الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

باكستان: جهودنا مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام والاستقرار بالمنطقة

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

قال وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار، السبت، إن جهود بلاده مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام والاستقرار بالمنطقة.وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصار...

ملخص مرصد
أكد وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار، السبت، استمرار جهود بلاده لتعزيز الحوار والدبلوماسية لحل النزاع بين واشنطن وطهران. وقدمت إيران اقتراحاً جديداً للتفاوض عبر باكستان، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن عدم رضاه عنه، مهدداً إيران بـ"الصفقة أو التدمير". ودخلت المواجهة الأميركية الإيرانية مرحلة أكثر تعقيداً بعد الضربات الأخيرة، مع استمرار الحصار البحري وإغلاق مضيق هرمز، في ظل غياب تقدم في المفاوضات.
  • وزير خارجية باكستان: جهودنا مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام بالمنطقة
  • إيران قدمت اقتراحاً جديداً للتفاوض عبر باكستان دون تفاصيل
  • ترامب: غير راضٍ عن الاقتراح الإيراني، وخير إيران بين الصفقة أو التدمير
من: محمد إسحق دار، دونالد ترامب أين: باكستان، واشنطن، طهران

قال وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار، السبت، إن جهود بلاده مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام والاستقرار بالمنطقة.

وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصارا بحريا على موانئ الجمهورية الإسلامية، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عمليا أمام الملاحة البحرية.

وقدمت إيران الجمعة اقتراحا جديدا للتفاوض عبر باكستان التي تضطلع بدور الوسيط بين واشنطن وطهران، من دون أن ترشح أي تفاصيل عن مضمونه.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن توعّد بالقضاء على" الحضارة" الإيرانية، أكد الجمعة أنه" غير راض" عن الاقتراح الجديد.

وخير ترامب، إيران بين" الصفقة أو التدمير"، معرباً عن عدم رضاه عن أحدث مقترح قدمته إيران ضمن المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب بين البلدين.

وقال ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض" في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه"، مكررا أن القادة الإيرانيين" منقسمون" وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع.

وإذ قال" إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها"، أكد حصول مباحثات مع طهران، مشيرا إلى أنه لا يزال يفضل حلا تفاوضيا.

ودخلت المواجهة الأميركية - الإيرانية مرحلة أكثر التباساً من الحرب نفسها.

فبعد أكثر من شهرين على الضربات الأميركية - الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، لم يعد السؤال في واشنطن مقتصراً على ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب قادرة على فرض شروطها على طهران، بل بات يشمل أيضاً ما إذا كانت قادرة على مواصلة الضغط العسكري والبحري من دون تفويض جديد من الكونغرس.

فمهلة الستين يوماً التي يفرضها قانون صلاحيات الحرب، تحولت إلى اختبار دستوري وسياسي، بينما تحاول الإدارة تقديم وقف إطلاق النار باعتباره فاصلاً قانونياً يوقف العدّاد، أو نهاية لمرحلة قتالية يمكن بعدها إطلاق عملية جديدة باسم آخر.

لكن محللين يرون أن هذا التخريج لا يلغي جوهر الأزمة: الحرب لم تنته سياسياً، ومضيق هرمز لا يزال مغلقاً أو معطلاً، والحصار البحري مستمر، والمفاوضات لا تتقدم.

وبين من يرى أن النظام الإيراني لن يتراجع إلا بضربة عسكرية جديدة، ومن يعتقد أن ترامب فقد اهتمامه بالحرب ويفضل خنق طهران اقتصادياً بعيداً عن العناوين اليومية، تبدو الخيارات الأميركية مفتوحة على 3 مسارات: إعادة تسمية العملية، تثبيت الحصار، أو استئناف الضربات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك