إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

لهذا السبب لم ينجح مشروع جامعة الملك سعود الأكاديمي؟

عاجل
عاجل منذ 1 شهر
2

أثار تراجع جامعة الملك سعود عن بعض برامج تطوير المشاريع الأكاديمية موجة من الجدل داخل الأوساط الجامعية، ليس فقط بسبب القرار ذاته، بل بسبب ما كشفه من خلل أعمق في منهجية صناعة القرار. فبرأيي أن المسألة ...

ملخص مرصد
أثار قرار جامعة الملك سعود بتعديل برامج تطوير المشاريع الأكاديمية جدلاً واسعاً داخل الأوساط الجامعية، حيث كشفت الأزمة عن فجوة بين صُنّاع القرار والمستفيدين الحقيقيين وهم الطلبة والأعضاء الأكاديميون والمجتمع. وأكد د. حسن النجراني أن إشراك المستفيدين في التخطيط necessity استراتيجية، بينما غياب الشفافية يزيد من تعقيدات المشهد ويكلف المؤسسات موارد مالية وبشرية.
  • جامعة الملك سعود عدلت برامج تطوير مشاريعها الأكاديمية وسط جدل واسع
  • المستفيدون الحقيقيون هم الطلبة والأعضاء الأكاديميون والمجتمع بحسب د. النجراني
  • غياب الشفافية وإشراك المستفيدين يؤدي إلى قرارات تصطدم بالواقع
من: د. حسن النجراني أين: جامعة الملك سعود

أثار تراجع جامعة الملك سعود عن بعض برامج تطوير المشاريع الأكاديمية موجة من الجدل داخل الأوساط الجامعية، ليس فقط بسبب القرار ذاته، بل بسبب ما كشفه من خلل أعمق في منهجية صناعة القرار.

فبرأيي أن المسألة لم تعد مرتبطة بمشروع أو مبادرة بعينها، بل بسؤال جوهري وهو من هو المستفيد الحقيقي الذي يجب أن يُبنى عليه أي تطوير أكاديمي؟ما حدث يعكس فجوة واضحة بين صُنّاع القرار والمستفيد الأخير، وهذا المستفيد ليس كياناً غامضاً، بل هو الطالب، والأستاذ الجامعي، والمجتمع بأكمله.

هؤلاء هم من يعيشون أثر القرارات يومياً، ومع ذلك غالباً ما يتم التعامل معهم باعتبارهم متلقين فقط، لا شركاء في التشكيل والبناء.

وهنا تكمن الإشكالية الكبرى، وهي كيف يمكن لمشروع أكاديمي أن ينجح دون أن يُصاغ من داخل بيئته الطبيعية؟لقد أثبتت التجارب العالمية أن إشراك المستفيدين في مراحل التخطيط الأولى ليس ترفاً تنظيمياً، بل ضرورة استراتيجية، وعليه فالجامعات التي تنجح في التحول والتطوير هي تلك التي تفتح قنوات الحوار مع طلابها وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع، وتحوّل هذا الحوار إلى مدخلات حقيقية في صناعة القرار.

أما اللجوء إلى نماذج جاهزة أو شركات استشارات دون فهم السياق المحلي، فقد يؤدي إلى حلول تبدو مثالية على الورق لكنها تصطدم بالواقع عند التطبيق.

المؤسف أن غياب الشفافية في بعض الأحيان يزيد من تعقيد المشهد، وعندما لا يُطرح النقاش بشكل علني، ولا يُفسح المجال للمشاركة، تتسع دائرة الشك، وتتحول القرارات إلى صدمات مفاجئة بدلاً من أن تكون خطوات مدروسة ومتدرجة.

وهذا ما يكلّف المؤسسات أثماناً باهظة: وقت مهدور، موارد مالية مستنزفة، وجهود بشرية ضائعة.

إن الدرس الأهم من هذه التجربة هو أن التطوير الأكاديمي لا يُصنع في الغرف المغلقة، وإذا أردنا مشاريع ناجحة ومستدامة، فعلينا أن نعيد تعريف عملية التطوير نفسها، لتصبح قائمة على الشراكة، والحوار المفتوح، والشفافية.

فالمستقبل لا يُبنى بقرارات تُتخذ في الظل أو في الغرف المغلقة، بل برؤية تُصاغ في الضوء، يشارك فيها الجميع، ويتحمل مسؤوليتها الجميع.

د.

حسن النجراني مستشار و أكاديمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك