العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

الفقي يكشف سر رفض البابا شنودة عرض مبارك جعل عيد القيامة عطلة رسمية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

روى الدكتور مصطفى الفقي تفاصيل لقاء مهم جمع الرئيس الراحل حسني مبارك بـ البابا شنودة الثالث، في واحدة من أبرز المحطات التي عكست طبيعة العلاقة بين الدولة والكنيسة خلال تلك المرحلة، موضحًا أن اللقاء حمل...

ملخص مرصد
كشف الدكتور مصطفى الفقي تفاصيل لقاء جمع الرئيس الراحل حسني مبارك بالبابا شنودة الثالث، حيث طرح مبارك جعل عيد القيامة عطلة رسمية، لكن البابا رفض الفكرة بحكمة لحماية استقرار المجتمع. وأشار الفقي إلى أن البابا استند إلى اختلافات عقائدية بين الإسلام والمسيحية لتبرير رفضه، لاقى الموقف تقديرًا من مبارك. كما تطرق إلى تطور العلاقة بين الدولة والكنيسة في عهد البابا شنودة، ودورهما في إدارة الأزمات الطائفية.
  • مبارك اقترح جعل عيد القيامة عطلة رسمية، لكن البابا شنودة رفض بحكمة لحماية استقرار المجتمع
  • البابا استند إلى اختلافات عقائدية بين الإسلام والمسيحية لرفض المقترح
  • الفقي أكد على تطور العلاقة بين الدولة والكنيسة في عهد البابا شنودة في إدارة الأزمات الطائفية
من: مصطفى الفقي، حسني مبارك، البابا شنودة الثالث أين: مصر

روى الدكتور مصطفى الفقي تفاصيل لقاء مهم جمع الرئيس الراحل حسني مبارك بـ البابا شنودة الثالث، في واحدة من أبرز المحطات التي عكست طبيعة العلاقة بين الدولة والكنيسة خلال تلك المرحلة، موضحًا أن اللقاء حمل طابعًا مختلفًا عن اللقاءات التقليدية السابقة، واتسم بقدر كبير من الصراحة والتقدير المتبادل.

وأشار إلى أن هذا اللقاء جاء بعد ترتيبات خاصة، في وقت كانت فيه قضايا العلاقة بين المسلمين والمسيحيين تحظى بحساسية بالغة داخل المجتمع.

مقترح إعلان عيد القيامة وعقلية البابا شنودةوكشف الفقي أن الرئيس مبارك طرح خلال اللقاء فكرة إعلان عيد القيامة المجيد عطلة رسمية للدولة، على غرار ما تم اعتماده في عيد الميلاد المجيد، إلا أن البابا شنودة الثالث تعامل مع المقترح برؤية مختلفة تمامًا.

وتابع: جاء رد البابا رافضًا للفكرة بهدوء وحسم، موضحًا أن مثل هذا القرار قد يفتح بابًا لتأويلات وخلافات لا حاجة لها، وأن التعامل مع الرموز الدينية يجب أن يراعي طبيعة المجتمع وتنوعه.

رؤية لاهوتية تتحول إلى موقف وطنيأوضح الفقي، خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “كل الكلام” تقديم عمرو حافظ بقناة “الشمس”، أن البابا شنودة استند في تفسيره إلى اختلافات عقائدية معروفة في فهم حدث القيامة بين الإسلام والمسيحية، وهو ما جعله يفضل عدم إدخال هذا الملف في إطار قرارات الدولة الرسمية.

وأشار إلى أن هذا الموقف لاقى تقديرًا واضحًا من الرئيس الراحل حسني مبارك، الذي رأى فيه تعبيرًا عن حكمة وطنية تتجاوز الاعتبارات الدينية الضيقة، وتضع استقرار المجتمع فوق أي اعتبارات أخرى.

إدارة الأزمات الطائفية بين الدولة والكنيسةوتطرق مصطفى الفقي إلى أن بعض الأزمات التي شهدتها البلاد في تلك الفترة كانت تُعالج بأساليب وصفها بأنها تقليدية أو مبسطة في التفسير، وهو ما كان يثير أحيانًا جدلًا مجتمعيًا واسعًا.

وأشار إلى أن التعاون بين الدولة والكنيسة، خاصة في عهد البابا شنودة، ساهم في احتواء العديد من الأزمات، بما في ذلك حوادث كبرى تركت أثرًا بالغًا في المجتمع، حيث جرى التعامل معها بروح من المسؤولية المشتركة.

من البيروقراطية القديمة إلى تقنين أوضاع الكنائسولفت الفقي إلى أن ملف بناء الكنائس كان خاضعًا في فترات سابقة لإجراءات معقدة امتدت جذورها إلى قوانين قديمة، حيث كان يتطلب الحصول على موافقات رسمية حتى لأبسط أعمال الترميم أو التعديل.

وأوضح أن هذه المرحلة انتهت تدريجيًا، مع تطور واضح في السياسات اللاحقة التي استهدفت تنظيم أوضاع دور العبادة، بما يعكس تحولًا في فلسفة التعامل مع الملف الديني داخل الدولة.

تحول في مفهوم المواطنة داخل الدولة المصريةوأشار الفقي إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا في مفهوم المواطنة، حيث تم الانتقال من إدارة الملف الطائفي بمنطق المعالجة المؤقتة إلى سياسات أكثر استقرارًا وتنظيمًا.

وأوضح أن هذا التحول تجسد في تقنين أوضاع عدد كبير من الكنائس، والتوجه نحو تخطيط عمراني يراعي وجود دور عبادة للمسلمين والمسيحيين داخل المدن الجديدة، في إطار رؤية تقوم على المساواة في الحقوق والواجبات.

رسوخ مفهوم الدولة المدنيةوأكد الفقي أن الدولة المصرية استطاعت، عبر مراحل مختلفة، أن تتجاوز العديد من التحديات الطائفية، وأن تنتقل بمفهوم المواطنة من مستوى الشعارات إلى واقع عملي ملموس، يقوم على التعايش المشترك وإدارة التنوع الديني داخل إطار الدولة الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك