التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

كشف أثري جديد بمحرم بك يعيد رسم الخريطة العمرانية لمدينة الإسكندرية القديمة — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
2

كشفت بعثة حفائر الإنقاذ التابعة للمجلس الأعلى للآثار المصري، العاملة بمنطقة محرم بك بحي وسط مدينة الإسكندرية، عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية والمعمارية، تسهم في إلقاء الضوء على تطور الحياة الحضري...

ملخص مرصد
كشفت بعثة حفائر المجلس الأعلى للآثار المصري بمنطقة محرم بك بالإسكندرية عن عناصر أثرية ومعمارية تعود لعصور مختلفة، بحسب بيان وزير السياحة والآثار شريف فتحي. وأكد الأمين العام للمجلس هشام الليثي استمرار الاستيطان بالموقع من العصر البطلمي حتى البيزنطي، فيما أبرزت المكتشفات مستوى الرفاهية في الفيلا الرومانية المكتشفة. وأشار رئيس آثار الوجه البحري هشام حسين إلى سد فجوة أثرية في القطاع الجنوبي الشرقي للمدينة.
  • اكتشاف عناصر أثرية ومعمارية بمنطقة محرم بك بالإسكندرية تعود لعصور مختلفة
  • الكشف يشمل فيلا رومانية مزودة بأرضيات فسيفسائية متعددة الطرز
  • المكتشفات تؤكد النشاط التجاري والثقافي المزدهر بالإسكندرية القديمة
من: المجلس الأعلى للآثار المصري/شريف فتحي/هشام الليثي/هشام حسين أين: محرم بك، الإسكندرية، مصر

كشفت بعثة حفائر الإنقاذ التابعة للمجلس الأعلى للآثار المصري، العاملة بمنطقة محرم بك بحي وسط مدينة الإسكندرية، عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية والمعمارية، تسهم في إلقاء الضوء على تطور الحياة الحضرية بالمدينة عبر عصورها التاريخية المختلفة.

وعدّ وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، في بيان اليوم، هذا الكشف إضافة نوعية لسجل الاكتشافات الأثرية بمدينة الإسكندرية، مؤكدًا أنه يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمدينة بوصفها أحد أبرز المراكز الثقافية في العالم القديم، ويبرز مكانتها كواحدة من أهم الحواضر التاريخية.

وأوضح الوزير أن نتائج الكشف تسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية للإسكندرية القديمة، وتؤكد استمرار الجهود المصرية في حماية وصون التراث الأثري، لا سيما من خلال حفائر الإنقاذ المرتبطة بمشروعات التنمية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على التراث ودعم خطط التنمية المستدامة.

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي أن أعمال الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يبدأ من العصر البطلمي مرورًا بالعصر الروماني وصولًا إلى العصر البيزنطي، بما يعكس استمرارية الاستيطان بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

ومن أبرز المكتشفات بقايا فيلا سكنية رومانية مزودة بأرضيات فسيفسائية متعددة الطرز، تعكس مستوى متقدمًا من الرفاهية والتخطيط العمراني خلال تلك الفترات.

بدوره، أكد رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري الدكتور هشام حسين أن الكشف يسهم في سد فجوة أثرية مهمة في القطاع الجنوبي الشرقي من الإسكندرية القديمة، وهي منطقة لم تحظَ بدراسات كافية سابقًا.

وبيّن أن المكتشفات تضمنت مجموعة من اللقى الأثرية، من بينها عملات ومسارج وأوانٍ فخارية وأجزاء من أمفورات مختومة، تعكس في مجملها النشاط التجاري والثقافي المزدهر الذي شهدته الإسكندرية القديمة وعلاقاتها الواسعة مع محيطها في البحر المتوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك