الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

الولايات المتحدة : حين تبدأ شخصيات من اليمين في تثمين الإسلام

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 1 شهر
2

تثير ظاهرة غير متوقعة الانتباه في الولايات المتحدة. فوفق تحليل نشرته صحيفة The Washington Post، يبدو أن جزءا من اليمين الأمريكي، خاصة في فضاء الإعلام البديل والبودكاست، بدأ يشهد تحولا في خطابه: فالإسل...

ملخص مرصد
شهد اليمين الأمريكي تحولاً في خطاب تجاه الإسلام، بعد سنوات من الربط بينه والقضايا الأمنية. فقد بدأ بعض مؤثري اليمين، مثل Tucker Carlson وCandace Owens، في تقديم الإسلام كنموذج بديل، بل وصل الأمر إلى إعلان المؤثر Andrew Tate اعتناقه الإسلام. هذا التحول يندرج ضمن نقد أوسع للحداثة الليبرالية، معتبرين المجتمعات الإسلامية نماذج للتماسك الاجتماعي، بحسب تحليل نشرته صحيفة The Washington Post.
  • تحول في خطاب اليمين الأمريكي تجاه الإسلام بعد 20 عامًا من الربط بينه والأمن
  • إعلان المؤثر Andrew Tate اعتناقه الإسلام لبحثه عن إطار أخلاقي متماسك
  • استخدام الإسلام كأداة نقد للسياسة الخارجية الأمريكية والنظام الليبرالي العالمي
من: مؤثري اليمين الأمريكي (Tucker Carlson, Candace Owens, Andrew Tate) أين: الولايات المتحدة

تثير ظاهرة غير متوقعة الانتباه في الولايات المتحدة.

فوفق تحليل نشرته صحيفة The Washington Post، يبدو أن جزءا من اليمين الأمريكي، خاصة في فضاء الإعلام البديل والبودكاست، بدأ يشهد تحولا في خطابه: فالإسلام، الذي طالما قُدّم باعتباره تهديدا، أصبح يُنظر إليه أحيانا كنموذج بديل.

تحوّل في الخطاب بعد سنوات من الريبةمنذ هجمات 11 سبتمبر 2001، ربط جزء واسع من الخطاب المحافظ الأمريكي الإسلام بالقضايا الأمنية وبالتشكيك في القيم الغربية.

غير أنّ المقال الذي وقّعه Matthew Schmitz يشير إلى أن جيلا جديدا من مؤثري اليمين بات يعتمد خطابا أكثر توازنا، بل يصل أحيانا إلى حد الإعجاب.

فقد كثّفت شخصيات إعلامية مثل Tucker Carlson وCandace Owens وNick Fuentes، مؤخرا، مواقفها التي تبرز بعض جوانب الإسلام، من نقد الإسلاموفوبيا إلى الإشادة ببعض المبادئ الدينية أو الاجتماعية.

وفي بعض الحالات، يتجاوز هذا التحول مجرد الخطاب.

فقد أعلن المؤثر Andrew Tate، على سبيل المثال، اعتناقه الإسلام، مؤكدا أنه وجد فيه إطارا أخلاقيا واجتماعيا يراه أكثر تماسكا من ذلك السائد في المجتمعات الغربية المعاصرة.

الإسلام كمدخل لانتقاد الحداثة الليبراليةلا يُفسَّر هذا التحول فقط باهتمام ديني، بل يندرج ضمن نقد أوسع للحداثة الليبرالية، التي تتهمها بعض تيارات اليمين بإضعاف البنى الاجتماعية التقليدية في الغرب.

ومن هذا المنظور، تُقدَّم المجتمعات الإسلامية أحيانا كنماذج للتماسك الاجتماعي، والتدين المعلن، ووضوح الأدوار العائلية والاجتماعية.

وتستقطب هذه الرؤية بشكل خاص جزءا من الشباب المحافظ الباحث عن مرجعيات وهوية.

كما تبرز بعض الخطابات ما تعتبره نموذجا أكثر وضوحا للرجولة، في مقابل ما تصفه بتطور مفرط في الليبرالية أو الغموض في المعايير الغربية.

يشير المقال أيضا إلى بُعد سياسي في هذه الظاهرة.

إذ يُستخدم الإسلام أحيانا كأداة نقدية تجاه السياسة الخارجية الأمريكية والنظام الدولي الليبرالي.

وفي هذا السياق، يدعو مفكرون مثل Alexander Dugin إلى تحالفات بديلة في مواجهة ما يصفونه بـ«النخبة الليبرالية العالمية».

وضمن هذا الإطار، ترى بعض التيارات في الشريعة الإسلامية أو في المجتمعات المسلمة شكلا من أشكال البديل للرأسمالية الغربية.

غير أن هذه القراءة محل جدل واسع.

وتشدد The Washington Post على أن هذه التصورات تقوم غالبا على رؤى انتقائية أو مثالية، لا تعكس تنوع المجتمعات الإسلامية ولا التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجهها.

واقع أكثر تعقيدا من الخطاباتيذكّر المقال أيضا بأن المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة يتبنون، في بعض القضايا الاجتماعية، مواقف قد تكون أقرب إلى الإجماع الليبرالي الأمريكي مما يتصوره هؤلاء المؤثرون.

كما أن السياق الجيوسياسي لا يؤكد فكرة وجود كتلة إسلامية موحدة في مواجهة الغرب.

فالاتفاقيات مثل اتفاقيات أبراهام، إلى جانب التباينات بين الدول المسلمة بشأن الأزمات الدولية الكبرى، تعكس تعقيد التحالفات الراهنة.

اهتمام يكشف عن أزمة غربيةلا يعكس هذا الاهتمام المتجدد بالإسلام بالضرورة فهما عميقا للدين.

بل يعبر، وفق التحليل، عن بحث عن مرجعيات في مواجهة شعور بالتراجع أو فقدان المعنى داخل بعض المجتمعات الغربية.

و تبرز هذه الحركة، التي لا تزال محدودة لكنها واضحة، التحولات الإيديولوجية الجارية في الولايات المتحدة، حيث تواصل الحدود التقليدية بين الدين والسياسة والهوية تطورها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك