روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

لصوص خلف الشاشات.. جرائم النصب الإلكتروني تستهدف الحسابات البنكية.. رسالة أو رابط قد يحول رصيدك إلى صفر.. عصابات دولية عابرة للحدود وخريطة الاحتيال تتوسع

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

لم تعد أدوات الجريمة كما كانت في الماضي، فلم يعد اللص بحاجة لمطاردة ضحيته في الشارع أو اقتحام منزله، اليوم، باتت السرقة أسهل، بلا جهد بدني، تعتمد على خدع بصرية وأساليب رقمية يسقط فيها المواطنون بسهولة...

ملخص مرصد
شهدت مصر انتشارًا واسعًا لجرائم النصب الإلكتروني عبر أساليب رقمية متطورة، مستهدفة الحسابات البنكية للمواطنين. عصابات دولية، أبرزها تشكيل من 6 متهمين (5 أجانب)، استخدمت مواقع مزيفة لبيع تذاكر سياحية وسرقة بيانات البطاقات. كما استهدفت سيدتان في بورسعيد بائعين عبر إشعارات تحويل بنكي مزيفة، ما أدى إلى خسائر مالية متكررة.
  • عصابة دولية من 6 متهمين (5 أجانب) استخدمت مواقع مزيفة لبيع تذاكر سياحية وسرقة بيانات بطاقات بنكية
  • سيدتان في بورسعيد خدعتا بائعين عبر إشعارات تحويل بنكي مزيفة في 5 وقائع مماثلة
  • أجهزة أمنية تضبط أدلة رقمية وعملات مختلفة أثناء التحقيقات في جرائم النصب
من: عصابة دولية (6 متهمين بينهم 5 أجانب)، سيدتان في بورسعيد، أجهزة أمنية أين: مصر (القاهرة، بورسعيد)

لم تعد أدوات الجريمة كما كانت في الماضي، فلم يعد اللص بحاجة لمطاردة ضحيته في الشارع أو اقتحام منزله، اليوم، باتت السرقة أسهل، بلا جهد بدني، تعتمد على خدع بصرية وأساليب رقمية يسقط فيها المواطنون بسهولة.

المشهد يتكرر، ودوائر النصب الإلكتروني تتسع في مصر، مع اختلاف الفئات المستهدفة، لكن النتيجة واحدة: حسابك البنكي يصل إلى “الصفر”.

رسالة هاتفية أو رابط حجز قد يكون بداية لفخ مُحكم، في ظل تطور أساليب المحتالين وسرعة انتشارهم عبر الإنترنت.

حيلة التذاكر المزيفة.

واجهات احترافية لسرقة البياناتفي واحدة من أبرز القضايا، نجحت الأجهزة الأمنية في تفكيك تشكيل عصابي دولي اتخذ من القاهرة مقرًا لنشاطه، وضم 6 متهمين بينهم 5 أجانب.

وكشفت التحريات أن المتهمين أنشأوا مواقع وصفحات إلكترونية احترافية تروج لبيع تذاكر مزارات سياحية داخل مصر بأسعار مغرية، ما يدفع الضحايا لإدخال بيانات بطاقاتهم البنكية لإتمام الحجز.

لكن ما يحدث فعليًا هو الاستيلاء على هذه البيانات واستخدامها في عمليات شراء إلكترونية، ثم إعادة بيع المنتجات لتحقيق أرباح سريعة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث تم تحويل جزء من الأموال إلى عملات رقمية مشفرة وإرسالها إلى شركاء بالخارج، بهدف إخفاء مسار الأموال وتعقيد تتبعها.

وتمكنت قوات الشرطة من ضبط هواتف محمولة تحتوي على أدلة رقمية، إلى جانب مبالغ مالية بعملات مختلفة.

إشعارات التحويل الوهمية.

ضغطة زر تساوي سرقةفي واقعة أخرى، سقطت سيدتان في بورسعيد بعد تورطهما في خداع بائعين عبر الإنترنت باستخدام إشعارات تحويل بنكي مزيفة.

الأسلوب بسيط لكنه شديد الفاعلية؛ حيث تتواصل المتهمتان مع بائعين، وتبدوان كمشترين جادين، ثم ترسلان إشعار تحويل مزور يحمل اسم أحد البنوك، يوحي بإتمام العملية.

تحت ضغط إنهاء الصفقة، يقوم البائع بتسليم السلعة دون التأكد من وصول الأموال فعليًا، لتختفي المتهمتان بعد ذلك وتعيدان بيع الأجهزة.

وأكدت التحريات تورطهما في 5 وقائع مماثلة، وضُبط بحوزتهما هواتف ومشغولات ذهبية، بالإضافة إلى جهاز حاسب يحتوي على برامج تُستخدم في التزوير.

كيف يفكر المحتال؟ “الهندسة الاجتماعية” في الصدارةتشير مصادر مطلعة إلى أن القاسم المشترك بين هذه الجرائم هو ما يُعرف بـ”الهندسة الاجتماعية”، أي استغلال ثقة الضحية وسلوكه.

وتعتمد هذه الأساليب على الإغراء بالأسعار المنخفضة، والاستعجال في إتمام الصفقات، واستخدام شعارات جهات موثوقة، إلى جانب تصميم واجهات تبدو رسمية.

المحتال لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل يستغل أيضًا التسرع والثقة الزائدة لدى الضحايا.

رسائل مزيفة.

خطر دائم في جيبكوتؤكد المصادر أن إشعارات التحويل الوهمية أصبحت من أخطر الوسائل، إذ تستهدف ثقة المواطنين في النظام البنكي.

وغالبًا ما تبدو هذه الرسائل مطابقة تمامًا للحقيقية من حيث الشكل والبيانات، بينما الحقيقة أن الأموال لم تصل إلى الحساب.

تشدد المصادر على مجموعة من الإجراءات البسيطة لكنها حاسمة:عدم إدخال بيانات البطاقة البنكية على مواقع غير موثوقةالتأكد من وصول الأموال فعليًا قبل تسليم أي سلعةالاعتماد على التطبيقات البنكية الرسمية بدلًا من الرسائلالإبلاغ الفوري عن أي محاولة نصبتواصل الأجهزة الأمنية جهودها في ملاحقة هذه الشبكات، خاصة مع امتداد نشاط بعضها خارج البلاد، واستخدام العملات المشفرة في تحويل الأموال، في محاولة لإخفاء آثار الجرائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك