قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

واشنطن بوست: لماذا بدأ مؤثرون من اليمين فجأة في الإشادة بالإسلام؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

تناول مقال بعنوان “لماذا بدأ مؤثرون من اليمين فجأة في الإشادة بالإسلام؟ لمحرر الشؤون الدينية في صحيفة “واشنطن بوست”، ماثيو شميتز، ما اعتبره تحوّلا لافتا في بعض أوساط اليمين الأمريكي، مع إعادة العديدة ...

ملخص مرصد
أفاد مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست بأن بعض المؤثرين من اليمين الأمريكي بدأوا في تغيير خطابهم تجاه الإسلام، حيث انتقلوا من وصفه كتهديد إلى تقديمه كنموذج بديل للحداثة الليبرالية. وأشار الكاتب إلى أن شخصيات مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز بدأت تُظهر تعاطفًا مع الإسلام أو اعتنقته، كجزء من رؤية أيديولوجية تهدف إلى استبدال نموذج "الحضارة اليهودية المسيحية". وأكد أن هذا التحول يأتي ضمن نقد الليبرالية وسياسة الولايات المتحدة الخارجية، مع التشكيك في دقة هذه التصورات وانتقائيتها.
  • تحول بعض مؤثرين اليمين الأمريكي من معاداة الإسلام إلى الإشادة به كنموذج بديل للحداثة الليبرالية
  • شخصيات مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز بدأت تُظهر تعاطفًا مع الإسلام أو اعتنقته
  • هذا التحول جزء من رؤية أيديولوجية تسعى لاستبدال الليبرالية بنموذج أكثر محافظة
من: ماثيو شميتز (محرر الشؤون الدينية بواشنطن بوست)، تاكر كارلسون، كانديس أوينز أين: الولايات المتحدة

تناول مقال بعنوان “لماذا بدأ مؤثرون من اليمين فجأة في الإشادة بالإسلام؟ لمحرر الشؤون الدينية في صحيفة “واشنطن بوست”، ماثيو شميتز، ما اعتبره تحوّلا لافتا في بعض أوساط اليمين الأمريكي، مع إعادة العديدة من المؤثرين والشخصيات الإعلامية الشهيرة في هذا التيار النظر في موقفهم التقليدي المعادي للإسلام، منتقلين من اعتباره تهديدا للحضارة الغربية إلى تقديمه في بعض الحالات، كنموذج بديل للحداثة الليبرالية التي يرونها سببا في تراجع الغرب.

وأشار الكاتب إلى أن موجة جديدة برزت داخل فضاء الإعلام البديل، خاصة عبر برامج البودكاست، تتبنى خطابا أكثر تعاطفا مع الإسلام أو حتى معجبا به بعد عقود من الخطاب الذي تكرّس منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول، رابطا الإسلام بالخطر على الحريات.

ولفت إلى أن شخصيات مثل تاكر كارلسون وكانداس أوينز ونيك فوينتس بدأت تُظهر هذا التحول، سواء عبر الإشادة ببعض جوانب الشريعة أو انتقاد العداء للمسلمين.

وذكر أنه في حالات أخرى، تجاوز الأمر حدود الإعجاب إلى اعتناق الإسلام فعليا، كما فعل أندرو تيت وغيره، ممن يرون في الدين الإسلامي وسيلة لمواجهة ما يصفونه بانحلال القيم الغربية وتفكك البنية الاجتماعية.

وبحسب الكاتب لا يُفهم هذا التحول كاهتمام ديني فقط، بل كجزء من رؤية أيديولوجية أوسع تسعى إلى استبدال نموذج “الحضارة اليهودية المسيحية” الذي ارتبط تاريخيا بقيم التعددية والديمقراطية، بما يمكن تسميته “اليمين الإسلامي المسيحي”، وهو تيار ينتقد الليبرالية بشدة، ويرفض التعددية، ويبحث عن أنظمة اجتماعية أكثر محافظة، خاصة فيما يتعلق بالعائلة والعلاقات بين الجنسين.

لا يُفهم هذا التحول كاهتمام ديني فقط، بل كجزء من رؤية أيديولوجية أوسع تسعى إلى استبدال نموذج “الحضارة اليهودية المسيحية”، بما يمكن تسميته “اليمين الإسلامي المسيحي”، وهو تيار ينتقد الليبرالية بشدةويركز شميتز على أن هذا التيار يرى في المجتمعات المسلمة مثالا على التماسك القيمي، والتمسك بالدين، ووضوح الأدوار الاجتماعية، وهو ما يفتقده الغرب المعاصر حسب رأيهم، كما ينجذب بعض الشباب إلى ما يعتبرونه “نموذجا ذكوريا قويا”، يجدونه في خطاب بعض المؤثرين المسلمين، في مقابل ما يرونه خطابا مسيحيا ضعيفا أو مترددا في قضايا الهوية والسلطة.

ويؤكد على أنه إلى جانب البعد الثقافي والاجتماعي، يبرز بعد سياسي واضح، يُستخدم فيه الإسلام أداة نقد للسياسة الخارجية الأمريكية والنظام العالمي الليبرالي، فهذا ألكسندر دوغين، المفكر الروسي، الذي يوصف بـ”عقل بوتين”، يدعو إلى تحالف عالمي ضد “النخبة الليبرالية”، ويرى كشخصيات أخرى في الشريعة بديلا للرأسمالية، وذلك في وقت يدعو فيه آخرون إلى تقارب مع الدول الإسلامية في مواجهة الهيمنة الغربية.

مع ذلك، يشكك المقال في دقة هذه التصورات، موضحا أنها غالبا انتقائية أو مبنية على تصورات مثالية أكثر من كونها واقعا فعليا، واستشهد بالدول العربية التي قال إنها تواجه تحديات مشابهة للغرب، كما أن المسلمين في الولايات المتحدة يميلون في بعض القضايا الاجتماعية إلى مواقف أكثر ليبرالية مما يفترضه هؤلاء المؤثرون.

وذكّر الكاتب بأن الواقع الجيوسياسي لا يدعم فكرة وجود جبهة إسلامية موحدة ضد الغرب، خاصة في ظل اتفاقيات مثل اتفاقيات أبراهام وتباين مواقف الدول الإسلامية من الصراعات الدولية.

وختم المقال بالإشارة إلى أن هذا “الإعجاب” بالإسلام لا يعكس بالضرورة فهما عميقا له، بل هو في جوهره محاولة لبناء بديل رمزي للحداثة الليبرالية التي يشعر بعض الغربيين بالإحباط منها، مشيرا إلى أنه حتى الشخصيات ذات الخلفيات المتشددة قد تنتهي إلى التكيف مع الواقع الدولي، مما يعكس استمرار قوة النموذج الغربي وقدرته على فرض شروطه، رغم كل الانتقادات الموجهة إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك