وأوضح بالوكجي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن وتيرة الضربات الجوية، التي تصل إلى عشرات الغارات يوميًا، تأتي في إطار تصعيد متبادل، قائلًا: «كل الأطراف لديها مصلحة في التصعيد، رغم الأزمة الإنسانية الحادة والتهجير الذي يشهده الجنوب اللبناني»، لافتًا إلى أن الهدنة الحالية هشة وقابلة للانهيار في أي وقت.
وأشار إلى أن المفاوضات الجارية بوساطة أمريكية تمثل خطوة لكسر الجمود، لكنها تواجه تحديات كبيرة، موضحًا: «الدولة اللبنانية لا تمتلك أوراقًا كافية على طاولة التفاوض، كما أن هناك تعقيدات مرتبطة بمواقف حزب الله، ما يجعل الوصول إلى نتائج عملية أمرًا صعبًا».
وشدد «بالوكجي» على أن استمرار الخروقات العسكرية سيعرقل أي مسار سياسي، قائلًا: «لا يمكن أن تنجح المفاوضات في ظل غياب استقرار ميداني حقيقي»، متوقعًا استمرار جولات العنف والتصعيد خلال الفترة المقبلة، مع بقاء الوضع في الجنوب اللبناني مفتوحًا على كافة الاحتمالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك