الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

كوشنر يستعين بمفاوض أمريكي مثير للجدل في محادثات إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة" سي بي إس نيوز" بأن نيك ستيوارت، الناشط السابق في جماعات ضغط والمسؤول السابق في وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، انضم إلى الفريق المفاوض لإنهاء الحرب ...

ملخص مرصد
أعلن مسؤولان أمريكيان أن نيك ستيوارت، الناشط السابق في جماعات ضغط، انضم لفريق المفاوضات الذي شكله جاريد كوشنر لإنهاء الحرب على إيران. جاء ذلك قبل جولة محادثات فاشلة قادها نائب الرئيس جيه دي فانس مطلع أبريل. بحسب المسؤولين، كوشنر هو من عين ستيوارت، المعروف بدعمه العقوبات العسكرية ضد إيران.
  • نيك ستيوارت انضم لفريق كوشنر قبل جولة محادثات إيران الفاشلة مطلع أبريل
  • ستيوارت عمل سابقاً في جماعة ضغط متشددة تدعم العقوبات العسكرية على إيران
  • وزير الطاقة الأمريكي قال إنه المسؤول عن تقديم الخبرة النووية للمفاوضين
من: نيك ستيوارت، جاريد كوشنر، جيه دي فانس، كريس رايت

أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة" سي بي إس نيوز" بأن نيك ستيوارت، الناشط السابق في جماعات ضغط والمسؤول السابق في وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، انضم إلى الفريق المفاوض لإنهاء الحرب على إيران.

وذكرت الشبكة الأمريكية أن انضمام ستيوارت إلى فريق المفاوضات الذي شكّله جاريد كوشنر، صهر ترمب، جاء قبل فترة قصيرة من جولة المحادثات الفاشلة التي قادها جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي مطلع أبريل/نيسان الجاري.

وأوضح المسؤولان الأمريكيان للشبكة أن كوشنر هو من عيّن ستيوارت، الذي كان يعمل سابقا في ذراع الضغط التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، وهي جماعة متشددة معروفة بدعمها الشديد للعمل العسكري ضد إيران.

وذكرت" سي بي إس نيوز" أن ستيوارت ورد اسمه في 12 وثيقة ضغط سياسي مُقدمة إلى مجلس الشيوخ منذ عام 2023.

وتُشير هذه الوثائق إلى إنفاق أكثر من مليوني دولار على أنشطة الضغط السياسي المتعلقة بقضايا السياسة الخارجية، بما في ذلك العمل في عام 2026 على قانون تشديد العقوبات على إيران، وقانون فرض عقوبات على روسيا لعام 2025، وقانون تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية لعام 2025.

وعمل ستيوارت سابقا لدى عضوة الكونغرس كلوديا تيني، النائبة الجمهورية عن ولاية نيويورك، والتي نشرت على منصة إكس أن ستيوارت" أحد أبرز خبراء أمريكا في السياسة الإيرانية".

وطلب الكونغرس مؤخرًا من مسؤولين أمريكيين، بينهم وزير الطاقة كريس رايت، توضيح سبب عدم وجود خبراء نوويين أمريكيين من الإدارة الوطنية للأمن النووي أو وزارة الطاقة ضمن الوفد.

وكان الرد العام هو أنهم يقدمون رؤى من بعيد، لكنهم لا يشاركون في المحادثات إلى جانب ممثلي ترمب.

وقال رايت، ردا على سؤال حول من يقدم الخبرة النووية للمفاوضين خلال شهادته أمام لجنة الموارد والطاقة الوطنية بمجلس الشيوخ في 21 أبريل/نيسان الماضي: " أنا الشخص الأول المسؤول عن هذا الأمر.

لديّ أيضًا خلفية في المجال النووي، لكن أعضاء فريقنا المعنِي بمنع الانتشار النووي يشاركون أيضًا.

في الواقع، لدينا فريق متخصص يركز على إيجاد حلول للأزمة الإيرانية، وذلك بحسب تطوراتها".

من ناحية أخرى، نقل موقع" والا" الإسرائيلي عن مصادر مطلعة قولها إن" ستيوارت مؤيد متحمس للعقوبات، بل وحتى للوسائل العسكرية عند الضرورة، ضمن ما يُعرف بالدبلوماسية القسرية"، على حد وصفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك