قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

دراسة: التمتع بنتائج حمية البروتين يحتاج شهوراً

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - تعد الحميات الغنية بالبروتين من أكثر الأنظمة شيوعاً لفقدان الوزن وبناء العضلات، لكن نتائجها لا تظهر بالسرعة نفسها لدى الجميع. وبحسب تقرير نشره موقع" Verywell Health"، يمكن ملاحظة تغييرات أولية...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أن نتائج الحميات الغنية بالبروتين تحتاج إلى 6 إلى 12 شهراً لظهورها الكامل، رغم ملاحظة تغييرات أولية خلال أسابيع. وتساهم هذه الحميات في تقليل الوزن وتحسين تكوين الجسم عند دمجها مع تمارين المقاومة. كما ترتبط بزيادة الكتلة العضلية وخفض خطر السمنة، بحسب تقرير نشره موقع Verywell Health.
  • نتائج الحميات الغنية بالبروتين تظهر بالكامل بعد 6 إلى 12 شهراً
  • تساهم في تقليل الوزن وتحسين تكوين الجسم عند دمجها مع تمارين المقاومة
  • زيادة البروتين ترتبط بانخفاض خطر السمنة وتعزيز الكتلة العضلية

خبرني - تعد الحميات الغنية بالبروتين من أكثر الأنظمة شيوعاً لفقدان الوزن وبناء العضلات، لكن نتائجها لا تظهر بالسرعة نفسها لدى الجميع.

وبحسب تقرير نشره موقع" Verywell Health"، يمكن ملاحظة تغييرات أولية خلال أسابيع، بينما تستغرق النتائج الكاملة ما بين 6 و12 شهراً.

وتشير الأبحاث إلى أن هذا النوع من الحميات قد يساهم في تقليل الوزن وتحسين تكوين الجسم، خاصة عند دمجه مع تمارين المقاومة.

كما أظهرت الدراسات أن زيادة البروتين ترتبط بانخفاض خطر السمنة، إضافة إلى تعزيز الكتلة العضلية وقوة الجسم.

آليات متعددة لفقدان الوزنيعتمد تأثير البروتين على عدة عوامل، أبرزها تعزيز الشعور بالشبع، إذ يحفز إفراز هرمونات تقلل الشهية، ما يؤدي إلى خفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة.

كما يساهم في خفض هرمون الجوع، إضافة إلى رفع معدل الأيض، ما يزيد من حرق السعرات حتى أثناء الراحة.

وتصنف الحمية العالية البروتين عادة عندما تتجاوز 35% من إجمالي السعرات اليومية، أو عند تناول نحو 1 إلى 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم.

غير أن الاحتياجات تختلف باختلاف العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية، ما يجعل التوصيات غير موحدة للجميع.

وتشير البيانات أيضاً إلى أن هذا النمط الغذائي قد يساعد في منع استعادة الوزن بعد فقدانه، وهو تحد شائع في الأنظمة الغذائية، كما يساهم في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الدهون.

رغم أن الحمية العالية البروتين آمنة لمعظم الأشخاص، فإنها قد تشكل خطراً على مرضى الكلى.

كما أن الإكثار من البروتين الحيواني قد يزيد من مخاطر أمراض القلب أو حصوات الكلى.

وتعتمد سرعة ظهور النتائج على درجة الالتزام بالنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والعوامل الفردية مثل التمثيل الغذائي.

كما تعكس هذه النتائج ارتباطا بين زيادة البروتين وتحسن الوزن وبناء العضلات، لكنها لا تعني أن البروتين وحده كاف دون اتباع نمط حياة صحي متكامل.

وفي المحصلة، يمكن لحمية البروتين العالي أن تحقق نتائج ملحوظة، لكنها تتطلب وقتاً واستمرارية، إذ يبقى التوازن بين التغذية والنشاط البدني العامل الحاسم في الوصول إلى أهداف طويلة الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك