نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بفالنسيا، بشراكة مع مؤسسة" دار المتوسط"، يوم 29 أبريل الماضي بمدينة أليكانتي، لقاء أدبيا خصص للأدب المغربي المكتوب باللغة الإسبانية، وذلك في إطار تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وإسبانيا.
وجمع اللقاء نخبة من الكتاب والمفكرين والمهنيين في مجالي النشر والإعلام من المغرب وإسبانيا، لمناقشة واقع وآفاق الأدب المغربي الإسباني المعاصر، ودوره في تعزيز التفاهم الثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مداخلات لكل من القنصل العام للمملكة المغربية بفالنسيا سعيد الإدريسي البوزيدي، وسفير مؤسسة “دار المتوسط” أندريس بيريو، حيث تم التأكيد على أهمية الأدب كوسيلة للتقارب الثقافي والحوار بين الشعوب.
وأكد القنصل العام أن هذا الموعد الثقافي يندرج ضمن الدينامية التي يعرفها الأدب المغربي المكتوب بالإسبانية، مبرزا التزام القنصلية بدعم المبادرات الثقافية التي تساهم في تقوية الروابط بين المغرب والمجتمع الإسباني.
أما أندريس بيريو، فشدد على الدور الذي يلعبه الأدب في ترسيخ قيم التفاهم والانفتاح، وتعزيز التقارب الثقافي داخل الفضاء المتوسطي.
ونظم اللقاء تحت عنوان “الأدب المغربي الإسباني المعاصر: جسور ثقافية وهويات مشتركة”، حيث تضمن أربع موائد مستديرة ناقشت قضايا مرتبطة بالأدب المغربي المكتوب بالإسبانية، وصورة المغرب في الأدب الإسباني، وآفاق النشر الأدبي في هذا المجال، إضافة إلى شهادات كتاب من البلدين.
كما تخللت التظاهرة فقرات ثقافية شملت عزفا على آلة العود وتقديم حلويات مغربية تقليدية، فضلا عن معرض للكتب سلط الضوء على غنى الإنتاج الأدبي المغربي باللغة الإسبانية.
وشارك في تنظيم هذا الحدث عدد من دور النشر والمؤسسات الثقافية، من بينها “ديوان” و”نوتا لوس مارخينيس” و”إيديثيونيس ديل أورينتي ي ديل ميديترانيو”.
وأسفرت أشغال اللقاء عن إصدار منشورات جديدة، من بينها مجلة “دفاتر” وكتاب جماعي يضم مداخلات المشاركين، في خطوة تروم تعزيز حضور الأدب المغربي الإسباني داخل الفضاء الثقافي المتوسطي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك