كشف الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، تفاصيل انسحابه من حركة حماس، موضحًا أن قراره جاء بعد مواقف متراكمة تركت أثرًا مباشرًا في نظرته إلى تجربة انضمامه للحركة خلال تلك المرحلة.
استخدام المساجد للترويج لأفكار حماسوفي حديثه خلال بودكاست ما بعد السابع، الذي تبثه منصة" مزيج" التابعة لشبكة العربية، انتقد الهباش استخدام المساجد للترويج لأفكار حركة حماس ومواقفها وفعالياتها.
وأوضح الهباش أن احتكاكًا وقع بينه وبين بعض الملثمين التابعين للحركة داخل أحد المساجد أثناء فترة انضمامه إليها، مشيرًا إلى أنه تدخل لمنعهم: " منعتهم وقلت لهم المسجد مش إلكم، هذا المسجد للجميع، اطلعوا نفذوا فعالياتكم برا".
وأشار إلى أن بعض الملثمين عادوا في إحدى المرات وقاموا باختطاف شخص من داخل المسجد، وهو ما تسبب في نشوب موقف وصفه بالصعب، لافتًا إلى أن هذه الواقعة شكّلت موقفًا" صعبًا".
وقال الهباش إن تلك الحادثة أثارت في داخله سؤالًا عمّا إذا كانت الحركة تخدم الدين أم تستخدمه، وأضاف أن ما خلص إليه كان واضحًا بالنسبة له، معتبرًا أن جماعة الإخوان وحركة حماس كانتا تستخدمان الدين أكثر مما تخدمانه.
وأضاف أنه رغم انتمائه إلى حماس في ذلك الوقت، فإنه تعرّض بعد هذا الموقف للوم واتصالات واعتراضات، موضحًا أن تراكم هذه المشاعر والمواقف أثّر فيه لاحقًا، قبل أن يحسم قراره بالانفصال عن الحركة، قائلًا: " بكل احترام قلت هذا فراق بيني وبينكم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك