كشفت شركة «مرسيدس بينز» نسخة محدثة من سيارتها الرياضية المتعددة الاستخدامات «جي إل إي»، في محاولة للحفاظ على تنافسيتها ضمن فئة السيارات الفاخرة عبر حزمة كبيرة من التعديلات، شملت التصميم والمقصورة والمحركات وأنظمة التعليق.
تؤكد الشركة أن السيارة الجديدة ليست جيلا مختلفا بالكامل، بل تحديث واسع للطراز الحالي، مع استمرار طرحها بنسختي «إس يو في» التقليدية ونسخة الكوبيه، إلى جانب فئات الأداء العالي التابعة لـ«مرسيدس إيه إم جي»، بحسب موقع «أوتو إكسبريس».
حصلت السيارة على مصابيح أمامية وخلفية جديدة، تحمل عناصر تصميم مستوحاة من شعار «مرسيدس»، إلى جانب شبكة أمامية أكبر حجما، وتعديلات على الصدامات والجنوط، فضلًا عن سقف زجاجي بانورامي أكبر يأتي بشكل قياسي في جميع الفئات.
في الداخل، زودت «جي إل إي» بلوحة عرض جديدة، تضم ثلاث شاشات قياس 12.
3 بوصة ضمن لوحة واحدة ممتدة، مع تحسينات في نظام المعلومات والترفيه، وفتحات تهوية مضيئة، ومقود جديد يعتمد أزرارا فعلية بدل اللمسية، بالإضافة إلى خيارات أوسع من الخامات والتخصيص.
تشمل الخيارات الميكانيكية محركات بنزين وديزل سداسية الأسطوانات، لكن النسخة الأبرز هي «GLE 450e» الهجينة القابلة للشحن، التي تعتمد على محرك سداسي الأسطوانات بدلا من المحرك الرباعي السابق، بقوة إجمالية تبلغ 449 حصانا، ومدى كهربائي يصل إلى 65 ميلا.
كما ستطرح الشركة نسخ «إيه إم جي» عالية الأداء، من بينها «GLE 53»، مع توقعات بوصول نسخة «GLE 63 S» في وقت لاحق.
ومن أبرز الإضافات نظام التعليق «E-Active Body Control» القادر على رصد المطبات والحفر عبر بيانات أنظمة «جي بي إس»، والاستعداد لها مسبقا في المرات التالية، مستفيدا من بيانات مركبات مرسيدس الأخرى عبر الشبكة السحابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك