأوضح: “في البداية اعتقدنا أنّها طائرات يونانية، لكن سرعان ما ظهرت سبع سفن حربية بدأت في محاصرة الأسطول والتحرك حوله”، لافتًا إلى أنّ القوات الإسرائيلية قامت بقطع خدمات الإنترنت والاتصال بشكل كامل عن السفن.
وأشار إلى أنّ عملية السيطرة تمت خلال نحو ثلاث ساعات فقط، حيث جرى الاستيلاء على ثلاث سفن على الأقل، واحتجاز من كانوا على متنها.
وأضاف عبد اللطيف أنّ مبادرات كسر الحصار عن غزة “لن تتوقف”، معتبرًا أن ما حدث يعكس إصرار النشطاء على مواصلة محاولات كسر الحصار.
ومساء أمس الجمعة، هبطت في مطار إسطنبول طائرة خاصة تقل 59 ناشطًا من" أسطول الصمود العالمي" الذي تعرض للعدوان الإسرائيلي.
وهذه هي المبادرة الثانية لـ" أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك