يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

عمل شاق وجسد منهك.. طفل يعيل أسرة من 7 أفراد في غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

غزة- بين ليلة وضحاها وجد الطفل حسن سعد (10 أعوام) نفسه رب أسرة، يعمل في أشغال شاقة ويعيل 9 من الأفراد، ففي قطاع غزة لم يعد أي شيء طبيعيا بعد الحرب الممتدة منذ 30 شهرا.وبين أكوام من الردم والأنقاض يت...

ملخص مرصد
أصبح الطفل حسن سعد (10 أعوام) رب أسرة في غزة بعد الحرب الممتدة 30 شهراً، ويعمل في أشغال شاقة مقابل 20 شيكل يومياً ليعيل 9 أفراد. يعاني حسن من إصابات متكررة وآلام جسدية بسبب حمل الحجارة الثقيلة، بينما تقول والدته إنه الدخل الوحيد للأسرة في ظل ظروف مأساوية. (بحسب تقرير للجزيرة).
  • حسن سعد (10 أعوام) يعمل في غزة مقابل 20 شيكل يومياً ليعيل 9 أفراد
  • يعاني حسن من إصابات وآلام بسبب حمل الحجارة الثقيلة لساعات طويلة
  • والدته: ما يأتي به حسن هو الدخل الوحيد للأسرة في ظل غلاء فاحش
من: حسن سعد (10 أعوام) ووالدته يسرا سعد أين: قطاع غزة

غزة- بين ليلة وضحاها وجد الطفل حسن سعد (10 أعوام) نفسه رب أسرة، يعمل في أشغال شاقة ويعيل 9 من الأفراد، ففي قطاع غزة لم يعد أي شيء طبيعيا بعد الحرب الممتدة منذ 30 شهرا.

وبين أكوام من الردم والأنقاض يتنقل حسن باحثا عما يمكن إصلاحه من الحجارة والطوب الناتج عن عمليات الهدم التي حولت 90% من مباني غزة إلى ركام، فهذه مهمة العمل التي أوكلت إليه مقابل 20 شيكلا (الدولار = 3 شواقل) يوميا، وهو ينفقها على عائلته، لا سيما والدته التي باتت تخاف عليه كثيرا، ومن أذى قد يلحقه أيضا.

يقول حسن للجزيرة بينما يجلس حافي القدمين فوق الحجارة الحادة إن الأجرة التي يتقاضاها لا تكفي أسرته في ظل وضع صعب، لكن لا يمكنه الاستغناء عن هذا العمل خاصة في ظل غياب البديل.

وفي أحلك الأوضاع وأشدها قسوة يعمل الطفل حسن، غير آبه بتعبه الجسدي وما ينعكس عليه، فحياة أسرته واحتياجاتها جعلته رهينة لكل ذلك، وبات لا يقدر إلا على أن يبث شكواه من آلام أصابته، خاصة في ظهره، من شدة الأحمال وحدة الحجارة وقسوتها على جسده النحيل.

ويضيف حسن، المنحدر من مدينة غزة" هذا العمل ليس للصغار أمثالي، بل للكبار.

أنام بصعوبة وأشتكي من أوجاع في رأسي وكل جسدي، والأخطر أن هذا الطوب والحجارة الثقيلة تتساقط أحيانا على قدمي ويدي وتحدث كسورا وتمزقات فيها".

وما إن تشرق شمس الصباح حتى ينطلق حسن إلى عمله، ولا يعود إلا وقد غربت، حيث يغدو إلى أي مكان يتطلبه العمل، في الشجاعية أو حي الزيتون أو غير مكان، وهناك يخرج إزميله ومطرقته ويروح ينظف تلك الحجارة أو الطوب، مما علق بها من إسمنت أو غيره، ثم يحملها على ظهره أو بين أضلاعه إلى الشاحنة، حيث يبدأ بترتيبها بجانب بعضها، ليعاد استخدامها في البناء والتشييد.

القلق لا يوقف" الدخل الوحيد"ويبدو أن حسن مشفق على أصحاب تلك المنازل التي يستخرجون حجارتها، قائلا: " إنهم يبيعون حجارة منازلهم ليعيشوا، فهم يواجهون ظروفا بائسة وصعبة جدا".

ومثلهم هو، بل إن ظروفه أشد وأقسى، تقول والدته يسرا سعد للجزيرة، بينما راحت تسكب على رأسه ووجهه الماء لعلها تطفئ شيئا من حر الشمس التي تضرب جسده لساعات طويلة.

وأضافت الأم أن ما يأتي به حسن هو الدخل الوحيد لهم، وأنه لأجل ذلك تحمّل بؤس العمل، " وأنا قلقة عليه، حيث تعرض لإصابات عدة أثناء العمل بعد أن سقطت الحجارة على يديه ورجليه".

لكن لا مناص، تواصل الوالدة، فالظروف صعبة، خاصة أنها لم تجد بديلا آخر لطفلها ليعمل به، وفي ظل تضرر خيمتهم التي تتسرب من تحتها المياه، و" حاجتنا للمال في ظل حالة الغلاء الفاحش التي نعيش" حسب قولها.

وأمام مشهد المعاناة هذا، لا يتخلى الطفل عن حقه في أن" يعيش بأمان وسلام" ويعود أدراجه إلى المدرسة ليتعلم مثل أقرانه في العالم، وحتى أن" أنام مرتاحا".

وحتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل الاحتلال 18 ألفا و592 طفلا في القطاع، بحسب توثيق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك