القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟ القدس العربي - إدغار موران: المفكر النبيل سليل «اليهود الأغيار»! قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان أميركي لاتفاق لوقف إطلاق النار.. انقسام لبناني وتصعيد إسرائيلي يستمر جنوبا الليوان - الفنان ماجد بوسويحل: للحين ما وصلت للشهرة، وأحلامي أكبر في القادم. قناة الشرق للأخبار - واشنطن وطهران عبر بوابة إسلام آباد.. ماذا تفعل الوساطة الباكستانية؟ قناة الجزيرة مباشر - تونس.. محتجون ينظمون مسيرة في العاصمة احتجاجا على ما يصفونه بقمع الحقوق والحريات في البلاد قناة القاهرة الإخبارية - ليلة سقوط الرؤوس الكبيرة.. القضاء التونسي يوجه الضربة القاضية لحركة النهضة القدس العربي - الذكاء الاصطناعي يعيد استعمار العالم العربي بصمت
عامة

معرض تونس للكتاب.. موعد ثقافي يواجه الغلاء والرقمنة

وكالة الأناضول
1

تونس/ عادل الثابتي / الأناضولمدير عام دار الجندي للنشر من القدس، سمير الجندي: نهتم بوصول كتبنا للقارئ التونسي من أجل أن تصل رسالة فلسطينمدير عام" دار أركاديا" التونسية للنشر، وليد أحمد الفرشيشي: ا...

ملخص مرصد
انطلق معرض تونس الدولي للكتاب في 23 أبريل/نيسان ويستمر حتى الأحد، بمشاركة 148 ألف عنوان من 37 دولة. يواجه المعرض تحديات غلاء الكتب الورقية والرقمنة، مع إشادة المنظمين بدورته في نشر المعرفة. ويشهد إقبالاً واسعاً من مختلف الشرائح الاجتماعية، بحسب مدير البرمجة الثقافية محمد القاضي.
  • انطلقت فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب في 23 أبريل/نيسان وتستمر حتى الأحد
  • يشارك في المعرض 148 ألف عنوان من 37 دولة ضمنها إندونيسيا ضيف شرف
  • يواجه المعرض غلاء الكتب الورقية ويقاوم الرقمنة مع إقبال كبير من مختلف الشرائح
من: سمير الجندي، وليد أحمد الفرشيشي، زبيدة بوعلاقي، محمد القاضي أين: تونس العاصمة (قصر المعارض في الضاحية الشمالية)

تونس/ عادل الثابتي / الأناضولمدير عام دار الجندي للنشر من القدس، سمير الجندي: نهتم بوصول كتبنا للقارئ التونسي من أجل أن تصل رسالة فلسطينمدير عام" دار أركاديا" التونسية للنشر، وليد أحمد الفرشيشي: الحروب لها تأثيرات على مستوى كلفة شحن الكتب وارتفاع أسعارهانائبة مدير المكتبات ومنسق برنامج الطفل بإدارة المعرض، زبيدة بوعلاقي: لنا 7 أجنحة للأنشطة منها الرسم والموسيقى والكتاب والألعاب الإلكترونيةأمام البوابة الرئيسة لقصر المعارض في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة يصطف العديد من عشاق الكتب للاستمتاع بمعرض تونس الدولي للكتاب الذي انطلق في 23 أبريل/ نيسان الماضي ويختتم الأحد في مشهد ثقافي يواجه غلاء الكتب الورقية ويقاوم الإلكترونية.

المعرض وفق المنظمين يحظى بمشاركة دولية بأكثر من 148 ألف عنوان من 37 دولة ضمنها إندونيسيا وهي ضيف شرف المعرض.

ويقول مدير البرمجة الثقافية هيئة معرض تونس الدولي للكتاب محمد القاضي للأناضول، إن" هناك حضور وإقبال كبير على المعرض من مختلف الشرائح من التلاميذ ومختصين وموظفين وباحثين وجامعيين وإعلاميين".

ويضيف: " أسعار الكتب مرتفعة هذا العام بسبب ارتفاع تكلفة طباعتها وإنتاجها وهذه الظاهرة يعيشها كل العالم وليس الكتب العربية والتونسية فحسب".

ويلفت القاضي إلى أن" الدول لا تنظم هذه المعارض لتكون أسواقا لبيع الكتب، بل ليكون مكانا واحدا تجتمع فيه مختلف الكتب والفكرة الأساسية للمعرض هي الارتقاء بالذوق العام وتنمية المعرفة وإرساء قيم".

ويقول: " معارض الكتب توفر أيضا مجالا للندوات وللجلسات الحوارية واللقاءات مع المبدعين والمفكرين ومع الشخصيات الاعتبارية في مجال الثقافة وهذه اللقاءات هي أساس من أسس المعرض".

وأشار القاضي إلى أن المعرض يتضمن فعاليات جانبية تتمثل في لقاءات ومحاضرات وندوات وجلسات حوارية.

سمير الجندي مدير عام دار الجندي للنشر من مدينة القدس يقول لمراسل الأناضول على هامش مشاركته بالمعرض: " منذ تأسيسنا لم نغب عن معرض تونس للكتاب إلا في بعض الدورات التي لم نستطع فيها مغادرة القدس".

وحول تراجع الاهتمام بالكتاب، يقول الجندي: " لا شك أن الكتاب تأثر بالتكنولوجيا، ورغم الوسائط الجديدة فإن المثقفين مازالوا يفضلون الكتاب الورقي".

ويضيف: " في دار الجندي نهتم بوصول كتبنا للقارئ التونسي فقدمنا 70 بالمئة من التخفيض على كتبنا من أجل أن تصل رسالة فلسطين".

وفيما يتعلق بارتفاع التكلفة بالنسبة للناشرين يقول مدير عام" دار أركاديا" للنشر من تونس، وليد أحمد الفرشيشي: " هذه خامس مرة نشارك في المعرض".

ويضيف للأناضول: " الأحداث العالمية الجارية مثل الحرب الروسية الأوكرانية لها تأثير على سعر الورق والحبر، وكذلك الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران لها تأثيرات حتى على مستوى كلفة الشحن وهذا ما يفسر غياب أهم دور النشر العربية عن هذا المعرض".

ويردف الفرشيشي: " لعل الوضع الاقتصادي في تونس قد أثّر على الجانب التنظيمي وإن كان لا يبرر جزء من الفوضى السائدة مثل غياب خرائط الأجنحة التي لم توضع سوى بعد 4 أيام من انطلاق المعرض".

ويتابع: " ما نرجوه هو أن يقبل التونسي على الكتاب ويتصالح معه، ما نلاحظه أن أغلب دور النشر التونسية والعربية تقدم إصدارات جديدة بأسعار جد مقبولة متصالحة مع جيب المواطن".

ويؤكد الفرشيشي أنه في جميع أجنحة دور النشر التونسية" الأسعار تستجيب للمقدرة الشرائية".

نائبة مدير المكتبات ومنسق برنامج الطفل بإدارة المعرض، زبيدة بوعلاقي، تقول للأناضول: " أعددنا برنامجا لاستقطاب الأطفال لزيارة المعارض".

وتشير إلى أنه يوجد في المعرض 7 أجنحة للأنشطة منها الرسم والموسيقى والكتاب والألعاب الرقمية إضافة لتوزيع الهدايا للفائزين في المسابقات.

وتضيف: " أعددنا رحلات على حساب الدولة من مختلف المدارس والمكتبات العمومية إلى معرض الكتاب".

ويُعد معرض تونس الدولي للكتاب من أبرز الفعاليات الثقافية في شمال إفريقيا والعالم العربي، إذ انطلقت أولى دوراته في العاصمة تونس عام 1982، ليغدو منصة سنوية تجمع دور نشر وكتّابا ومفكرين من عشرات الدول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك