قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

هل يتحمل لبنان تحرير سعر عملته الوطنية؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

على وقع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وبقاعه، أتى حديث متجدد عن تحرير سعر صرف الليرة اللبنانية ليثير موجة واسعة من الجدل في الأوساط الاقتصادية والسياسية، وسط مخاوف شعبية متزايدة من تداعيا...

ملخص مرصد
أثار حديث متجدد عن تحرير سعر صرف الليرة اللبنانية جدلاً واسعاً في الأوساط الاقتصادية والسياسية، وسط مخاوف من تداعياته على القدرة الشرائية والاستقرار المالي. يرى بعض الخبراء ضرورة اعتماد نظام صرف ثابت قائم على مجلس نقد مغطى بالدولار بنسبة 100% لمنع الانهيار، بينما يحذر آخرون من مخاطر التقلبات الحادة في ظل هشاشة الاقتصاد. بحسب باتريك مرديني، فإن أي تطور إيجابي مثل وقف إطلاق النار أو انتخاب رئيس للجمهورية ينعكس تحسناً في سعر الصرف، لكن التقلبات الحادة تضر بالاستثمارات والنمو.
  • حديث عن تحرير سعر صرف الليرة اللبنانية أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الاقتصادية والسياسية
  • بعض الخبراء يقترحون نظام صرف ثابت قائم على مجلس نقد مغطى بالدولار بنسبة 100%
  • مرديني: التقلبات الحادة في سعر الصرف تضر بالاستثمارات وتضعف النمو على المدى الطويل
من: باتريك مرديني (مدير المعهد اللبناني لدراسات السوق) أين: لبنان

على وقع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وبقاعه، أتى حديث متجدد عن تحرير سعر صرف الليرة اللبنانية ليثير موجة واسعة من الجدل في الأوساط الاقتصادية والسياسية، وسط مخاوف شعبية متزايدة من تداعيات خطوة كهذه على القدرة الشرائية والاستقرار المالي.

فبين من يرى في التعويم ضرورة لإعادة التوازن إلى السوق وتصحيح الاختلالات المزمنة، ومن يحذر من انفلات سعر الصرف في ظل هشاشة الاقتصاد وغياب مقومات الاستقرار، عاد هذا الملف إلى واجهة النقاش العام بقوة.

يقول المتخصص في الشأن الاقتصادي ومدير المعهد اللبناني لدراسات السوق باتريك مرديني في مقابلة صوتية مع" اندبندنت عربية" إنه" لا ينبغي ترك السوق لتحديد سعر صرف الليرة بصورة عائمة تماماً من دون أي تدخل من المصرف المركزي، لأن ذلك لا يتناسب مع طبيعة الاقتصاد اللبناني، الذي يتعرض بصورة مستمرة لهزات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية.

فلو كان لبنان بلداً مستقراً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، لكان من الممكن اعتماد سعر صرف عائم يعكس هذا الاستقرار".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)يؤكد مرديني أنه في ظل الوضع الحالي، فإن كل خضة سلبية تؤدي إلى تراجع كبير في سعر صرف الليرة، في حين أن أي تطور إيجابي، مثل انتخاب رئيس للجمهورية أو تشكيل حكومة أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ينعكس تحسناً ملحوظاً في سعر الصرف، وهذه التقلبات الحادة صعوداً وهبوطاً تتضخم بفعل حال الهلع لدى الناس أو الحماس المفرط، مما يؤدي إلى تذبذبات كبيرة في سعر الصرف، تبعد الاستثمارات وتضعف النمو، وتترك آثاراً سلبية جداً على المدى الطويل.

ويعتبر المتخصص في الشأن الاقتصادي أنه ينبغي على لبنان اعتماد نظام صرف ثابت، لكن الأهم هو كيفية تثبيت هذا السعر، فالمشكلة أن لبنان يعتمد اليوم عملياً النظام نفسه الذي كان قائماً قبل عام 2019، مع اختلاف في الرقم فحسب، ويقول" في السابق كان سعر الصرف مثبتاً عند 1500 ليرة، أما اليوم فهو مثبت عند نحو 89,500 ليرة، فيما الأدوات نفسها لا تزال تستخدم".

أما عن البديل فيقترح الذهاب نحو نظام سعر صرف ثابت قائم على مجلس نقد، بحيث تكون الليرة اللبنانية مغطاة بالكامل باحتياط من الدولار بنسبة 100 في المئة.

هذا يعني عملياً إزالة أي خطر على العملة، إذ تكون كل كمية من الليرات مضمونة بالكامل بالدولار، مما يعزز الثقة ويمنع الانهيار، وهو نظام يحد من الهلع في الأسواق، لأن الناس يدركون أن العملة مستقرة ولن تنهار، مما يخفف من التقلبات الحادة.

ويختم" على المدى الطويل، يسهم هذا النموذج في تحقيق استقرار أكبر، وتعزيز الثقة، وجذب الاستثمارات.

في المقابل، فإن النظام الحالي، بسبب طبيعته غير المستقرة واحتمالات انهياره، يثير قلق المستثمرين ويحد من فرص النمو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك