برحيل الفنانة سهير زكي، تفقد الساحة الفنية واحدة من أبرز نجمات زمن الفن الجميل، التي صنعت اسمها بحضور استثنائي امتد من ستينيات القرن الماضي وحتى منتصف الثمانينيات، لم تكن رحلتها مجرد مسيرة فنية، بل قصة إنسانية جمعت بين الشغف بالفن ورغبتها العميقة في الأمومة، حتى توقفت لسنوات بحثًا عن حلم الإنجاب الذي تحقق لاحقًا.
ومع إعلان وفاتها، اليوم السبت، عن عمر ناهز 81 عامًا بعد أزمة صحية، تعود إلى الواجهة حكاياتها المؤثرة ونصائح الكبار التي غيرت مسار حياتها، فدائمًا ما ترى سهير زكي، أن حبها للعمل بالفن كان رقم واحد بالنسبة لها، ومن ثم حرصت على الاهتمام بهذا المجال، وحسب لقاء تليفزيوني لها نادر مع الإعلامية منى الحسيني، قالت إنها توقفت عن العمل في فترة من حياتها نحو 3 سنوات، بسببب ذهابها إلى السعودية لأداء مناسك العمرة للدعاء أأن يرزقها الله طفل، وأنجبت بعدها بالفعل ابنها محمد.
وفي ظل نجاحها وتألقها، نصحتها كل من الراقصتين سامية جمال وتحية كاريوكا، بضرورة الإنجاب وعدم الوقوع في فخ الاهتمام بالفن على حساب التخلي عن أمومتها كما فعلن هن، وأشارت خلال اللقاء التليفزيوني بقولها: «دائما ما كانت كل من سامية وتحية يوجهن لي النصيحة بالاهتمام بصحتي والحفاظ على رشاقتي والنوم مبكراً وعدم التدخين، والنصيحة الأكبر ضرورة الإنجاب، وقالولي بلاش تغلطي غلطتنا، وبالفعل ذهبت إلى العمرة ودعوت الله بالولد حتى رزقني بطفلي محمد».
ومن المقرر تشييع جثمان الفنانة سهير زكي، ظهر غد الأحد من مسجد الشرطة بالسادس من أكتوبر، على أن يوارى جسدها الثرى بمقابر العائلة بطريق الفيوم، حسب بيان الأسرة اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك