رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - التبادل التجاري بين الصين وروسيا يسجل 85.2 مليار دولار في أربعة أشهر قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟
عامة

تقنية كمومية ترفع عائد استغلال الضوء إلى 130%

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

حقق فريق بحثي من جامعة كيوشو اليابانية، بالتعاون مع جامعة يوهانس غوتنبرغ ماينتس الألمانية، تقدماً لافتاً في مجال مواد تحويل الطاقة الضوئية، إذ تمكن من الوصول إلى عائد كمي يقارب 130% باستخدام معقّد معد...

ملخص مرصد
حقق فريق بحثي ياباني ألماني تقدماً في مجال تحويل الطاقة الضوئية باستخدام معقّد معدني قائم على الموليبدينوم، إذ سجل عائداً كمياً يقارب 130% بفضل ظاهرة انشطار الحالة المفردة. ونُشرت الدراسة في دورية أمريكية رائدة، مشيرة إلى أن النظام لا يكسر قوانين الطاقة بل يستغل الطاقة العالية للفوتونات بشكل أفضل. التقنية لا تزال في مرحلة إثبات المفهوم ولا تصلح للتطبيق التجاري بعد.
  • فريق بحثي من اليابان وألمانيا حقق عائداً كمياً 130% باستخدام معقّد معدني
  • الدراسة نُشرت في Journal of the American Chemical Society
  • التقنية في مرحلة إثبات المفهوم ولا تزال غير جاهزة تجارياً
من: فريق بحثي من جامعة كيوشو اليابانية وجامعة يوهانس غوتنبرغ ماينتس الألمانية أين: جامعة كيوشو (اليابان) وجامعة يوهانس غوتنبرغ ماينتس (ألمانيا)

حقق فريق بحثي من جامعة كيوشو اليابانية، بالتعاون مع جامعة يوهانس غوتنبرغ ماينتس الألمانية، تقدماً لافتاً في مجال مواد تحويل الطاقة الضوئية، إذ تمكن من الوصول إلى عائد كمي يقارب 130% باستخدام معقّد معدني قائم على الموليبدينوم، صُمم لالتقاط الطاقة الناتجة من ظاهرة تُعرف باسم انشطار الحالة المفردة (Singlet Fission).

ونُشرت الدراسة في دورية Journal of the American Chemical Society.

ومن الضروري هنا التمييز بين هذا الرقم وبين ما قد يتبادر إلى الذهن عند سماع عبارة" كفاءة 130%".

فالأمر لا يعني أن لوحاً شمسياً أصبح قادراً على تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء بكفاءة تتجاوز 100%، بل المقصود هو العائد الكمي على المستوى المجهري: أي عدد حالات الإثارة الطاقية التي يمكن توليدها أو التقاطها مقابل كل فوتون يمتصه النظام.

كيف تعمل الخلايا الشمسية؟لفهم أهمية هذا الاكتشاف، لا بد من العودة إلى المبدأ الأساسي لعمل الخلايا الشمسية.

فعندما تسقط الفوتونات، وهي جسيمات الضوء، على مادة شبه موصلة داخل الخلية، تنقل طاقتها إلى إلكترونات المادة.

وإذا كانت طاقة الفوتون كافية، تُثار الإلكترونات وتتحرك، ما يسمح بتوليد تيار كهربائي.

لكن فوتونات الشمس لا تحمل جميعها القدر نفسه من الطاقة.

لا ينقسم الفوتون نفسه، بل تُوزَّع طاقته على حزمتين لتعزيز إثارة الإلكترونات داخل المادةفالفوتونات منخفضة الطاقة، مثل كثير من فوتونات الأشعة تحت الحمراء، قد لا تمتلك طاقة كافية لإثارة الإلكترونات.

أما الفوتونات عالية الطاقة، مثل الضوء الأزرق، فتفقد جزءاً من طاقتها الزائدة عادةً على شكل حرارة.

ولهذا تصطدم الخلايا الشمسية التقليدية بسقف نظري معروف باسم" حد شوكلي–كوايسر"، الذي يضع كفاءة الخلايا الشمسية أحادية الوصلة عند نحو 33% تقريباً.

ومن هنا تبرز أهمية ظاهرة انشطار الحالة المفردة.

ففي بعض المواد العضوية، يمكن لفوتون عالي الطاقة أن يولد حالة إثارة واحدة، ثم تنقسم هذه الحالة إلى حالتين أقل طاقة.

وبهذا، يمكن الاستفادة من جزء أكبر من طاقة الفوتون العالي الطاقة، بدلاً من فقدانها على شكل حرارة.

هذه الحالات تُعرف باسم الإكسيتونات، وهي حالات إثارة مؤقتة داخل المادة يمكن النظر إليها، تبسيطاً، بوصفها حوامل للطاقة.

لكن المشكلة التي واجهت الباحثين طويلاً هي أن هذه الإكسيتونات قد تكون قصيرة العمر، أو يصعب التقاطها قبل أن تتبدد طاقتها.

معقّد معدني يلتقط الطاقة قبل الفقدلحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون مواد قائمة على التتراسين، وهو مركب عضوي معروف بقدرته على إبراز ظاهرة انشطار الحالة المفردة.

ثم جمعوا هذه المواد مع معقّد (مركبات عضوية فلزية) معدني يحتوي على عنصر الموليبدينوم.

يعمل هذا المعقّد، وفق تصميمه الجزيئي، ملتقطاً سريعاً للطاقة الناتجة عن الانشطار.

وتصف الدراسة هذا المعقّد بأنه باعث للضوء يعتمد على آلية تُعرف بانقلاب اللف المغزلي، وهي خاصية تساعده على استقبال طاقة الإكسيتونات الناتجة من الانشطار بكفاءة أكبر.

وبحسب بيان جامعة كيوشو، فإن ضبط مستويات الطاقة في هذا النظام ساعد على تقليل مسارات فقد غير مرغوبة، وعلى التقاط الإكسيتونات المضاعفة بصورة أكثر انتقائية.

عند إدماج المعقّد المعدني القائم على الموليبدينوم مع مواد التتراسين في محلول، سجل الباحثون عائداً كمياً يقارب 130%.

وهذا يعني أن كل فوتون ممتص أدى، في المتوسط، إلى إثارة نحو 1.

3 من المعقّدات المعدنية.

وبعبارة أبسط: تمكن النظام من توليد أو التقاط عدد من حوامل الطاقة يفوق عدد الفوتونات الممتصة.

هذه النتيجة لا تكسر قوانين الطاقة، ولا تعني إنتاج طاقة من العدم.

إنها تعني أن الطاقة العالية الموجودة أصلاً في فوتون واحد استُغلت بطريقة أفضل، بدلاً من فقدان جزء كبير منها على شكل حرارة.

ومن هنا تأتي أهمية الظاهرة في ما يخص أبحاث الخلايا الشمسية، لأنها تقدم مساراً محتملاً لتقليل الفاقد الطاقوي ورفع كفاءة تحويل الضوء مستقبلاً.

خطوة واعدة غير جاهزة تجارياً بعدرغم أهمية النتيجة، ما تزال التقنية في مرحلة إثبات المفهوم.

فقد أُجريت التجارب في وسط محلولي، لا في مادة صلبة مدمجة داخل خلية شمسية فعلية.

ويشير الفريق البحثي إلى أن التحدي التالي يتمثل في جمع هذه المواد داخل بنية صلبة قادرة على نقل الطاقة بكفاءة، ثم اختبار إمكانية إدماجها لاحقاً في أجهزة كهروضوئية عملية.

لذلك، لا ينبغي النظر إلى الدراسة بوصفها إعلانَ جيل جديد من الألواح الشمسية الجاهزة للأسواق بعد، بل بوصفها خطوة مهمة في فهم كيفية رفع العائد الطاقي للفوتونات داخل المواد.

وإذا نجحت الأبحاث اللاحقة في تحويل هذا النظام من محلول مخبري إلى مادة صلبة مستقرة وفعالة، فقد يسهم ذلك في تطوير خلايا شمسية أكثر قدرة على استغلال الضوء، وربما يمتد أثره إلى تقنيات أخرى مثل مصابيح LED وبعض التطبيقات الكمومية الناشئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك