/ أكد السيد يوسف محمد البنخليل وكيل وزارة الإعلام، أن مضامين الحديث السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاءت لتعبر بأعلى درجات الوضوح والحسم عن ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة، لتجسد قيادة تاريخية تدرك بحكمة عميقة مقتضيات المرحلة الراهنة وأهمية التعامل معها بحزم لا يلين، للمضي بالوطن في مسار ثابت يصون سيادته ويحفظ أمنه ومكتسباته الوطنية واستقرار شعبه.
وأوضح وكيل وزارة الإعلام أن ما تضمنه الحديث الملكي من تأكيدٍ جلي على أن الوطن فوق الجميع، يعكس نهجًا أصيلًا في ترسيخ معايير الولاء الصادق، ويؤسس لمرحلة مفصلية في مواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن مملكة البحرين أو الاصطفاف مع من يستهدفها، ويؤكد عدم التهاون مع خيانة الوطن أو أي محاولة للنيل من استقراره أو العبث بمكتسباته بما يعزز من صلابة الجبهة الوطنية ويكرّس الالتفاف حول راية الوطن وخلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
وأشار الوكيل إلى أن الرسائل الواضحة التي حملها الحديث السامي تمثل مرجعية وطنية جامعة، تستنهض في الجميع روح المسؤولية، وتضع الإعلام الوطني أمام دور متقدم ومحوري في ترسيخ الوعي وكشف الحقائق، والتصدي لمحاولات التضليل والتشويه، بما يعزز مسيرة مملكة البحرين ويصون منجزاتها الوطنية، ويؤكد استمرارها بثقة وثبات في نهضتها الشاملة.
وفي ختام تصريحه، شدد البنخليل على أن هذا الحديث الملكي السامي يعمق معاني الولاء والانتماء في نفوس أبناء الوطن، مؤكدًا تجديد الولاء والعهد على الوقوف صفًا واحدًا، بكل إخلاصٍ وثبات، خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتنفيذ توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حماية للوطن وتعزيز أمنه واستقراره، والمضي به نحو مزيد من التقدم والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك