أكد الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري، والسيد يوسف بن صالح الصالح، رئيسا مجلسي الأوقاف، أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاءت جامعةً شاملةً، اتصفت بالحكمة والحزم، والصلابة والسماحة، والقوة والفطنة، والحرص على الوحدة وقطع الطريق على الخونة؛ فقد رسمت كلمة جلالته أيده الله، معالم الانتماء الوطني الحقيقي، والتي تجلّت صدقيتها في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين.
وفي هذا الصدد، أشاد الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري بمضامين كلمة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مثمنًا دور جلالته أيده الله في تعزيز وحدة الصف، والعمل الدؤوب مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفظهم الله، في الحفاظ على وحدة الصف وتوحيد جهود التصدي للعدوان الإيراني السافر.
وأشار إلى أن كلمة جلالته حفظه الله ورعاه وضعت النقاط على الحروف في التعامل مع الواقع وما يتوقع من العدوان الإيراني السافر، وذلك من خلال الحقائق لا الدعاوى، ومنها أن الوطن فوق الجميع، وأن الانتماء للوطن لا يكون إلا بالعطاء والوفاء والولاء، وأنه ليس في مملكة البحرين مكان لمن يخون الوطن أو يتعاون مع أعدائه، وأن الدفاع عن الوطن أمانة، والحفاظ على أمنه واجب شرعي وأخلاقي.
وتابع أن هذه المحنة قد كشفت الوجوه وأزالت الأقنعة، فهي الاختبار الحقيقي للمخلصين، والامتحان الدقيق للشرف والانتماء، والتمحيص القاطع بين الصادقين والأدعياء؛ ولهذا كانت كلمة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، درسًا عظيمًا وبليغًا في القيم والمعايير الوطنية والأخلاقية عند حلول التحديات.
وتوجه الهاجري بالدعاء إلى الله تعالى بأن يحفظ جلالة الملك المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وأن يبارك في أعمالهما وجهودهما وسعيهما في خدمة البحرين مملكةً وشعبًا وتاريخًا، وأن يدفع شر الأشرار وكيد الفجار عن المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي؛ إنه نعم المولى ونعم النصير.
بدوره، أشاد السيد يوسف بن صالح الصالح، بالحديث السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، مؤكدًا أن هذا الخطاب يعكس رؤى حكيمة وتوجيهات تصب في مصلحة الوطن وتعزز مسيرته التنموية.
وأشار الصالح إلى أن حفظ سيادة الوطن وهيبة القانون هو واجب وطني يتطلب من الجميع الوقوف التام خلف قيادة جلالة الملك في جميع الظروف، حيث أن الالتفاف الوطني خلف القيادة هو صمام أمان لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب وتجاوز المرحلة الراهنة.
وأكد الصالح أن ما تضمنه الحديث الملكي من أهمية الالتزام بالثوابت الوطنية وما عبّر عنه جلالة الملك المعظم أيده الله من موقف واضح يجسد وحدة الصف الوطني، ومضامين راسخة ومواقف حازمة، مع تجديد الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أمن مملكة البحرين واستقرارها، والتأكيد على أن هذه الممارسات المدانة لن تزيد أبناء الوطن إلا تلاحمًا وتمسكًا بوحدتهم وولائهم لقيادتهم الحكيمة.
واختتم الصالح تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله سبحانه جلالة الملك المعظم، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والنماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك