العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

مؤشر الحقوق النقابية 2026 يضع المغرب ضمن دول "الانتهاكات المنتظمة"

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 ساعة

وضع الإصدار الثالث عشر من المؤشر العالمي للحقوق النقابية الصادر عن الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC)، المغرب في خانة الدول التي تعرف" انتهاكات منتظمة" لحقوق العمال، إلى جانب العديد من الدول من بينها فرنس...

ملخص مرصد
أدرج المغرب ضمن 9 دول تشهد انتهاكات منتظمة لحقوق العمال بحسب المؤشر العالمي الثالث عشر للحقوق النقابية (ITUC) لعام 2026. وأفاد التقرير أن قانون الإضراب المغربي (شتنبر 2025) يفرض شروطاً مفرطة ويحد من فعالية التحركات الاحتجاجية، في ظل غياب مشاورات حقيقية مع النقابات. كما سجل ارتفاعاً عالمياً في انتهاكات حرية التعبير والتجمع والاعتداءات على العمال، مع تزايد استخدام التكنولوجيا في الرقابة عليهم.
  • المغرب ضمن 9 دول «انتهاكات منتظمة» لحقوق العمال بحسب مؤشر ITUC 2026
  • قانون الإضراب المغربي (2025) يفرض شروطاً مفرطة ويحد من الحريات النقابية
  • ارتفاع عالمي بنسبة 5% في انتهاكات حرية التعبير والتجمع خلال 2025
من: الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) أين: المغرب والعالم

وضع الإصدار الثالث عشر من المؤشر العالمي للحقوق النقابية الصادر عن الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC)، المغرب في خانة الدول التي تعرف" انتهاكات منتظمة" لحقوق العمال، إلى جانب العديد من الدول من بينها فرنسا وجنوب إفريقيا، وناميبيا، وكندا، والشيلي، وروندا، والطوغو وسلطنة عمان، والنيبال.

ويقسم المؤشر الدول إلى ست فئات، تعتبر الأولى منها الأكثر احتراما لحقوق العمال، في حين تتدرج باقي الفئات نحو مستويات أعلى من الانتهاكات والتضييق.

ويعد هذا المؤشر الدراسة السنوية العالمية الأكثر شمولا في رصد انتهاكات حقوق العمال عبر العالم، حيث يسلط هذا العام الضوء على تصاعد التحديات التي تواجه الحركة النقابية، في ظل سياسات توصف بالتراجعية من قبل حكومات وشركات في عدد من البلدان.

وفيما يتعلق بالمغرب أكد المؤشر أن قانون تنظيم الحق في الإضراب دخل حيز التنفيذ في المغرب في شتنبر 2025، وأوضحت أن النقابات ترى أن هذا القانون يقيّد ممارسة الحق في الإضراب من خلال فرض شروط تعتبرها مفرطة، وإجراءات إشعار معقدة، فضلاً عن إمكانية فرض عقوبات على الأشخاص الذين ينظمون الإضرابات أو يشاركون فيها.

وأشار المؤشر إلى إعداد الحكومة" لهذا القانون بشكل أحادي، من دون إجراء مشاورات حقيقية أو حوار اجتماعي فعّال مع الشركاء الاجتماعيين، وفق ما تؤكد المنظمات النقابية".

التكنولوجيا والرقابة على العمالوأبرز المؤشر أن المتطلبات الإجرائية المفرطة وفترات التهدئة الإلزامية قبل الشروع في الإضراب ساهمت في تأخير أو إضعاف فعالية التحركات الاحتجاجية، وأضاف أنه في القطاع العام، يواجه العمال تأخيرات طويلة في المفاوضات الجماعية، وقواعد صارمة تتعلق بالتمثيلية النقابية، فضلا عن إقدام السلطات العمومية على إنهاء بعض الاتفاقيات المبرمة.

وتابعت" في المغرب، لا يستفيد 97 في المائة من العمال من اتفاقيات المفاوضة الجماعية بسبب اشتراط بلوغ النقابات عتبة تمثيلية تبلغ 35 في المائة".

وأضاف المؤشر أن بعض فئات الموظفين في القطاع العام تحرم من حقهم في حرية تكوين الجمعيات والانتماء النقابي" بموجب القانون في عدد من البلدان، من بينها اليابان والمغرب وموزمبيق ورواندا وجزر البهاما وتركيا".

وعلى الصعيد العالمي، قالت المنظمة إن من بين أكثر المعطيات إثارة للقلق في نسخة سنة 2026، تسجيل ارتفاع بنسبة خمس نقاط مئوية في انتهاكات حرية التعبير والتجمع خلال العام الماضي، وارتفاع بنسبة ست نقاط مئوية في الاعتداءات العنيفة ضد العمال، إضافة إلى زيادة بثلاث نقاط مئوية في الانتهاكات التي تستهدف الحريات المدنية، بما في ذلك الارتفاع الحاد في عدد حالات اعتقال واحتجاز العمال وممثليهم.

ويشير هذا التصاعد الحاد في هذه المؤشرات إلى أن اضطهاد القادة النقابيين أصبح ظاهرة متكررة في عدد متزايد من البلدان.

كما يلاحظ بشكل متزايد حسب التقرير توظيف التكنولوجيات الحديثة كوسيلة للرقابة والتحكم، حيث تستخدم لمراقبة العمال وتأديبهم وإسكات أصواتهم.

وفي الوقت نفسه، تتراجع أعداد الحكومات التي تتشاور بحسن نية مع النقابات قبل تعديل أو سن قوانين الشغل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك