أعربت إندونيسيا عن تطلعها إلى" نظام متعدد الأطراف معزز يحقق تأثيراً حقيقياً على أرض الواقع"، كأحد النتائج الرئيسية للإصلاح المستمر للأمم المتحدة، وذلك وفقاً لتصريحات تري ثريات، نائب وزير الخارجية الإندونيسي للتعاون متعدد الأطراف المنتهية ولايته.
وبحسب موقع الأمم المتحدة فإن مبادرة" الأمم المتحدة 80" هي جهد إصلاحي يشمل المنظومة بأكملها لجعل الأمم المتحدة أكثر فعالية وتماسكاً وتجهيزاً بشكل أفضل لتحقيق النتائج في عالم متغير.
وقال ثريات في حوار مع موقع" أخبار الأمم المتحدة" حول دور منظومة الأمم المتحدة الإنمائية في البلدان ذات الدخل المتوسط مثل إندونيسيا، وكيفية تحقيق أقصى استفادة من شراكتها مع الأمم المتحدة، إنه يجب على منظومة الأمم المتحدة الإنمائية أن تضع نفسها كشريك إستراتيجي، بقيمتها الأساسية في أربعة مجالات وهي" توفير الخبرة لترجمة احتياجات البلاد إلى برامج تنموية قابلة للتنفيذ.
الربط بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات المالية الدولية لحل التحديات المعقدة.
العمل كمحفز لآليات التمويل المبتكرة مثل التمويل المختلط، والسندات الخضراء، واستثمارات التأثير.
القيام بدور الحارس للإدماج والمعايير العالمية لضمان عدم تخلف أي فئة من السكان عن الركب في رحلة التنمية".
وأوضح أن إندونيسيا تود أن ترى أمماً متحدة أكثر استجابة وفعالية وموثوقية، ومجهزة بشكل أفضل لمعالجة التحديات المعقدة والمترابطة اليوم.
وقال نتوقع نظاماً متعدد الأطراف معززاً يحقق تأثيراً حقيقياً على أرض الواقع، لا سيما في دعم التنمية المستدامة والسلام والمرونة، ويتضمن ذلك أمماً متحدة أكثر تماسكاً عبر ركائزها، وأكثر كفاءة في عملياتها، وأكثر شمولاً في عكس أصوات وأولويات البلدان النامية.
في نهاية المطاف، يجب أن تظل الأمم المتحدة متمسكة بمبادئها الأساسية مع التكيف مع المشهد العالمي المتغير.
وقبل كل شيء، تتصور إندونيسيا أمما متحدة تستجيب لاحتياجات وتطلعات عضويتها الأوسع، بدلاً من خدمة مصالح القلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك