العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

معهد دراسات الأمن القومي التلابع لجامعة تل أبيب جرد حساب مرحلي: إيران تضرّرت ولم تهزم وربما تصبح أشد خطورة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

الناصرة ـ «القدس العربي»: يقدم معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب جرد حساب مرحلي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران معتبرا أن الأخيرة تضررت لكنها لم تهزم، محذرا من احتمال خروجها أشد تهد...

ملخص مرصد
أكد معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن إيران تضررت لكنها لم تُهزم بعد حرب «زئير الأسد»، محذراً من أنها قد تصبح أكثر خطورة. أشار المعهد إلى أن إيران حققت بعض الإنجازات مثل النجاة من الهجوم المشترك وصمودها أمام الضغوط، مع استمرار إغلاقها لمضيق هرمز. وأوضح أن إسرائيل تواجه تحديات جديدة تتطلب إعادة تقييم سياساتها تجاه إيران في ظل عدم استقرار الوضع الحالي بين الحرب والسلم.
  • إيران تضررت لكنها لم تُهزم بعد حرب «زئير الأسد» بحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي
  • إيران حققت إنجازات مثل النجاة من هجوم أمريكي إسرائيلي وإغلاق مضيق هرمز
  • إسرائيل تحتاج إلى إعادة تقييم سياساتها تجاه إيران في ظل عدم استقرار الوضع الحالي
من: معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أين: إيران، إسرائيل، الخليج، مضيق هرمز

الناصرة ـ «القدس العربي»: يقدم معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب جرد حساب مرحلي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران معتبرا أن الأخيرة تضررت لكنها لم تهزم، محذرا من احتمال خروجها أشد تهديدا.

ويقول المعهد إنه بعد مرور أكثر من شهرين على اندلاع حرب «زئير الأسد» تواجه الجمهورية الإسلامية نقاط ضعف كبيرة وقيادة جديدة، إلا أنها حققت بعض الإنجازات، منها النجاة من هجوم أمريكي إسرائيلي واستغلال النفوذ الذي نشأ خلال القتال، بما في ذلك الهجمات على دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز.

منوها أنه رغم أنه من المبكر تقييم تداعيات الحرب، التي لم يتضح بعد ما إذا كانت قد انتهت، إلا أنه يمكن بالفعل تحديد اتجاهات بارزة في ستة مجالات رئيسية: الشؤون الداخلية الإيرانية؛ البرنامج النووي؛ منظومة الصواريخ؛ شبكة الوكلاء الإقليمية؛ مكانة إيران في النظام الإقليمي؛ وإيران على الساحة الدولية.

وطبقا للمعهد، تهدف ورقة العمل هذه أن تكون في هذه السياقات أساسًا لتحليل التطورات اللاحقة في الأشهر المقبلة، بعد أن تهدأ غبار الحرب وتتضح تداعياتها.

وتضيف: «في الوقت الراهن، يبقى الوضع الراهن (لا حرب ولا سلام)، الذي يشمل إغلاق مضيق هرمز إلى جانب الحصار البحري الأمريكي، غير مستقر ومن غير المرجح أن يدوم طويلًا».

ويعتبر المعهد أنه من وجهة نظر إسرائيل، يعني هذا أن إيران ما زالت تحتفظ بقدراتها النووية وتعيد بناء ترسانتها الصاروخية، ما يزيد من خطر امتلاكها أسلحة نووية واستئناف الأعمال العدائية في ظل ظروف أكثر صعوبة.

ويقول إنه في هذا السياق، تواجه إسرائيل سؤالًا جوهريًا: هل ينبغي لها الاستمرار في السعي لحل المشكلة الإيرانية من خلال تسوية، وهو أمر مشكوك في تحقيقه (خاصة دون مشاركة فعّالة من الولايات المتحدة)، أم تبني سياسة «إدارة الصراع» عبر فرض عقوبات متقطعة إلى حين حدوث تغيير سياسي في إيران؟طبقا للمعهد الإسرائيلي فإنه في الوقت الراهن، من الواضح أن الحرب لم تحل التحدي الإيراني: فقد تضررت إيران لكنها لم تُهزم وعلاوة على ذلك، فإن قدرتها على الصمود أمام هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك قد يعزز شعورها بالقدرة والنصر، ويجعل من الصعب في المستقبل ممارسة ضغط فعّال عليها لاتخاذ قرار.

ويرى أنه على الصعيد الداخلي، من المرجح أن تتضح في الأشهر المقبلة ما إذا كانت الحرب قد أوقفت ولو مؤقتًا مسار انهيار النظام وأدت إلى صعود قيادة جديدة أكثر تطرفًا، أم أنها في الواقع سرّعت من وتيرة العمليات الداخلية التي قد تفضي في نهاية المطاف إلى تغيير سياسي ثوري.

ويرى أيضا أنه بناءً على ذلك، سيتعين على إسرائيل إعادة تقييم جدوى تغيير النظام في إيران، وتعميق فهمها لخصائص القيادة الإيرانية الجديدة وتداعياتها.

أما فيما يتعلق بالملف النووي، فيعتبر المعهد أن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة (إن تم التوصل إليه) سيضع إسرائيل أمام خيار قبوله وكيفية الحفاظ على قدراتها السرية في إنفاذ القانون والاعتراض.

وفيما يخص منظومة الصواريخ، وفي ضوء جهود إعادة الإعمار الإيرانية، سيتعين على إسرائيل إعادة تعريف ما إذا كان هذا يمثل تهديدًا يستدعي عملًا عسكريًا، وما هي الخطوط الحمراء التي يستدعي تجاوزها من جانب إيران اتخاذ مثل هذا الإجراء وذلك تبعًا لخطورة التهديد، كمًا ونوعًا، لا سيما في ضوء احتمال تقييد الولايات المتحدة لحرية تحركها.

وعلى الصعيد الإقليمي، تحتاج إسرائيل، طبقا للمعهد، إلى مواصلة دراسة كيفية من أجل الحد من جهود الدعم الإيراني لشبكة الوكلاء بقيادة حزب الله، وإحباطها، مع الجمع بين القوة العسكرية والتسوية السياسية.

ويضيف المعهد الإسرائيلي: «في الوقت نفسه، يجب عليها دراسة كيفية تقليل المخاطر الكامنة في أي تقارب متجدد بين دول الخليج وإيران، واستغلال تداعيات الحرب عليها لتوسيع التعاون معها وتعميق اتفاقيات إبراهيم».

أما على الصعيد العالمي، فإن ازدياد التعاون بين إيران وروسيا والصين يستلزم تحديث السياسة الإسرائيلية بما يقلل من مخاطر إعادة بناء إيران لهياكلها العسكرية الاستراتيجية وصناعاتها الدفاعية بمساعدتها.

وإلى جانب ذلك، يرى المعهد بأنه يجب صياغة استراتيجية منسقة مع الولايات المتحدة تجاه إيران، مع مراعاة تآكل مكانة إسرائيل السياسية.

ويتابع في هذا المضمار: «من الصعب المبالغة في أهمية حرب زئير الأسد بالنسبة للجمهورية الإسلامية، فبعد نحو ثمانية أشهر من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي في إطار عملية حزيران/يونيو 2025، وبعد شهرين فقط من القمع الوحشي لأشد موجة احتجاجات شهدتها إيران في السنوات الأخيرة، واجهت الجمهورية الإسلامية حدثًا صادمًا آخر يُتوقع أن تؤثر تداعياته عليها وعلى المنطقة والنظام العالمي لسنوات قادمة.

وحسب المعهد الإسرائيلي كانت حرب «شعب كالأسد» في حزيران/يونيو 2025 أول مواجهة مباشرة واسعة النطاق بين إسرائيل وإيران وقد نُظر إليها كحدث بالغ الخطورة في إيران، لا سيما بالنظر إلى الضربة الإسرائيلية الاستباقية، وانضمام الولايات المتحدة إلى الحملة، والأضرار الجسيمة التي لحقت بالأنظمة النووية والصاروخية الإيرانية.

ومع ذلك ينبه المعهد إن قصر مدتها ونطاقها المحدود نسبيًا، إلى جانب كونها استهدفت بالدرجة الأولى إلحاق الضرر بالقدرات النووية والصاروخية الإيرانية، جعلها إلى حد ما بمثابة «بروفة» لـ«زئير الأسد».

ويتابع: «رغم أن كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في طهران قدموا نتائج حرب الأيام الاثني عشر كإنجاز، بل وانتصار، مؤكدين قدرة إيران على التعافي السريع، وشن حملة متزامنة ضد إسرائيل والولايات المتحدة، وإلحاق أضرار جسيمة بإسرائيل، والحفاظ على بقاء النظام، إلا أن القيادة الإيرانية أدركت الثغرات ونقاط الضعف التي انكشفت.

وبناءً على ذلك، شرعت فور انتهاء الحرب في استخلاص الدروس وبذل جهد منهجي لتصحيح أوجه القصور في قدراتها الردعية والدفاعية.

وقد تجسدت بعض نتائج هذه العملية في زئير الأسد».

ويقول معهد دراسات الأمن القومي إن حرب «زئير الأسد» تركت إيران بقيادة جديدة، ونقاط ضعف كبيرة، ولكن أيضاً ببعض الإنجازات: ليس فقط الصمود في وجه هجوم أمريكي إسرائيلي، بل أيضاً القدرة على استغلال النفوذ الذي تحقق خلال القتال، بما في ذلك الهجمات على دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز، من أجل الحصول على ضمانات أمنية واقتصادية لما بعد الحرب.

ويقول أيضا إنه يُتوقع من القيادة في طهران مواصلة عملية استخلاص العبر وإعادة النظر في افتراضاتها الاستراتيجية في ضوء نتائج الحملة.

في موضوع «معضلات إسرائيل» يرى المعهد أن إيران تقف على أعتاب حقبة جديدة، تتطلب إعادة النظر في افتراضاتها الأساسية ومفاهيمها الاستراتيجية وسياساتها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

ويتوقع أن يؤثر مزيج القيادة الجديدة، ودروس الحرب، وتغير الظروف الإقليمية، وديناميكيات العلاقات بين القوى العالمية، على هذه العملية في الأشهر المقبلة وما بعدها.

كما تتطلب تداعيات الحرب من إسرائيل إعادة النظر في سياستها تجاه إيران.

ويضيف «من الواضح أن الحرب لم تحل التحدي الإيراني: فإيران تخرج من الحملة متضررة، لكنها لم تُهزم.

علاوة على ذلك، فإن النجاح الظاهر للجمهورية خطير».

ويخلص المعهد للقول إنه على أي حال، يتسم الوضع الراهن (لا حرب ولا سلام)، الذي يشمل استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز إلى جانب الحصار البحري الأمريكي، بعدم الاستقرار، ويُشك في قدرته على الاستمرار طويلًا، لا سيما مع تزايد التكاليف الاقتصادية على إيران والولايات المتحدة والاقتصاد العالمي ودول الخليج.

ويتابع «في هذه المرحلة، يبدو أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران تعتقدان أن الطرف الآخر لن يتمكن من تحمل تكاليف الوضع الراهن لفترة طويلة، ولذلك تتخذان مواقف متشددة.

مع ذلك، من وجهة نظر إسرائيل، يعني هذا أن إيران ستواصل الحفاظ على قدراتها النووية وإعادة بناء منظومتها الصاروخية، ما يزيد من خطر لجوء إيران إلى امتلاك أسلحة نووية، فضلًا عن مخاطر تجدد القتال».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك