العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

ملتقى علمي لقسم اللغة الفرنسية بآداب عين شمس

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

​نظم قسم اللغة الفرنسية وآدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، ملتقىً علمي بعنوان: " الفرنسيون الرحالة والمقيمون في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين"، وذلك في إطار التعاون العلمي بين القسم والمركز الق...

ملخص مرصد
نظم قسم اللغة الفرنسية وآدابها بجامعة عين شمس ملتقى علمياً بعنوان "الفرنسيون الرحالة والمقيمون في مصر بالقرنين التاسع عشر والعشرين" بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الفرنسي. استهلت عميدة الكلية د. حنان كامل بحديثها عن عمق العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا، بينما أكد وكيل الكلية د. محمد إبراهيم حسن على دور الملتقى في تعزيز البحث العلمي. شارك باحثون فرنسيون ومصريون في مناقشات حول تحليل نصوص الرحالة الفرنسيين لمصر، متجاوزة حدود التوثيق إلىAnalysis ثقافي وأدبي عميق.
  • عقد الملتقى بجامعة عين شمس بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الفرنسي
  • تضمن أوراقاً بحثية حول تحليل نصوص الرحالة الفرنسيين في مصر
  • شارك باحثون فرنسيون ومصريون في مناقشات حضارية وأدبية
من: قسم اللغة الفرنسية وآدابها بجامعة عين شمس، المركز القومي للبحوث الفرنسي أين: كلية الآداب بجامعة عين شمس

​نظم قسم اللغة الفرنسية وآدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، ملتقىً علمي بعنوان: " الفرنسيون الرحالة والمقيمون في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين"، وذلك في إطار التعاون العلمي بين القسم والمركز القومي للبحوث بفرنسا.

​جاء الملتقى تحت رعاية، و د.

رامي ماهر صادق غالي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، و أ.

د.

حنان كامل متولي عميدة كلية الآداب، وتحت إشراف أ.

د.

محمد إبراهيم حسن محمد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبتنسيق كامل لرئيسة قسم اللغة الفرنسية وآدابها الدكتورة مها عليوة.

​استهلت د.

حنان كامل متولي عميدة الكلية بنقل رؤيتها وانطباعها حول موضوعه ومحاوره، مؤكدةً أنه يفتح مساحة واسعة للتأمل في عمق العلاقات الثقافية والحضارية بين مصر وفرنسا، حيث لا تقف كتابات الرحالة والمقيمين الفرنسيين عند حدود التوثيق، بل تتجاوز ذلك لتغدو نصوصًا إنسانية نابضة تستبطن روح المكان وتعيد تشكيل الذاكرة.

​كما عبّر د.

محمد إبراهيم حسن محمد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب عن دعمه لهذه الفعاليات، مشيرًا إلى دورها في بناء جسور معرفية متجددة بين الماضي والحاضر، وتعزيز آفاق البحث العلمي.

​وجاء الملتقى كثمرة تعاون علمي مثمر مع الجانب الفرنسي، حيث مثّل المركز القومي للبحوث أ.

د.

سارجا موسى مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي الذي حضر إلى الكلية وشارك بمداخلة علمية عكست عمق الاهتمام الفرنسي بالدراسات المصرية.

​كما رحبت الدكتورة مها عليوة رئيسة قسم اللغة الفرنسية بالحضور، مؤكدة أن الملتقى يمثل مساحة حوار علمي لإعادة قراءة التاريخ الثقافي المشترك في ضوء مقاربات حديثة.

​وعلى المستوى العلمي، جاءت الأوراق البحثية كأنها محاولة لقراءة مصر لا بوصفها مكانًا، بل نصًا مفتوحًا تتعدد تأويلاته، حيث تداخلت المناهج التاريخية مع المقاربات النقدية والأدبية، لتفكيك صورة" الآخر" وإعادة بنائها:​ففي تناول شخصية أنطوان برتيليمي كلو" كلوت بك"، لم تقف الدراسة عند حدود دوره الطبي، بل انطلقت لتحليل خطابه الإصلاحي بوصفه جزءًا من مشروع حداثي أوسع، حيث تماهت المعرفة الطبية مع رؤية تنويرية سعت إلى إعادة تشكيل بنية المجتمع، وكأن الجسد هنا لم يكن سوى مدخلٍ لقراءة جسد الوطن ذاته في طور التحول.

​أما في قراءة تجربة جاستون ماسبيرو، فقد اتخذ البحث منحىً تحليليًا يكشف جدلية العلم والسلطة، حيث بدا الاشتغال على الآثار ليس مجرد فعلٍ علمي محايد، بل ممارسةً تتقاطع فيها المعرفة مع سياقات الهيمنة، لتطرح تساؤلات عميقة حول من يملك سرد التاريخ، وكيف يُعاد تقديمه إلى العالم.

​وقدمت الدكتورة هالة فودة المدرس بقسم اللغة الفرنسية مقاربة تأويلية لتجربة جيرار دو نرفال، حيث لم تُقرأ رحلته إلى الشرق كحركة في المكان فحسب، بل كرحلة داخل الذات القلقة الباحثة عن معنى، فبدت مصر في نصه فضاءً رمزيًا تتكثف فيه الأحلام والهواجس، ويتوارى فيه الحد الفاصل بين الواقع والمتخيل.

​وفي محور الفنون، كشف تحليل أعمال جان ليون جيروم عن البعد البصري للاستشراق، حيث تحولت اللوحة إلى خطابٍ موازٍ للنص، يُعيد تشكيل الشرق وفق رؤية جمالية مشبعة بالدهشة والافتتان، لكنها لا تخلو من إسقاطات ثقافية تعكس منظور الفنان ومرجعيته.

​كما أعاد بحث ماكسيم دو كامب قراءة نصوصه في ضوء التيارات الفكرية، خاصة السان سيمونية، ليكشف كيف تتسلل الأيديولوجيا إلى الكتابة، وكيف يُعاد بناء صورة المجتمع المصري داخل إطارٍ تصوري أوروبي يسعى للفهم بقدر ما يعكس ذاته.

​واختتمت الأوراق بقراءة في مذكرات ريمون مورنيو، التي بدت أقرب إلى شهادةٍ إنسانية على زمنٍ مضطرب، حيث تداخل الخاص والعام، وتحوّلت التجربة الشخصية إلى مرآة تعكس تحولات المجتمع المصري، من الحياة اليومية إلى لحظات الصدام الكبرى كأحداث العدوان الثلاثي.

​وقد شهد الملتقى حضورًا لافتًا من أعضاء هيئة التدريس والباحثين من الجامعات المصرية، إلى جانب مشاركة عدد من الباحثين الأجانب، حيث عُقدت بعض المداخلات عن بُعد من فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك